وافقت اليوم -الثلاثاء- اللجنة العامة بمجلس الشعب المصري على التعديلات الدستورية المُقترحة، والتي تضمن مواد عدة أبرزها زيادة مدة ولاية الرئيس؛ والتي قد تبقي الرئيس عبدالفتاح السيسي حتى 2034 رئيسًا للجمهورية؛ ليُعيد من جديد هذا الإجراء سير رؤساء مصريين سابقين مارسوا بطرق مختلفة تعديل الدستور بغية استمرار حُكمهم. يحاول التقرير التالي التعرف إلى أبرز الطرق التي قررها رؤساء مصريون لتوظيف الدستور من أجل تقنين بقائهم الأبدي في السلطة؛ وكيف غيرت ظروف خارجة عن إرادتهم المسارات التي رسموها لأنفسهم على كُرسي الحُكم، وآليات كُل رئيس في هذه المحاولة، ووسائله من أجل صناعة توافق على هذا القرار. السادات.. تعديلات عاجلتها الأقدار في أوائل عام 1980، قدمت البرلمانية والمُغنية السابقة فايدة كامل اقتراحًا بتعديل المادة 77 من الدستور؛ بما يسمح للرئيس السادات بالبقاء رئيسًا للجمهورية مددًا غير معلومة؛ وهو الطلب الذي استبقته برجاء شخصي صدحت بها حنجرتها الغنائية بأن يكون السادات رئيسًا مدي الحياة على خلاف رغبة الرئيس الذي كرر «أنه لن يبقى فى الحكم لحظة واحدة بعد انتهاء المدتين، وأنه سوف يسلم الراية بعد ذلك لجيل أكتوبر». السادات خلال حضوره إحدى الاحتفالات الوطنية لم تكن فايدة كامل برلمانية هامشية تُستدعى وقت الحاجة؛ فهى زوجة وزير الداخلية آنذاك نبوي إسماعيل، وصديقة لجيهان السادات؛ لتجعل كُل هذه العوامل السابقة مُقترحها محل جدية من الجميع؛ بل وأشبه برسالة غير مٌباشرة من السُلطة الحاكمة؛ برغبتها في تعديل المادة 77 التي تنص على أن مدة رئيس الجمهورية ست سنوات ويجوز أن تجدد لمدة واحدة أخرى. كان الظرف السياسي مُهيئًا لهذا التعديل الدستوري؛ فطرحه أمام مجلس الشعب جاء بعد الخطوة الأهم للسادات في التخلص من كل
مشاهدة laquo كلاكيت 100 مرة raquo هكذا أصبح تعديل الدستور laquo العادة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كلاكيت 100 مرة هكذا أصبح تعديل الدستور العادة المفضلة للرؤساء في مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.