وخاضت هذه الأسر، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محاولة تذكير المسؤولين المغاربة بهذا الملف الذي عمّر لسنوات، عاقدة كل آمالها على تدخل ملكي مباشر يساعدها على معرفة ولو القليل عن أبنائها وذويها الموجودين بالأراضي الليبية ووضعيتهم الحالية.
ولفتت الأسر ذاتها إلى أن أبناءها وذويها “كان مقصدهم الأساسي هو العمل قبل أن ينتهي المطاف بالبعض، إما في السجون أو في قوارب الموت للوصول على الديار الأوروبية؛ وهو ما تتمنى أن تصل إلى معطيات بخصوصه بشكل عاجل”.
وأضافت منصورة، في تصريح لهسبريس، أن المعنيين “مرّا من التراب التونسي ووصلا إلى ليبيا التي يستقران بها حاليا على الرغم من أجواء الصراع هناك ويطالباننا بمبالغ مالية من أجل الوصول إلى التراب الأوروبي عبر ركوب الأمواج”، موردة أن “ابني وأخي هما من بين المغاربة العالقين هناك، مع عدم وجود أخبار رسمية عنهم”.
أمينة، أم مختفٍ بليبيا، كان هي الأخرى من بين النساء اللواتي خُضن هذا الاحتجاج، حيث سجلت أن “ابنها رفقة مغاربة آخرين كانوا قد ذهبوا إلى العمل هناك بليبيا، قبل أن يتم إيهامهم بإمكانية الهجرة بشكل غير شرعي صوب التراب الإيطالي، إذ تم توقيفهم بعرض البحر وإيداعهم السجن”.
بدورها، أكدت عزيزة، وهي أم شاب مغربي مختف بليبيا، أنه “ولمدة 3 سنوات ونحن نرتاد الإدارات المغربية وتمثيلية ليبيا بالمملكة؛ غير أنه لم نتوصل، إلى حدود الساعة، بأي معلومة تخص ابني الذي ذهب إلى هناك بغرض العمل أولا قبل أن يكون هو الآخر من بين الشباب الذين أوهموهم بإمكانية الهجرة إلى أوروبا”.
[embedded content]
مشاهدة أسر مفقودين مغاربة بليبيا تلتمس تدخلا ملكيا لمعرفة مصير فلذات الأكباد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسر مفقودين مغاربة بليبيا تلتمس تدخلا ملكيا لمعرفة مصير فلذات الأكباد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسر مفقودين مغاربة بليبيا تلتمس تدخلا ملكيا لمعرفة "مصير فلذات الأكباد".
في الموقع ايضا :