قبل أن تسقط الأندلس بنحو نصف قرنٍ من الزمان، كانت جيوش السُلطان العثماني محمد الفاتح تصنع أبرز أمجاد المُسلمين عام 1453 ميلاديًا، حين أسقط قسطنطينية عاصمة الإمبراطورية الرومانية، وأمر بتحويل أعظم كنائسها (آيا صوفيا) إلى مسجد، نجح العثمانيون أخيرًا في إسقاط العاصمة التي كانت قلب المسيحية في أوروبا لأكثر من 11 قرنًا، ولم تُفلح حينها دعوات البابا لتجهيز حملة صليبية لاستعادة إسطنبول، فملوك أوروبا استسلموا لإيمانهم باستحالة هزيمة العُثمانيين. على جانبٍ آخر، لم تكن المشكلة وحدها في الزحف الإسلامي الذي أوشك أن يبتلع الرقعة الجغرافية للعالم القديم من تخومِ الصينِ إلى شواطئ إسبانيا، لكن الخطر الحقيقي تمثل في أن طرق التجارة البرية والبحرية العالمية كانت تحت رحمة المسلمين بحكم امتدادهم في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وهي القوة التي مثّلت وقتها إحدى الضرورات الحتمية للتقدم، لذا حين فشل الأوروبيون في ضرب المسلمين شرقًا، لم يجدوا سبيلًا سوى خوض حروب الاسترداد غربًا حتى أسقطوا الأندلس وكسروا الحصار الجغرافي المفروض عليهم. ثم شرع البرتغاليون بعدها بالبحث عن طرق تجارية جديدة عبر الرحلات الاستكشافية، والتي انتهت باحتكار المحيط الهندي واحتلال الخليج العربي لقرنٍ ونصف، قبل التفكير في عدة محاولات لغزو مكة، ونبش قبر النبي محمد بهدف مقاضاة المُسلمين بالقدس. تشرح السطور التالية كيف قاد الانتقام الديني والدافع الاقتصادي الإمبراطورية البرتغالية للوصول إلى قلب العالم الإسلامي. «القسطنطينة» مقابل «الأندلس» كانت شبه الجزيرة الأيبيرية -إسبانيا والبرتغال- قطعةً تابعة لمملكة القوط الغربيين طيلة ثلاثة قرون بدءًا من القرن الخامس الميلادي بعد انفصالها عن الإمبراطورية الرومانية، وطيلة فترات حُكمهم تعرض السكان إلى الا
مشاهدة حين اجتاحت laquo أساطيل الانتقام raquo البرتغالي قلب العالم الإسلامي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حين اجتاحت أساطيل الانتقام البرتغالي قلب العالم الإسلامي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.