صفقة بدون محتوى.. {حُلّم} خالد الجاسر “لا صفقة تسليح بدون محتوى محلي”، “لا صفقة سيارات بدون مشاركة وطنية”، ” لا ترفيه بدون لفة المملكة”.. ثلاث مكونات هي ركيزة المحتوى المحلي في رؤية 2030، تعكس مدى أهميتها كواقعًا يتحقق بما جسده القرار الملكي بإنشاء هيئة للمحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بمجلس إدارة يُعيّن رئيسه بأمر ملكي، وعبر مسار أطلقهُ عراب الرؤية الحالمة ولي العهد بفوائد ست لها الأثر الإيجابي على الاقتصاد الوطني، حينما أعلن الأمير الشاب أن حجم مشترياتنا الخارجية من بضائع وسلع أو أنشطة إلى آخره يصل إلى 230 مليار $، والهدف أن يكون نصف هذا الإنفاق داخل المملكة. ولعل ما يعكس ذلك ذراع الميزانية الأولى في عهدها التريليوني لزيادة الإيرادات “صندوق الاستثمارات العامة” بتنويع استثماراتها في قارات العالم خاصةً المجالات الحديثة، منها: 45 مليار دولار في اليابان، و20 مليار دولار في مشروعات البنية التحتية في الولايات المتحدة، ليُغطي استثمارات الصندوق قرابة 60 شركة عالمية وإقليمية، وفقا لما تم الإعلان عنه في مبادرة المستقبل بالرياض مُؤخرًا. لتزيد أصوله بنهاية 2018 إلى 400 مليار دولار، أي 1.5 ترليون ريال بحلول 2020، بعد أن كانت 700 مليار ريال قبل 3 أعوام.. لتصبح 7 تريليون ريال بنهاية عام 2030، وتوفر 267 ألف وظيفة. إن كنوزنا الاقتصادية مليئة بالمواد الخام إضافة إلى استثماراتنا الهائلة خارج قطاعي النفط والبتروكيماويات، لتتوسع القاعدة الصناعية الوطنية من الصناعات (الخفيفة) التقنية التي لا حرج للدول الأخرى في نقلها لنا 100% داخل السعودية مثل السلاح الخفيف أو الذخائر أو ما يندرج تحتها أو قطع الغيار أو الهياكل إلى آخره، وهناك صناعات (متوسطة)، يمكن نقل بعضها لنخرج من الصفقة بنسبة معينة للمحتو
مشاهدة صفقة بدون محتوى ح ل م
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صفقة بدون محتوى ح ل م قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.