التعليق على الصورة، عائلة نازحة من جنوب لبنان لدى إسكانها في مركز إيواء بأحد المعاهد التعليمية ببيروت
قبل ساعة واحدة
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، مقالاً للكاتب سيامون تيسدال، كتب فيه "أن قنابل نتنياهو الفتاكة ستحول لبنان إلى غزة أخرى" داعياً "إلى إسقاطه فوراً".
وتساءل الكاتب، هل ستتجاهل كل من بريطانيا والولايات المتحدة وكل من يُفترض أنه يهتم بحماية المدنيين، وحقوق الإنسان والقانون الدولي، عما يفعله رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وصفه بـ "الخارج عن السيطرة"؟
وأشار الكاتب أن أكثر من 41 ألف فلسطيني في غزة قتلوا، منذ "الفظائع" التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية، قتلت 500 شخص في لبنان، الإثنين، بينهم العديد من الأطفال، بالإضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من منازلهم.
ويرى الكاتب في مقاله أنه "ما لم تنجح به إسرائيل عام 2006 لن تنجح به الآن".
ويعتقد الكاتب أنه نتنياهو" فشل بشكل ذريع" بتحقيق "هدفه الوهمي" والمتمثل بتدمير حركة حماس.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، أحد رجال الإطفاء يعمل في موقع الغارة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت في 24 سبتمبر/أيلول 2024يبدأ الكاتب مقاله بتساؤل حول "الفرق بين تفجير 5 آلاف قنبلة في 5 آلاف منزل في لبنان، وزرع قنبلة في حافلة، أو إسقاط القنابل على الأحياء التي يعيش بها "المجرمون" أيضاً؟
ويقول الكاتب هل يدرك من جاء " بالفكرة المروعة" وهي زرع متفجرات في أجهزة البيجر، أنها قد تشوه جثث الضحايا؟
ويشير الكاتب إلى أن اسرائيل "فرضت الإرهاب، والمعاناة على شعب بأكمله، باستخدام العنف بلا أي قيود، تماماً كما هي الحال في غزة والضفة الغربية المحتلة، والآن في لبنان"، بحسب وصف الكاتب .
ويختتم الكاتب مقاله باعتقاده أن خطة إسرائيل التالية، تتمثل بـ "خطة جيورا آيلاند" لغزو لبنان، التي تُفيد "أنه يتعين على اللبنانيين الانتقال إلى الساحل خلال أسبوعين، بينما عناصر حزب الله سيتمكنون من البقاء في بقية المناطق، وستبدأ عملية إسرائيل بتحويل البقية إلى ما يُشبه الأسرى الذين على وشك الموت، وكما وُعدنا سيتم تحقيق النصر النهائي".
"تصعيد التهويل الإسرائيلي في لبنان: تأملات استراتيجية"
ننهي جولتنا من صحيفة القدس العربي للكاتب جلبير الأشقر، بعنوان "تصعيد التهويل الإسرائيلي في لبنان: تأملات استراتيجية".
ويضيف الكاتب "إذا ما كان هذا التصعيد المفاجئ الذي أسميناه (استراتيجية التهويل الإسرائيلية) يمهّد لعدوان شامل على لبنان يتضمّن قصفاً كثيفاً وعشوائياً لكافة مناطق وجود حزب الله، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية ذات الكثافة السكّنية العالية، بغية تحويلها إلى ما يشبه غزة كما توعد به أحد المقربين من بنيامين نتنياهو".
ويرى الكاتب أن ما وصفه "عدوان عام 2006 الذي تلا عملية قام بها مقاتلو حزب الله عبر حدود لبنان الجنوبية ضد جنود من الجيش الإسرائيلي، قتلوا ثمانية منهم وأسروا اثنين، كان له مفعول رادع أكيد، اعترف به أمين عام الحزب حسن نصر الله في إعلانه الندم بعبارة شهيرة، قالها من على شاشات التلفزيون إثر تلك الحرب: لو كنتُ أعلم أن عملية الخطف هذه ستؤدي الى حرب بهذا الحجم بنسبة واحد بالمئة، فقطعاً لما فعلنا لأسباب إنسانية وأخلاقية وعسكرية واجتماعية وأمنية وسياسية.
ويؤكد الكاتب أن "إرهاب الدولة أخطر بكثير من إرهاب الجماعات غير الدولانية، إذ يطبّق المنطق ذاته، ألا وهو قتل المدنيين لغاية سياسية، لكن بإمكانيات فتك وتدمير أكبر بما لا يُقاس".
مشاهدة قنابل نتنياهو الفتاكة ستحول لبنان إلى غزة أخرى الغارديان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قنابل نتنياهو الفتاكة ستحول لبنان إلى غزة أخرى الغارديان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "قنابل نتنياهو الفتاكة ستحول لبنان إلى غزة أخرى" - الغارديان.
في الموقع ايضا :