وتعد هذه المبادرة التلفزيونية الترفيهية والتعليمية، وفق بلاغ صحافي، بمثابة منصة للمخترعين العرب، تدعم تحويل أفكارهم إلى حلول عملية، تحت رعاية نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث يسعى المتنافسون خلال هذه المرحلة وفي سباق مع الزمن إلى إثبات تفوق قدراتهم ومعرفتهم العلمية، وطرح أفكارهم المبتكرة أمام لجنة التحكيم في سبيل الفوز بنصيب من الجائزة الكبرى.
وقال البروفيسور فؤاد مراد، مستشار الابتكار وصاحب الأقدمية في لجنة تحكيم “نجوم العلوم: “يشهد المخترعون اليوم فيضاً معرفياً هائلاً من مختلف أنحاء العالم، يؤثر على تكوين وجهات نظرهم وخلق حلولهم”، مشددا على “أهمية تطوير الحلول التي تلبي احتياجات العالم العربي، بدلاً من تبني الاتجاهات العالمية بصورة حصرية، خاصة في الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تقوده نماذج اللغة المحلية والبيانات، الأمر الذي يكون بعيداً عن الواقع العربي في بعض الأحيان”.
وتقدم المهندسة المغربية مشروع جهاز تفتيش متطور بالطائرات بدون طيار، يتميز بكاميرات وخوارزميات متقدمة، تم تصميمه بهدف رئيسي هو حماية التراث المعماري. ويقدم هذا الابتكار طريقة ثورية للكشف عن العيوب الهيكلية في المواقع التاريخية، مثل القلاع والمساجد.
ومن منطلق الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على التراث الثقافي قررت المهندسة بلكتبي تحقيق هدفها، مدفوعة بشغفها بالحفاظ على التراث الثقافي الغني للمغرب، الذي يضم أكثر من 41000 مسجد؛ إذ تعمل الباحثة الشابة على تطوير طائرة بدون طيار لفحص وتفتيش المساجد، مزودة بكاميرا RGB، ومدعومة بخاصية التعلم الآلي لتحليل الهياكل الداخلية للمساجد، لتخلق باختراعها مزيجاً فريداً بين التراث العريق والتقنيات الحديثة.
وإلى جانب المهندسة المغربية تتواجد خديجة فلاح عربي من الجزائر، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الأجهزة الطبية الحيوية، التي تسعى إلى تطوير جهاز ذكي قابل للارتداء يعتمد على الذكاء الاصطناعي في مراقبة مستويات جلوكوز الدم عبر تقنية خارجية لتخطيط القلب الكهربائي، دون الحاجة إلى اختراق الجلد.
من جانبه؛ يعمل المخترع السوري يمان طيار، الحاصل على درجة الدكتوراة من جامعة جريفيث بأستراليا، على تطوير خلاط موائع دقيقة لتصنيع الجسيمات الدهنية النانوية الضرورية لتخليق وتوصيل العلاج الجيني بطريقة مبسطة، وجعله متوفراً للباحثين في جميع أنحاء العالم بأسعار مناسبة، وتفادياً للتكلفة الباهظة لبعض علاجات طب البيولوجي التي قد تتجاوز المليون دولار عن المريض الواحد، كما هو الحال مع العلاج الجيني.
وفي مجال الرعاية الصحية يجتهد المخترع التونسي هيثم يحياوي، الحاصل على درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة كيبيك، مدفوعاً بتأثره بمعاناة جاره المسن من فقدان الذاكرة، إذ يعمل على تطبيق محمول للكشف المبكر عن مرض الزهايمر، يعتمد عمله على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تحليل السمات اللغوية والصوتية للأصوات المسجلة.
ومع ازدياد الاهتمام العالمي بالاستدامة البيئية استطاعت ندى رأفت الخراشي إيجاد حل لملايين الأطنان من المخلفات الإلكترونية التي تنتج سنويا، إذ تطور لاصقاً حيوياً ذاتي الطاقة (جلد كهربائي)، مصنوعا من مادة حيوية تولد الطاقة من رطوبة الهواء، عبر أسلاك بروتينية نانوية مصنّعة من البكتيريا، قادرة على تشغيل الأجهزة الإلكترونية الصغيرة. وحصلت ندى على درجة الماجستير في التصميم متعدد التخصصات من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ونشأت فكرة اختراعها من تأثرها بالتحديات التي تواجهها مجتمعات تعاني من تذبذب مستوى الإمداد الكهربائي.
مشاهدة سناء بلكتبي خبيرة تكنولوجية مغربية تنافس على لقب نجوم العلوم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سناء بلكتبي خبيرة تكنولوجية مغربية تنافس على لقب نجوم العلوم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سناء بلكتبي .. خبيرة تكنولوجية مغربية تنافس على لقب "نجوم العلوم".
في الموقع ايضا :