كيف غيرت هجمات لبنان الموقف في الشرق الأوسط خلال أسبوع واحد؟ ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

Article informationAuthor, دايفيد آرونوفيتشRole, مقدم برنامج ذي بريفينغ روم

قبل 3 دقيقة

وحتى وقت قريب، كانت الرهانات الذكية موجهة إلى كل من إسرائيل وحزب الله لتجنب التصعيد الكامل، لكن يبدو أن هذا الرهانات لم تعد ذكية اليوم كما كان من قبل.

ويُعتقد أن إسرائيل كانت وراء هذا الهجوم، فلماذا نُفذت هذه العملية، ولماذا الأسبوع الماضي تحديداً؟ وبماذا تخبرنا العملية عن كيفية إدارة الحروب الحديثة؟ وما الذي يمكن أن نتوقع حدوثه في الأسابيع المقبلة؟ وما مدى احتمالية نشوب حرب برية بين إسرائيل وحزب الله؟

ظهر حزب الله كجماعة مسلحة في أوائل الثمانينات بعد احتلال إسرائيل لجنوب لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

كيف تغيّر الهجمات الأخيرة المعادلة في الشرق الأوسط؟

وتضيف الخطيب أنه على الرغم أن حزب الله مُمَثَل في الحكومة اللبنانية، إلا أن القوة الحقيقية لحزب الله تكمن وراء الكواليس - كجماعة مسلحة - ويرى الكثير من المحللين أنه أقوى من الجيش اللبناني، ولديه القدرة على تهديد معارضيه.

ويتحالف حزب الله مع إيران - الداعم الرئيسي للجماعة - وفقاً لمحرر الشؤون الدفاعية في مجلة الإيكونوميست شاشانك جوشي، الذي أضاف: "لا يوجد نوع من الأوامر المباشرة والفورية على مستوى القيادة، ولكن هذه القيادة مرتبطة بشكل وثيق للغاية في الأهداف والممارسات".

وقال رونين بيرغمان، وهو صحفي استقصائي إسرائيلي يعمل في صحيفة نيويورك تايمز، إنه عندما تجري العمليات في الضفة الغربية وقطاع غزة، "فإنهم يميلون إلى تبني العملية، لكنهم لا يفعلون ذلك عندما يتعلق الأمر بلبنان أو إيران".

فعلى النقيض من أجهزة المخابرات في جميع أنحاء العالم، فإن دور الموساد لا يقتصر فقط على جمع المعلومات المخابراتية، وفقًا لبيرغمان.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يزعم حزب الله أن إسرائيل تقف وراء هذه الهجمات بينما لم تعلق إسرائيل على تلك الاتهامات

يُرجح أنه كان استهدافاً لسلسلة التوريد، إذ أنشأ الموساد شركات لعبت دور الواجهة، ويُعتقد أنها صنّعت أجهزة البيجر.

ويقول بيرغمان، إنه في عام 2018، اكتشف ضابط مخابرات شاب أن حزب الله بدأ استخدام أجهزة البيجر وتوصل إلى فكرة اختراق الموساد لسلسلة الإمدادات الخاصة بهذه الأجهزة، وأضاف أن حزب الله حصل على حوالي 4500 جهاز مفخخ.

وأشار إلى أن "ذلك لم يكن هجوماً إلكترونياً سحرياً تحترق فيه البطاريات تلقائياً بواسطة جزء ذكي يلتقط التعليمات البرمجية كما اعتقد الناس أو اشتبهوا في ذلك في البداية".

كانت هذه الصور صادمة، كما أنها تخبرنا بالكثير عن تنظيم حزب الله وهيكله، وفقاً للخطيب.

وأشارت إلى أن ما فعلته هذه الهجمات هو الكشف عن أعضاء حزب الله الذين يتقاضون أجورهم وينتسبون للحزب بالفعل، مؤكدة "أن هذه المعلومات ثبت أنها مفيدة جداً لإسرائيل".

بالنسبة للبعض، قد تبدو هذه الهجمات وكأنها نوع جديد من الحروب، لكن جوشي ليس متأكداً تماماً، ويقول: "لطالما كان من الممكن وضع متفجرات داخل هاتف، جهاز بيجر أو حتى داخل موزة إذا أردت ذلك. السؤال هو: ما الهدف من ذلك؟".

التعليق على الصورة، يرجح خبراء أن أجهزة البيجر والاتصالات اللاسلكية التي انفجرت كانت مفخخة قبل أن تكون في حوزة عناصر حزب الله

ويوضح جوشي في النهاية، يعرف الجميع الآن أن إسرائيل قادرة على تنفيذ مثل هذه العملية، وبالتالي يمكن اتخاذ خطوات لمنع حدوث عملية أخرى في المستقبل - مثل تفكيك الأجهزة وفحصها بحثًا عن متفجرات، على سبيل المثال.

ومعنى ذلك أن هذه الهجمات كانت فرصة لن تتكرر، أو موقفاً ضمن معادلة "اغتنمها أو اخسرها"، وهو ما يشير إلى أنه بمجرد تنفيذ عملية كهذه، لا يمكن تكرار ذلك مرة أخرى.

وقال بيرغمان إن "توقيت الهجوم مثير للاهتمام. فهناك الكثير من الأشخاص في المؤسسة الدفاعية الذين يشعرون بالغضب لأنهم قالوا إنه ليس من المفترض الضغط على هذا الزر في هذا التوقيت".

في السابق، كان من يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تسعى لتجنب الدخول في صراع شامل مع حزب الله ولا تريد حرباً على جبهتين أثناء قتالها في غزة، وقد تلقي هذه الهجمات الضوء على أن حسابات إسرائيل قد تغيرت في الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن الهدف كان إجبار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، على الموافقة على وقف إطلاق النار دون أن تنهي إسرائيل الحرب في غزة.

ويرجح أن حسابات إسرائيل كانت تشي بأن هجمات أجهزة النداء واللاسلكي من شأنها أن تقلب موازين الأمور، مما يسمح للجيش الإسرائيلي بالتركيز على غزة، لكن بيرغمان يقول: "بطبيعة الحال، يكمن خطر ذلك في أنه سيؤدي إلى نتيجة عكسية، فقد يؤدي ذلك، بدلاً من وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي، إلى حرب شاملة".

لكن جوشي قال إن الأمر لا يزال يشكل خطراً، فالضربات الجوية الأخيرة ضد مستودعات أسلحة حزب الله، فضلاً عن الهجمات على قيادات الجماعة، "تتضمن جميع أنواع الإجراءات التي يتعين عليك القيام بها قبل حملة برية كبيرة داخل لبنان".

وأضاف جوشي أن حزب الله تلقى "ضربة قوية" بعد القضاء على الكثير من قياداته، وأردف: "مع ذلك، أعتقد أنه سيكون من الخطأ الاعتقاد بأنه لا يملك قوة صاروخية كبيرة تحت تصرفه".

وقالت لينا الخطيب إن "الأشخاص الذين بقوا هم الأشخاص الذين لا يملكون الوسائل اللازمة للفرار، لكن من المؤكد كما يبدو أن الأمور لن تهدأ في أي وقت قريب".

مشاهدة كيف غيرت هجمات لبنان الموقف في الشرق الأوسط خلال أسبوع واحد

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف غيرت هجمات لبنان الموقف في الشرق الأوسط خلال أسبوع واحد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف غيرت هجمات لبنان الموقف في الشرق الأوسط خلال أسبوع واحد؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار