وثقت بأعمالها القرى والمدن الفلسطينية بمناظرها الطبيعية وآثارها التاريخية وأهاليها، إذ التقطت كريمة التي اشتهرت بلقب "ليدي فوتوغرافر" أكثر من 4 آلاف و500 صورة فوتوغرافية للعديد من جوانب الحياة العربية والفلسطينية في ظل الانتداب البريطاني. جرت العادة أن يقف المسؤولين والوزراء الإسرائيلين خلف شاشات التلفاز ومنصات التواصل الاجتماعي وهم يبررون استيلائهم على الأراضي الفلسطينية بأنها أراض فارغة ولا تنتمي لأي شعب، نافيين الأصول والجذور الفلسطينية دون خجل أو كلل، إلا أن الوثائق التاريخية والدلائل الأثرية تقف وجهًا لوجه مع أكاذيبهم وتشهد على هوية الأراضي الفلسطينية. ومن إحدى هذه الشواهد صور الفوتوغرافية الفلسطينية كريمة عبود التي وثقت بأعمالها القرى والمدن الفلسطينية بمناظرها الطبيعية وآثارها التاريخية وأهاليها، إذ التقطت كريمة التي اشتهرت بلقب "ليدي فوتوغرافر" أكثر من 4 آلاف و500 صورة فوتوغرافية للعديد من جوانب الحياة العربية والفلسطينية في ظل الانتداب البريطاني. أول مدرسة تصوير في العالم العربي بدأت القصة قبل الانتداب البريطاني، عندما لم تتضمن جوازات سفر المرأة الفلسطينية صورة شخصية لها، إذ كان الضباط والسلطات تعتمد على اسمها واسم زوجها أو والدها إن كانت عزباء، ولكن بعد اكتشاف التصوير في عام 1839 وانتشاره على أوسع نطاق ممكن، أصبحت هذه المهنة دليلًا مهمًا على حداثة البلد، فلقد انتشرت تدريجيًا بين الدول العربية وكانت فلسطين من أولى المناطق التي تم التسابق على تصويرها وتوثيق طبيعتها. 115936-4.jpg استوديو كريمة عبود حيث تأسست أول مدرسة للتصوير الفوتوغرافي في العالم العربي في البلدة القديمة بالقدس وتحديدًا في الحي الأرمني، وذلك على يد الأسقف الأرمني يس
مشاهدة خلدت التاريخ الفلسطيني قبل النكبة ماذا تعرف عن المصورة كريمة عبود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خلدت التاريخ الفلسطيني قبل النكبة ماذا تعرف عن المصورة كريمة عبود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.