بأدلة دامغة .. نيويورك تايمز: الإمارات تزيد من دعم قوات الدعم السريع ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (بوابة الحرية والعدالة) -

 

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن “الإمارات تلعب لعبة مزدوجة مميتة في السودان، البلد الذي مزقته واحدة من أكثر الحروب الأهلية كارثية في العالم، حيث تعمل دولة الخليج الغنية بالنفط على توسيع حملتها السرية لدعم المنتصر في السودان، من خلال تحويل الأموال والأسلحة، والآن، طائرات بدون طيار قوية، إلى المقاتلين المنتشرين في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لمسؤولين ومذكرات دبلوماسية داخلية وصور الأقمار الصناعية التي حللتها صحيفة نيويورك تايمز في محاولة لتعزيز دورها كصانعة ملوك إقليمية، وفي نفس الوقت، تقدم الإمارات نفسها باعتبارها بطلة للسلام والدبلوماسية والمساعدات الدولية، بل إنها تستخدم أحد أشهر رموز الإغاثة في العالم ــ الهلال الأحمر، نظير الصليب الأحمر ــ كغطاء لعمليتها السرية لإرسال طائرات بدون طيار إلى السودان وتهريب الأسلحة إلى المقاتلين، كما تظهر صور الأقمار الصناعية.

وأضافت أن الحرب في السودان، الدولة المترامية الأطراف الغنية بالذهب والتي يبلغ طول ساحلها على البحر الأحمر نحو 500 ميل، تأججت بسبب وفرة من الدعم تقدمها الدول الأجنبية، مثل إيران وروسيا، وهي تزود الأطراف المتحاربة بالأسلحة، على أمل إمالة الميزان لتحقيق الانتصار أو تحقيق مكاسب استراتيجية ــ في حين يقع شعب السودان في مرمى النيران المتبادلة.

x.com/AL_70o0T_/status/1837534828113076542

دعم عسكري بظل مساعدات!

وأكدت الصحيفة أن الإمارات تتعهد علناً بتخفيف معاناة السودان حتى في حين تعمل سراً على إشعال فتيلها.

وقالت: “تحلق الطائرات بدون طيار فوق الصحاري الشاسعة على طول الحدود السودانية، لتوجيه قوافل الأسلحة التي تُهرب الأسلحة غير المشروعة إلى المقاتلين المتهمين بارتكاب فظائع واسعة النطاق والتطهير العرقي”.

وأضافت “خلال رحلتهم هذه، تحلق الطائرات فوق مدينة محاصرة في قلب المجاعة الرهيبة في السودان، لدعم قوة شبه عسكرية لا ترحم قصفت المستشفيات وتنهب شحنات الغذاء وتحرق آلاف المنازل، وفق جماعات الإغاثة”.

وأشارت إلى أن الطائرات بدون طيار تنطلق من قاعدة تقول الإمارات إنها تدير فيها جهدًا إنسانيًا للشعب السوداني – كجزء مما تسميه “أولوية عاجلة” لإنقاذ الأرواح البريئة وتجنب المجاعة في أكبر حرب في أفريقيا.

ولفتت إلى إدعاءات الإمارات من أنها أوضحت بشكل قاطع أنها لا تسلح أو تدعم أيًا من الأطراف المتحاربة في السودان، وتقول إنها منزعجة من الكارثة الإنسانية المتسارعة بسرعة وتدفع من أجل “وقف إطلاق النار الفوري.

وفندت الصحيفة هذه المزاعم وأكدت أنه “لأكثر من عام، كانت الإمارات تدعم سراً قوات الدعم السريع، وهي المجموعة شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني من أجل السيطرة على ثالث أكبر دولة في أفريقيا”.

x.com/ikecip/status/1838203613287456962

 

تحقيق أممي

ولفتت الصحيفة إلى أنه في يناير، أكد محققو الأمم المتحدة تحقيقا أجرته صحيفة نيويورك تايمز العام الماضي يفصل عملية تهريب الأسلحة الإماراتية، عندما استشهدوا بأدلة موثوقة، على أن الإمارات تنتهك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على السودان منذ عقدين من الزمان.

