عاجل: الأردن المُفترى عليه.. من حقّ الأردني ان يفخر بهويّته! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : الأربعاء - pm 05:11 | 2024-09-25 جو 24 :

يشعر الأردنيون بغصّة مع كل أزمة تلوح في المنطقة فتتحول السهام فيها من صدر "العدو الحقيقي" إلى نحر وطنهم، من قبل حفنة متربّصين بالأردن ديننهم الطعن بمواقفه بالتدليس تارة، وبخطاب ممنهج يعج بحقد دفين وثأرٍ موهوم، يتلمّس الأردنيون أنفسهم إثره ظنّاً أنهم هم وليس غيرهم مقترفو الخطيئة، قبل أن يكتشفوا لاحقاً أنهم يدفعون ثمن صمود هذا البلد وتماسك أعضاده من الأردنيين فقط ولن أزيد في التوصيف، في معارك مراهقات الآخرين ونزواتهم التي كان الأردن دون غيره من يلملم شظاياها ويطبطب على ضحاياها بدءاً من فلسطين مروراً بلبنان فالعراق وليس انتهاء بسوريا.

فالمطل على الشأن الأردني والمتابع لواقعه وإرهاصات حياته اليومية عن كثب، يعرف تماماً كيف عايش الأردنيون مأساة غزة. وكيف منحوا أنفسهم إجازة مفتوحة عن الفرح والابتهاج، ودخلوا في موجة حياء مع الذات تجاه كافة مناسباتهم ومهرجاناتهم وأعيادهم وذكراهم حتى الوطنية منها. لكن حتى في تلك وجد لها "المصطادون" مدخلاً شعاره "طبيعي فأغلبية الأردنيين من أصول فلسطينية"، في إهانة صريحة لا تقبل اللبس للأردنيين وكأنما نحن أمام سفطاطين، وكأنما الأردنيين الأصلاء لا يعنيهم أمر غزة وقضيتها!

ولنعد قليلاً إلى الوراء وتحديداً إلى إيلول بغض النظر عن لونه .. هنا؛ لم يفهم العرب حقيقة الأمر على أرض الواقع، وانجرفوا نحو الانحياز للقوى الفلسطينية "حركة الفدائيين" ضد النظام الأردني، وتماشوا مع فرضية أن النظام الأردني يقف حجر عثرة أمام حقهم المشروع في مقارعة العدو الصهيوني، دون وعي بما وراء الأكمة حيث كانت عمّان هي الغاية، ومشروع الدولة داخل الدولة هو العنوان!

في يوليو 1988م وإبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، تنتاب الراحل "الحسين" حالة استياء وشعور غير مسبوق من الخذلان تجاه الأصوات والآراء المسمومة الموجهة للحكومة الأردنية جرّاء تعاطيها مع الانتفاضة، ويهمس بها الراحل إلى وزيره المقرّب "عدنان أبو عودة" الذي يوحي إليه بقلع الضرس عبر إعلان فك الارتباط بالضفة الغربية قانونياً وإدارياً والإقرار بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ودع ما لله لله وما لقيصر لقيصر.

من حق الأردنيين أن يفخروا بهويتهم، ويطربوا لأهازيجها، من حقّهم أن ينزعوا عنها نقابها ويطلقوا لها العنان لتختال بزينتها وجدائلها. من حقّهم أن يجعلوا وسمها تعويذة لحروبهم وأيقونة في منازلهم وأن يقدموا لها قربانهم لتمنحهم بركتها، من حقّهم أن يختالوا لبرهة إلى حجرتهم الخاصة ويغلقوا الأبواب خلفهم لينعموا بخلوتهم وحلقات نميمتهم الخاصة وقضاء عصرونيتهم وتعاليلهم الليلة .. من حقّهم أن ينزعوا عنهم غبار الآخرين ليأخذوا قسطهم المستحق من الراحة، فحتى "الأنانية" تتحول – في أحيان – إلى فريضة واجبة!

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل الأردن الم فترى عليه من حق الأردني ان يفخر بهوي ته

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل الأردن الم فترى عليه من حق الأردني ان يفخر بهوي ته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل: الأردن المُفترى عليه.. من حقّ الأردني ان يفخر بهويّته!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار