تواصل نفس المنظومة في سدة الحكم لعقود عدة دون أن تشهد البلاد تغيير يذكر، أفقد العديد من الجزائريين الأمل في الانتخابات، ما جعلهم يقررون مقاطعتها. تواجه السلطات الجزائرية والأحزاب والشخصيات المستقلة، التي تنوي المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجري في شهر أبريل/نيسان القادم تحديًا كبيرًا يتمثل في تنامي ظاهرة العزوف الشعبي عن التوجه إلى صناديق الاقتراع، نتيجة أسباب عدة أبرزها فقدان الأمل في التغيير، والدعوات الواسعة للمقاطعة. أحزاب المعارضة تبدأ المقاطعة حملة المقاطعة بدأت من أحزاب وقوى معارضة، تضع الاستحقاق الرئاسي المقبل ضمن سياق استمرارية النظام الحاكم، بسبب توجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لولاية رئاسية خامسة، رغم مرضه المتواصل منذ سنة 2013 وعجزه عن القيام بوظائفه. وأعلن أقدم أحزاب المعارضة في البلاد "جبهة القوى الاشتراكية"، أنه لن يقدم مرشحًا إلى الانتخابات الرئاسية، ودعا إلى "مقاطعة فعلية مكثفة وسلمية" لعمليات الاقتراع، واعتبرت جبهة القوى الاشتراكية في القرار الذي اعتمده مجلسها الوطني، أن شروط إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة وشفافة (...) ليست متوفرة". وأكدت الجبهة في بيان أصدرته يوم الجمعة الماضي، وهي أقدم حزب معارض في الجزائر، أنها لن تقدم مرشحًا ولن تدعم أي مرشح آخر، لأن المشاركة لا تعني سوى توفير واجهة ديمقراطية لاقتراع محسوم مسبقًا لصالح مرشح النظام، ودعت الجبهة إلى مقاطعة هذا الاقتراع، كون أصوات المواطنين فيه لا تقدم ولا تؤخر في النتيجة النهائية للسباق. لا يشاهد الجزائريين بوتفليقة عادة، إلا في مقاطع فيديو قصيرة يبثها التليفزيون الرسمي خلال استقباله مسؤولين أجانب يزورون البلاد في مقره الرئاسي سبق أن أعلنت زعيمة حزب "الع
مشاهدة شبح المقاطعة والعزوف يخيمان على الانتخابات الرئاسية في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شبح المقاطعة والعزوف يخيمان على الانتخابات الرئاسية في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.