وأوضحت أن الإمارات تعمل على تضخيم حملتهم السرية، حيث يتم إطلاق طائرات بدون طيار صينية الصنع قوية، وهي الأكبر من نوعها على الإطلاق في حرب السودان، من مطار عبر الحدود في تشاد قامت الإمارات بتوسيعه إلى مطار عسكري مجهز تجهيزا جيدا.

ودعمت الصحيفة بشواهد هذه التأكيدات مشيرة إلى “بناء حظائر للطائرات وتركيب محطة للتحكم في الطائرات بدون طيار، كما تظهر صور الأقمار الصناعية، وقد نقلت العديد من طائرات الشحن التي هبطت في المطار أثناء الحرب أسلحة للإمارات إلى مناطق صراع أخرى، مثل ليبيا، حيث اتُهم الإماراتيون أيضًا بانتهاك حظر الأسلحة، وفقًا لتحليل صحيفة نيويورك تايمز لبيانات تتبع الرحلات الجوية”.

أقمار صناعية ومسؤولين

وعوضا عن التحقيق الأممي أشارت الصحيفة إلى ما يقوله مسؤولون أمريكيون من أن الإمارات تستخدم المطار الآن لتسيير طائرات عسكرية بدون طيار متقدمة لتزويد قوات الدعم السريع بمعلومات استخباراتية عن ساحة المعركة، ومرافقة شحنات الأسلحة إلى المقاتلين في السودان – لمراقبة الكمائن.

كما دعمت الصحيفة حججها بالإشارة إلى “تحليل صور الأقمار الصناعية، نوع الطائرة بدون طيار المستخدمة: وينج لونج 2، وهي نموذج صيني غالبًا ما يُقارن بطائرة إم كيو-9 ريبر التابعة للقوات الجوية الأمريكية.

وتُظهر الصور مخبأ ذخيرة واضحًا في المطار ومحطة تحكم أرضية لطائرة وينج لونج بجانب المدرج على بعد حوالي 750 ياردة فقط من مستشفى تديره الإمارات والذي عالج مقاتلي قوات الدعم السريع الجرحى.

وتستطيع الطائرة وينج لونج الطيران لمدة 32 ساعة، ويبلغ مداها الف ميل ويمكنها حمل ما يصل إلى اثني عشر صاروخًا أو قنبلة.

ويقول المسؤولون ان الطائرات بدون طيار لا تقوم حاليًا بغارات جوية خاصة بها في السودان، لكنها توفر المراقبة وتحديد الأهداف في ساحات المعارك الفوضوية.

تأكيدات خبراء

ومن جهة خامسة نقلت الصحيفة دعما جديدا لما تزعمه، فنقلت عن “جيه مايكل دام”، زميل بارز في معهد ميتشل للدراسات الجوية ومقره فرجينيا، إن هذا يجعلها مضاعف قوة مهم.

ونقلت عن خبراء ومسؤولين من أنه بعد الإقلاع من القاعدة، قد يتم توجيه الطائرات بدون طيار عن بعد من الأراضي الإماراتية، ومؤخرًا، تم اكتشاف أنها تقوم بدوريات في السماء فوق مدينة الفاشر السودانية المحاصرة، حيث يتضور الناس جوعًا وتحاصرهم قوات الدعم السريع، والفاشر موطن لنحو مليوني شخص، وتتزايد المخاوف من أن الحرب على وشك المزيد من الفظائع.

 

فضيحة دولية

وقالت “نيويورك تايمز”: إن “المسؤولين الأميركيين مارسوا ضغوطا على جميع أطراف الحرب لوقف المذبحة وأن نائبة الرئيس كامالا هاريس واجهت زعيم الإمارات الشيخ محمد بن زايد بشأن دعم بلاده لقوات الدعم السريع عندما التقيا في ديسمبر، ودعا الرئيس بايدن هذا الأسبوع إلى إنهاء الحرب التي لا معنى لها، محذرا من أن الحصار الوحشي الذي فرضته قوات الدعم السريع على الفاشر لمدة أشهر أصبح هجوما شاملا.

