وفي الوقت الذي تراجع سعر برميل النفط بأكثر من 10 في المائة خلال الفترة بين 2 شتنبر الجاري و10 منه، ظل تأثير هذا الانخفاض على أسعار المحروقات بالمحطات في مختلف جات المملكة محدودا للغاية، وغير ملحوظ بشكل عام؛ ذلك أن شركات التوزيع طبقت، منذ بداية الشهر الجاري، تخفيضين: الأول بقيمة 40 سنتيما على لتر البنزين و30 سنتيما على “الغازوال”. ثم قلصت أسعار المادتين، على التوالي، بتاريخ 16 من هذا الشهر، بقيمة 30 و20 سنتيما؛ ما شكل تخفيضا إجماليا قدره 70 سنتيما في سعر المادة الأولى، و50 سنتيما في الثانية، أي بنسبة راجع تراوحت بين 4 و5 في المائة، وهي نسبة أقل بكثير من انخفاض 10 في المائة المشار إليه في السوق الدولية.
بغض النظر عن شبهات “تواطؤ” الموزعين بشأن الأسعار في المحطات وتدخلات مجلس المنافسة من خلال تقارير تتبع السوق، يجهل أغلب السائقين كيفية احتساب أسعار البيع النهائي للمحروقات في المحطات، في ظل تحرير السوق وعوامل أخرى مرتبطة أساسا بتوقف مصفاة التكرير الوطنية الوحيدة “سامير” عن النشاط منذ 2016، حيث لم يعد المغرب يستورد النفط الخام، وإنما المواد المكررة البنزين و”الغازوال”؛ وبالتالي فتحديد الأسعار لا يمكن ربطها بثمن البرميل، ذلك أنها أصبحت خاضعة لتغيرات بورصة “روتردام”.
وأضاف معتمد، في تصريح لهسبريس، أن متوسط سعر لتر “الغازوال”، المادة الأكثر مبيعا بنسبة تقارب 80 في المائة من الحجم الإجمالي بفرنسا، بلغ 1.5819 أورو، شاملا للضرائب، بانخفاض قدره 0.68 سنتيما مقارنة بالأسبوع الماضي؛ وهو أقل مستوى مسجل منذ دجنبر 2021 (حيث كان سعره بدون ضرائب 0.7094 أورو، أي بانخفاض 0.56 سنتيما من الضرائب خلال الأسبوع)، فيما كان متوسطه السنوي خلال 2023 في حدود 1.7948 أورو، مقارنة بـ1.8484 أورو في 2022.
في السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أهمية تركيز شركات التوزيع على تدبير مخزوناتهم خلال الفترة المقبلة، موضحا أن ضعف قدرات التخزين وقصر مدة صلاحيتها يحمل المستورد والموزع تكاليف تقلبات أسعار النفط العالمية التي يعكسها بشكل مباشر على أسعار البيع إلى المحطات محليا.
فاتورة استيراد المواد المكررة
تنقسم سوق المحروقات إلى أقسام، سوق للنفط الخام وأسواق أخرى لـ”الغازوال” والبنزين والفيول وغاز البوتان، حيث تحدد الأسعار داخلها بناء على حجم الطلب والعرض؛ فكلما كان الطلب مرتفعا يزيد السعر والعكس صحيح.. وبالتالي، فالمقارنة بين سعر برميل النفط الخام والمواد المصفاة أو المكررة تجانب طبيعة المبادلات داخل مختلف الأسواق، باعتبار إمكانية انخفاض سعر برميل النفط، وارتفاع سعر “الغازوال” أو البنزين، أو هما معا، حسب مستوى الإقبال والوفرة، ولكل سوق أسعارها الخاصة بها التي قد لا تتأثر بالضرورة بسعر برميل النفط الخام، علما أن المغرب لا يستورد النفط الخام، منذ أن أغلقت “سامير” أبوابها، ويقتني كل احتياجاته من أسواق المنتوجات الطاقية المكررة؛ ما يفرض تتبع الأسعار داخل هذه الأسواق، بدل سوق النفط.
وتتشكل الأسعار النهائية لبيع المحروقات من جزء قار وآخر متغير، حيث تخضع المواد المستوردة إلى واجبات ضريبية؛ مثل الضريبة الداخلية على الاستهلاك، المحددة في 242 درهما للطن، والضريبة على القيمة المضافة بسعر 10 في المائة على قيمة الكميات المستوردة، إضافة إلى التكاليف الأخرى قبل الخروج من الميناء، علما أنه رغم أن معدلها قار ومحدد، فإن قيمتها يمكن أن تتغير، يضاف إلى ذلك هامش البيع بالجملة، الذي يظل متغيرا، حسب مستوى المنافسة بين الفاعلين في هذه السوق، مع إمكانية إضافة 0.5 في المائة من سعر بيع الجملة، عبارة عن الضياع الذي يمكن أن يحدث خلال تفريغ الشحنة لدى بائع التقسيط، زيادة على 1.5 دراهم للهكتولتر، مقابل الكميات التي يمكن أن تتبخر بفعل الحرارة، وهامش ربح بائع التقسيط الممثل في أرباب محطات الوقود، وبالتالي فكل هذه المكونات المتغيرة والثابتة تحدد سعر البيع النهائي بالتقسيط في المحطات.
مشاهدة أسعار المحروقات تسجل التراجع بسنتيمات قليلة في محطات الوقود المغربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسعار المحروقات تسجل التراجع بسنتيمات قليلة في محطات الوقود المغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسعار المحروقات تسجل التراجع بسنتيمات قليلة في محطات الوقود المغربية.
في الموقع ايضا :
- "بشت" وآية قرآنية.. جدل كبير بعد مشاركة الوفد السعودي بوداع خامنئي (شاهد)
- مجلس القيادة الرئاسي اليمني: الرحلة الإيرانية إلى صنعاء انتهاك للسيادة وتهديد للأمن الإقليمي
- تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: “يا لثارات الحسين (ع)” فوق قبة مصلى الإمام الخميني (قدس سره) عاجل