وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف للحزب، بعد ساعات من تأكيده على أنه ضرب خلال الليل “حوالي 75 هدفا” للحزب المدعوم من طهران “في منطقة البقاع (شرق عند الحدود مع سوريا) وفي جنوب لبنان؛ بما في ذلك منشآت لتخزين الأسلحة، وقاذفات جاهزة لإطلاق النار”، إضافة لاستهداف عناصر وبنى تحتية أخرى.
في المقابل، أعلن الجيش أنه رصد إطلاق 45 صاروخا من لبنان تمكن من “اعتراض بعضها؛ بينما سقطت البقية في مناطق مفتوحة”.
وأتت هذه التطورات الميدانية إثر دعوة دول عديدة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، إلى وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما بين إسرائيل وحزب الله، بعد أن أثار التصعيد الأخير مخاوف من حرب شاملة في الشرق الأوسط.
شهدت مناطق عديدة في لبنان تعتبر معاقل لحزب الله “أعنف” ليلة من القصف، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقالت فادية رفيق ياغي (70 سنة)، وهي مالكة متجر في مدينة بعلبك،: “أمضينا ليلة لا توصف، من أقسى الليالي التي مرت علينا. يخال المرء أن ثمة لحظة واحدة بين الحياة والموت”.
وعلى الرغم من أنها لم تصب بأذى، فإنها أعربت عن حزنها لوجود “أشخاص تحت الركام” حتى اللحظة، مع استمرار أعمال رفع الأنقاض في بلدات عديدة إثر الغارات الإسرائيلية.
وقال مصدران أمنيان سوريان لفرانس برس، الخميس، إن أكثر من 22 ألف شخص، الجزء الأكبر منهم سوريون، عبروا الحدود من لبنان منذ مطلع الأسبوع على وقع الغارات الإسرائيلية الكثيفة.
وقال الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون، في النص الصادر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: “حان الوقت لإبرام تسوية دبلوماسية تضمن الأمن وتمكن المدنيين على جانبي الحدود من العودة إلى ديارهم بأمان”.
لكن مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال، الخميس، إن الأخير “لم يستجب، حتى الآن”، للمقترح، مؤكدا أنه أمر الجيش “بمواصلة الضرب بكل قوة”.
كما رفض اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريش، وزير المالية في حكومة نتانياهو، وقف النار، قائلا إن الهدف يظل “سحق” حزب الله.
وتزايدت كثافة القصف المتبادل بين إسرائيل وبين حزب الله عبر الحدود منذ تفجيرات دامية لأجهزة اتصال كان يستعملها عناصره في 17 و18 شتنبر، في عملية خلفت 39 قتيلا وحوالي ثلاثة آلاف مصاب، وحمّل الحزب إسرائيل مسؤولياتها. وتلت التفجيرات غارة إسرائيلية في 20 من الشهر الجاري على ضاحية بيروت الجنوبية أدت إلى مقتل 16 عنصرا من حزب الله؛ من بينهم إبراهيم عقيل، قائد قوة الرضوان النخبوية.
أكدت قطر، وهي إحدى دول الوساطة لوقف الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة، عدم وجود رابط مباشر بين هذه المباحثات وتلك الهادفة إلى وقف التصعيد بين الدولة العبرية وحزب الله اللبناني.
“أكثر من ألفي هدف”
دعا الجنرال هرتسي هاليفي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، جنوده الاستعداد لهجوم بري محتمل في لبنان؛ ما أعاد ذكريات الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.
من جهته، حذر الرئيس الأمريكي، الذي تعد بلاده الحليف الرئيسي لإسرائيل، مجددا، من خطر اندلاع “حرب شاملة” في الشرق الأوسط، رغم عدم ترجيح البنتاغون وقوع هجوم بري “وشيك”.
كما قالت الحكومة الإسرائيلية إنه تم إطلاق 9 آلاف و360 صاروخا وقذيفة على إسرائيل، خلال عام تقريبا.
واندلعت الحرب في غزة في السابع من أكتوبر إثر هجوم “حماس” على جنوب إسرائيل الذي أدى إلى مقتل 1205 أشخاص، معظمهم من المدنيين، وفقا لإحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية تشمل الرهائن الذين ماتوا أو قتلوا أثناء احتجازهم في غزة.
على الأثر، توعدت إسرائيل بتدمير “حماس”، التي سيطرت على قطاع غزة في 2007. ونفذ الجيش الإسرائيلي هجوما مدمرا على غزة تسبب بكارثة إنسانية وخلف 41 ألفا و495 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة التابعة لـ”حماس” الأربعاء.
مشاهدة إسرائيل تتوعد باستهداف حزب الله حتى النصر وترفض دعوات دولية للهدنة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسرائيل تتوعد باستهداف حزب الله حتى النصر وترفض دعوات دولية للهدنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إسرائيل تتوعد باستهداف "حزب الله" حتى "النصر" وترفض دعوات دولية للهدنة.
في الموقع ايضا :