وتوقعت الصحيفة الأمريكية أن تظهر الأزمة مرة أخرى عندما يستضيف هو والسيدة هاريس الزعيم الإماراتي في البيت الأبيض لأول مرة يوم الاثنين، وقال جون إف كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، عن الحصار: “يجب أن يتوقف”.

مزاعم إماراتية

وتصر الإمارات بحسب الصحيفة على أنها تحاول وقف الحرب ومساعدة ضحاياها، فقد قدمت 230 مليون دولار من المساعدات وسلمت 10 آلاف طن من إمدادات الإغاثة، ولعبت دوراً بارزاً في محادثات السلام التي قادتها الولايات المتحدة مؤخراً في سويسرا.

وقالت لانا نسيبة، وزيرة الخارجية الإماراتية، بعد ذلك: “إن الإمارات تظل ملتزمة بدعم شعب السودان في استعادة السلام”.

وقال خمسة مسؤولين أميركيين مطلعين على المحادثات: إن “كبار المسؤولين الأميركيين حاولوا إقناع الإمارات بالتخلي عن عملياتها السرية في محادثات خاصة، وقاموا بمواجهة المسؤولين الإماراتيين بالمعلومات الاستخبارية الأميركية بشأن ما تفعله الدولة الخليجية داخل السودان بصراحة”.

وقدم الزعيم الإماراتي ما اعتبره بعض المسؤولين اعترافاً ضمنياً بعد أن أثارت نائبة الرئيس هاريس الاعتراضات الأميركية على تهريب الأسلحة مع الشيخ محمد في ديسمبر.

مدين لحميدتي في اليمن!

وقالت الصحيفة: إنه “بينما لم يعترف الشيخ محمد بدعمه المباشر لقوات الدعم السريع، قال إنه مدين لزعيم المجموعة شبه العسكرية، الفريق أول محمد حمدان، لإرساله قوات للقتال إلى جانب الإمارات في الحرب في اليمن، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على المحادثة”.

وقال الشيخ محمد أيضًا: إنه “ينظر إلى قوات الدعم السريع باعتبارها حصنًا ضد الحركات السياسية الإسلامية في المنطقة، والتي اعتبرتها العائلة المالكة الإماراتية منذ فترة طويلة تهديدًا لسلطتها” وفقًا للمسؤولين (لم ترد الحكومة الإماراتية على أسئلة حول المحادثة).

وقال مسؤول أمريكي، مثل غيره، غير مخول له بالتحدث علنًا عن المعلومات الاستخباراتية: “لا يمكنهم الكذب علينا بعد الآن، لأنهم يعرفون أننا نعرف”.

منظمات دولية

ونقلت الصحيفة عن منظمات الإغاثة الغضب من الإمارات بشكل خاص، وتتهمها بإدارة “عملية مساعدة وهمية” لإخفاء دعمها لقوات الدعم السريع، وفقًا لجيريمي كونينديك، رئيس منظمة اللاجئين الدولية ومسؤول سابق في إدارة أوباما وبايدن.

وقال عن الإماراتيين: “إنهم يريدون الأمرين معًا. إنهم يريدون التصرف مثل المارقين، ودعم عملاء الميليشيات التابعة لهم وغض الطرف عن أي شيء يفعلونه بأسلحتهم. ويريدون أن يظهروا كعضو بناء وملتزم بالقواعد في النظام الدولي”.

لقد حولت الحرب الأهلية في السودان البلاد، التي تقع استراتيجيا على البحر الأحمر، إلى ساحة حرب عالمية مفتوحة، فقد زودت إيران الجيش السوداني بطائرات بدون طيار مسلحة، والذي قاتل إلى جانب القوات الخاصة الأوكرانية في العاصمة الخرطوم، كما انحازت مصر إلى جانب الجيش.

