واعتبر بنموسى، الذي كان يتحدث أمام جمع غفير من الأساتذة والأستاذات بمناسبة “المنتدى الوطني للمدرس” المنظم لأول مرة بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، أن “الحكومة بذلت مجهودا استثنائيا في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي الذي خصصت لتنفيذ مخرجاته ما يناهز 17 مليار درهم؛ ما سمح بالاستجابة لمختلف المطالب وانتظارات الأسرة التعليمية التي عبروا عنها لسنوات طويلة، ولا سيما ما يتعلق بتحسين دخلهم وتوحيد مساراتهم المهنية وفتح آفاق جديدة للترقي في مسارهم المهني، مع تسوية مجموعة من الملفات العالقة والرفع من جاذبية مهنة التدريس”.
على هذا النحو، شدد بنموسى على أن الوزارة “تولي عناية خاصة لتحسين ظروف اشتغال الأساتذة وتمكينهم من التجهيزات ووسائل العمل الرقمية وتزويدهم بالمقاربات والأدوات البيداغوجية الناجعة وتوسيع هامش المبادرة لديهم وتأطيرهم ومواكبتهم في الميدان، فضلا عن الاعتراف بنجاحاتهم”، مبرزا كيف أن “الوزارة عملت على تأهيل هياكلها التنظيمية وتحقيق مواءمتها الاستراتيجية مع متطلبات الإصلاح التربوي؛ كالمركز الوطني للأستاذية، والمركز الوطني لعلامة جودة مؤسسات التربية والتعليم، وكذا المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقييم التعلمات”.
وكشف بنموسى أن “هناك طموحا لجعل هذا الملتقى الوطني موعدا سنويا متجددا لتعزيز دينامية التغيير من مدخل مهنة التدريس، ومحطة أساسية لتقوية انخراط الفاعلين التربويين في الأوراش التحولية للمدرسة المغربي”، مسجلا أن “هذا الملتقى هو بمثابة مبادرة تندرج في إطار حزمة التدابير المتخذة لتحفيز نساء ورجال التعليم والرفع من قدراتهم في إطار التصور الشمولي لتنزيل خارطة طريق الإصلاح التربوي”.
“نتائج الريادة”
أمام أزيد من 3 آلاف مدرس قدموا من مختلف جهات المملكة وخبراء وطنيين ودوليين في منظومة التربية والتكوين، اختار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الحديث مسهبا عن تجربة “مدارس الريادة” التي شملت الموسم الماضي 626 مدرسة ابتدائية، إذ كشف أن “التقييمات المنجزة في هذا الصدد أبانت عن الأثر الإيجابي لهذه المدارس على مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات الأساس”.
بناء على هذه النتائج، اعتبر المسؤول بحكومة عزيز أخنوش أن “هذا النموذج أضحى مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة”، لافتا إلى أن هذه النتائج “تتطلب المزيد من اليقظة والتعبئة لإنجاح المشروع الذي يواجه تحديين أساسيين يتمثلان في تعزيز الأثر على التعلمات وكسب رهان التوسيع على باقي المؤسسات التعليمية”.
كما أكد بمناسبة اليوم الوطني للمدرس، الذي تستمر أشغاله اليوم الخميس وغدا الجمعة، أن “مجموعة من التحديات تظل مطروحة أمام طموحات الإصلاح؛ بما فيها تحدى مدى قدرة منظومة التربية والتكوين على الإدماج الفعال للتكنولوجيات الرقمية كدعامة لتحسين جودة التعلمات، فضلا عن تحدي مدى انعكاس التحولات المجتمعية والثقافية والتطور العلمي المتسارع على وظائف المدرسة وعلى قدرة المدرسين على التكيف مع المتغيرات ذات الصلة”، طارحا في الأخير تحديا آخر يرتبط أساسا بـ”الاستجابة الملائمة للحاجيات والانتظارات الملائمة للأسر، ولا سيما الرفع من جودة الخدمات التربوية المقدمة للمواطنات والمواطنين”.
مشاهدة بنموسى تلميذ مدارس الريادة يحقق أداء أفضل والتجربة تحتاج التعبئة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بنموسى تلميذ مدارس الريادة يحقق أداء أفضل والتجربة تحتاج التعبئة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بنموسى: تلميذ "مدارس الريادة" يحقق أداء أفضل .. والتجربة تحتاج التعبئة.
في الموقع ايضا :