في هذا الصدد، قال محمد ألمو، محام بهيئة الرباط خبير قانوني: “نحن في نهاية المطاف أمام جناية تصل عقوبتها القصوى إلى عشر سنوات، وفقا للنصوص القانونية، حيث إن هناك خطأ متداولا بخصوص التكييف القانوني لهذا الفعل ذي الصبغة الإجرامية المرتكب من قبل هؤلاء المراهقين، في وقت ذهبت أغلب المنشورات نحو اعتبار الفعل تحرشا جنسيا”.
المحامي بهيئة الرباط ذاته أحال على مقتضيات الفصل 485 من القانون الجنائي الخاص بجريمة هتك العرض بالعنف، الذي ينص على أنه “يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات من هتك أو حاول هتك عرض أي شخص، ذكرا كان أو أنثى، مع استعمال العنف”.
وزاد الخبير القانوني: “رغم أن المشرع المغربي لم يُعرف جريمة هتك العرض لكن العمل القضائي المتواتر من خلال تطبيقات الفصلين 485 و484 من القانون الجنائي أجمع على أن هذه الجريمة تتحقق بمجرد الاستهداف الجنسي لجسم الضحية دون توفر فعل الإيلاج كملامسة الأعضاء الحميمية، تمييزا عن جريمة الاغتصاب التي تتحقق بالإيلاج والمُواقَعة مع غياب رضى الضحية “، مبرزا أن “جريمة التحرش الجنسي تتحقق بالمضايقة، أي افتراض وجود مسافة بين الضحية والفاعل وعدم المساس بجسدها”.
تكييف النازلة
ألمو بيّن كذلك أن “هذا التكييف أشد من حيث العقوبة والمسطرة على الفاعل؛ فالتحرش مجرد جنحة لا تتجاوز عقوبتها ستة أشهر، بينما هتك العرض بالعنف يعد جناية تصل عقوبتها إلى عشر سنوات باعتبار أن توثيق الفعل يشكل ظرف تشديد”.
وتابع: “إذا تعمقنا في هذه النازلة أكثر وثبت أن هناك اتفاقا أو تعاونا جماعيا بين المتورطين من أجل مضايقة الفتاة ولمس أجزاء حميمية من جسدها، فإننا سنكون أمام تكوين عصابة إجرامية بمقتضى القانون، في حين يمكن من جهة ثانية أن يكون الأمر مجرد صدفة، وهو ما يدخل البت فيه ضمن اختصاص القضاء في نهاية المطاف”.
مشاهدة بين التحرش وهتك العرض توضيحات تميط اللثام عن واقعة طنجة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين التحرش وهتك العرض توضيحات تميط اللثام عن واقعة طنجة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين التحرش وهتك العرض .. توضيحات تميط اللثام عن "واقعة طنجة".
في الموقع ايضا :