روسيا تتلاعب بالطرفين

ورأت الصحيفة أن روسيا تلاعبت بكلا الطرفين، فقد وجد مفتشو الأمم المتحدة أن مرتزقة فاغنر زودوا قوات الدعم السريع في البداية بالصواريخ، ويقول المسؤولون إن الكرملين اتجه إلى الجيش في الاونة الأخيرة، وعرض عليه الأسلحة في مقابل الوصول البحري إلى ساحل البحر الأحمر السوداني.

وأرسل الحوثيون في اليمن حمولات من الأسلحة إلى الجيش السوداني، بناء على طلب إيران، وأرسلت قطر الغنية بالغاز ست طائرات حربية صينية، كما يقول المسؤولون الأمريكيون. (نفت قطر والحوثيون إرسال مساعدات عسكرية).

وخلص المسؤولون إلى أن الإمارات أرسلت مجموعة من الأسلحة أيضًا.

مذكرة سرية

وكشفت الصحيفة عن وثيقة سرية كتبها سفير الاتحاد الأوروبي في السودان، إيدان أوهارا، في فبراير: “إن تسليم الطائرات بدون طيار ومدافع الهاوتزر وقاذفات الصواريخ المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة لقوات الدعم السريع من قبل الإمارات ساعدها في تحييد التفوق الجوي” للجيش السوداني. (نظام الدفاع الجوي المحمول هو نوع من الصواريخ المضادة للطائرات).

وتضمنت المذكرة تأكيدات مذهلة أخرى: أن المملكة العربية السعودية قدمت أموالاً للجيش السوداني، الذي استخدمها لشراء طائرات بدون طيار إيرانية؛ وأن ما يصل إلى 200 ألف مرتزق أجنبي كانوا يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع؛ وأن مرتزقة فاغنر دربوا قوات الدعم السريع على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات التي قدمتها الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت إلى أنه يبدو أن الدور الإماراتي جزء من دفع أوسع نطاقًا إلى أفريقيا.

وأضافت أن الإمارات أعلنت العام الماضي عن استثمارات بقيمة 45 مليار دولار في مختلف أنحاء القارة، بحسب المحللين، وهو ما يقرب من ضعف ما تستثمره الصين، ومؤخرا، توسعت الإمارات في مجال جديد: الحرب.

من دعم نظام إثيوبيا إلى حميدتي

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات قلبت دفة الحرب الأهلية في إثيوبيا في عام 2021 من خلال تزويد رئيس الوزراء بطائرات بدون طيار مسلحة في نقطة حاسمة من القتال، مما ساعده في النهاية على الخروج منتصرا، والآن يبدو أنها تحاول تكرار نفس الإنجاز في السودان مع قوات الدعم السريع.

وأبانت أنه عندما بدأت طائرات الشحن في الهبوط في مطار أمجراس، على بعد 600 ميل شرق العاصمة التشادية نجامينا، قالت الإمارات إنها جاءت لإنشاء مستشفى ميداني للاجئين السودانيين.

وعن تمدد الدعم من نظام آبي أحمد إلى حميدتي قالت الصحيفة إنه في غضون أشهر، اكتشف المسؤولون الأمريكيون أن المستشفى الذي تبلغ تكلفته 20 مليون دولار يعالج بهدوء مقاتلي قوات الدعم السريع، وأن طائرات الشحن تحمل أيضًا أسلحة تم تهريبها لاحقًا إلى المقاتلين داخل السودان.

وأظهر تحليل صحيفة التايمز لصور الأقمار الصناعية وسجلات الرحلات الجوية أن الإماراتيين قاموا بتركيب نظام الطائرات بدون طيار في نفس الوقت الذي كانوا يروجون فيه لعمليتهم الإنسانية.

...

مشاهدة بأدلة دامغة نيويورك تايمز الإمارات تزيد من دعم قوات الدعم السريع

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بأدلة دامغة نيويورك تايمز الإمارات تزيد من دعم قوات الدعم السريع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بأدلة دامغة .. نيويورك تايمز: الإمارات تزيد من دعم قوات الدعم السريع.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار