عاجل: الحرب تخرج من مربع الإسناد إلى "الحساب المفتوح" ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 04:56 | 2024-09-24 جو 24 :

دخلت المعارك والمواجهات على جبهة الإسناد مرحلة استراتيجية جديدة، هذا ما ذهبنا إليه بعد عملية "البيجر" و"اللاسلكي" وجرائم الاغتيال الآثمة في بيروت، وهي العمليات اللئيمة والمؤلمة، التي لم تميّز بين مدني وعسكري، بين مقاتل وناشط اجتماعي، عنوان هذه المرحلة "الدخول في الحساب المفتوح"، على حد تعبير نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

لم يعد ثمة مجال للشك، بأن حكومة الإرهاب والفاشية، قد انفلت عقالها، وأن شهيتها لإشعال الحرائق والحروب لا حدود لها يمكن أن تتوقف عندها... "لقد انتهت الحرب على غزة فعلياً من دون أن تنتهي رسمياً"، فكان لا بد من فتح جبهة جديدة، لتحقيق غرضين اثنين:

الأول، تكتيكي، بالوصول إلى الانتخابات الأميركية، بعد إطاحة كامل حظوظ حملة كمالا هاريس والحزب الديمقراطي، وفي الطريق معالجة قضية نازحي مستوطنات الشمال التي تضغط على نتنياهو كما كانت تضغط عليه قضية المحتجزين لدى حماس جنوباً.

في الهدف التكتيكي، يقتضي الأمر، إسكات مدافع حزب الله وصواريخه ومسيّراته، ودفع مقاتليه إلى"الجلاء عن الجنوب"، إلى ما بعد الليطاني... هذا الهدف وحده، يتطلب حرباً شاملة، تتخطى الإسناد إلى الدفاع عن لبنان... هذا الهدف وحده، ينقل الحرب برمتها، من مربع الإسناد إلى ميادين الدفاع عن النفس، عن لبنان ومقاومته، فلا الحزب في وارد وقف إسناده لغزة، فتلكم قضية عقائدية وسياسية من دونها تنهار سرديات المقاومة ووحدة الساحات، ولا الحزب في وارد الاستجابة لإملاءات نتنياهو، بعد أن دفع غالياً، بالأمس واليوم، ثمن تثبيت قواعد اشتباك، وتوازن ردع متبادل... تلكم أضغاث أحلام، تساور نتنياهو وفريقه، وعليهم إن كانوا جديين في الوصول إليها، خوض غمار حرب واسعة وشاملة، وأن يكتب لهم الانتصار فيها، وذلكم خيار دونه خرط القتاد.

هي الحرب، تقرع الأبواب، وقد فرضها نتنياهو من جانب واحد، بعد عام من انضباط جبهة الإسناد لقواعد الاشتباك، لم تخرقها سوى في المرات التي بادر العدو إلى اختراقها، ومن باب رد الفعل وليس الفعل، وبهدف حفظ التوازن، وإعادة الطرف الآخر، إلى القواعد المرعية ذاتها.

أياً يكن من أمر، فإن "إسرائيل" تتصرف من قاعدة أنها نجحت في استرداد زمام المبادرة، واستعادة صورتها الردعية، بعد زلزال أكتوبر...الاحتفاء بعمليات البيجر واللاسلكي والاغتيالات، عكست هذا المزاج، وظهّرته...والغارات غير المسبوقة على الجنوب والبقاع، لا تترك مطرحاً لأي نوع من أنواع ضبط النفس... والعدو قرأ أصلاً انضباط المقاومة، ضعفاً وخوفاً، وهو الذي قرأ "مرونة" حماس في المفاوضات ضعفاً وهزيمة، فتمادى في طرح شروطه التعجيزية، واجتراح المزيد منها.

لقد انتهكت "إسرائيل" الخطوط الحمر كافة، ومزّقت قواعد الاشتباك، وألحقت ضربات مؤلمة بالمقاومة، لم تمتها صحيح، ولكن إنكار أثرها أو التهوين من نتائجها، ليس من الصواب في شيء... عين الصواب، هو في الرد المتناسب بحجم العدوان، حتى لا ترتد استراتيجية استنزاف العدو، إلى نقيضها، فتصبح استنزافاً للمقاومة ذاتها، وفي ظني أن الكثير يمكن تعلمه من تجربة الحرب على غزة، وتكتيكات الإسناد والمشاغلة والاستنزاف، لكن ليس الوقت الآن، مناسباً لفتح هذا الموضوع، ولدينا متسع من الوقت لنعود إليه بعد أن تصمت المدافع.

و"الحساب المفتوح" الذي تحدث عنه نائب الأمين العام للحزب، يجب أن لا ينظر إليه كحساب مفتوح بين المقاومة اللبنانية والكيان الصهيوني، فهناك حسابات مفتوحة، يتعين غلقها، بين هذا الكيان وكل من اليمن وسوريا والعراق وإيران، وقد آن أوان غلق هذه الحسابات، معاً وفي توقيت متزامن، عندها، وعندها فقط، سيشعر "المدين" بأنه شارف على الإفلاس وعجز عن سداد ديونه، أما في حال تسديدها، بالتقسيط، وعلى مراحل، فذلك أمر يمكن لـ"إسرائيل" احتماله، والتعايش مع مندرجاته.

* الكاتب مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية

(الميادين)

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل الحرب تخرج من مربع الإسناد إلى الحساب المفتوح

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل الحرب تخرج من مربع الإسناد إلى الحساب المفتوح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل: الحرب تخرج من مربع الإسناد إلى "الحساب المفتوح".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار