مضت أربعة عقود منذ قيام الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي في 12 فبراير شباط 1979م وجاءت بحكم ” الولي الفقيه ” فماذا الذي تغير في الداخل الإيراني وفي علاقاتها بمحيطها العربي والإسلامي وعلاقاتها الدولية ؟ وهل حققت تلك الثورة أحلام وتطلعات الشعب الإيراني ؟ وإلى أي مدى وأوفى قادتها بوعودهم التي قطعوها للجماهير التي تفاعلت معهم ؟ تساؤلات تفرض نفسها بعد أربعون عاما من قيام الثورة الإيرانية التي مهد لها وأشعلها من منفاه في باريس المرجع الشيعي روح الله الخميني وعاد إلى إيران ليقود المرحلة الجديدة حيث دشن الخميني العهد الجديد بنوع من التنوع في الحكم حيث أستوعب التيارات اليسارية والليبرالية وكلف مهد با زركان بتشكيل الحكومة وتولى الرئاسة رفيق منفاه الشاب الليبرالي الحسن بني صدر . • قمع للأقليات وتنكر للعهود قائد الثورة الإيرانية الخميني كان قد قطع وعودا وتعهدات كبيرة للأقليات القومية في إيران مثل العرب والبلوش والكرد والتركمان والأذربيين حيث وعدها بمنحها الكثير من تطلعاتها ومطالبها مما دفعها للمشاركة الفاعلة في الثورة ضد نظام الشاه وقدم أبناء هذه الأقليات تضحيات كبيرة لكن تلك الوعود تبخرت بعد استتباب الأمر للخميني ورفاقه من الفقهاء الذين جعلوا المذهب الجعفري الإثناعشري المذهب الرسمي للدولة ولم يكتف الخميني بتجاهل الوعود التي قطعها للأقليات في إيران بل وتعرض المئات من الرموز والمشايخ والشخصيات المؤثرة في هذه الأقليات للسجن والإعدام بتهمة معارضة الثورة والخيانة العظمى والتآمر على النظام وغيرها من التهم ولعلها نفس التهم التي طالت حتى البعض من رفاق الخميني ومشايخه من مراجع الحوزة الذين أنقلب عليهم ونكل بهم كما طالت هذه التهمة الرئيس الإيراني الحسن بني صدر الذي وجد نفس
مشاهدة إيران أربعون عاما من حكم الولي الفقيه rdquo رؤية تقييميه ldquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران أربعون عاما من حكم الولي الفقيه رؤية تقييميه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالواقع اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.