كان نائماً
تحت شجرةٍ نسِيتْها العصافيرُ
كان يرى النجومَ
وتنيرُ الأقاصي...
الكواكبَ التّائهةَ
كان قريباً
وهيَ في طريقِها إلى السَّفح
فوقَ سواعدهِ الهامِدة.
-إلى سعد الدوسري
في المغِيب
رجلٌ في أعلى الجِبال
من سُخط أبِيه
لكنَّ الطيورَ تتقافزُ على قدَميْه
كلّ المياهِ التي تتساقطُ
(2)
أفكّرُ في الموتى الذين ستغْرقُ أكفَانُهم وهم بلا حَراك. لم نفكّر فيهم حين تملأ المياه سماءهَم، هل يظنُّون أن الحياة قد عادتْ لتخرجَهُم من الظلام. كلُّ الموتى سينْصتُون لخطَوات الجيرانِ الأخيرة، لكنهم لم يوْقنُوا أن المياهَ ستقتحمُ منازلَهم، وأنهم عُزَّلٌ لا ينفعُهم البكاء ولا الحَنين.
غيومٌ سوداء تعشّشُ فوقَ منزلي
وتهبطُ من سقْف المنزل.
لا تسْخَطوا كثيراً
*- عنوان قصة قصيرة للكاتب سعد الدوسري
كان ينامُ
في الظُّلمة أشجارٌ وطيور
أما نومُهُ فكان خالياً
فقد تركَ فيه
فكّرَ في أن يكونَ
حيثُ النوارسُ
وحيثُ الغِربانُ
لكنهُ قرّرَ
بِلَياليهِ الباقية.
هذه الشجرةُ
كانتْ ساقاً نحيلاً
كانتْ أغصاناً تتعانقُ فيها العَصافير
في أيام القيْظ
لمن يقبضُ على التِّينِ أولاً
التي تطيشُ
هذه الشجرةُ
أطْلقْنا على فروعِها المكتنزةِ أسماءَنا
وعبْر شُقوقِها
لأن بضْع تيْناتٍ
ولم ندّخِرْها للعصافير.
كانتْ سيدةَ الوادي
وحاضِنةَ الثعابين
كلما اصطدمْنا بها في الطرقات
لنخرجْها من جُحورها.
في ضَباب كورونا
وتقافَزتْ فوق سُور منزلي
أستيقظُ مبكراً
لكي أستردَّ نوْمي
فوقَ الأرضِ الباردة.
وفي الليل
نملُ القرية المُجَاورة
مِنْ تلك السنوات،
في ضَباب «كورونا»
لرجْم المرض المذعور،
تقول أمي هازئةً:
** سُورةُ النَّمل
عَثرْتُ على الأشجارِ
قال ليَ المزارعُ النّحيل: هل ترى طيوراً على الشجرة؟
بِدمٍ باردٍ
وهيَ تُودّع عصَافيرها؟
قالتِ الجَدةُ التي حَجبُوها في الظَّلام
الجدّةُ التي مَسّدتِ الجبالَ بقدمَيْها
دون أن تُهادنَ أحداً
حينَ تصبحُ نَهْباً للوَحدة..
أن تمُوتَ
وحيدةً في النَّسيان.
مشاهدة طائر ت خ طئه الط ل قات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طائر ت خ طئه الط ل قات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طائرٌ تُخْطئهُ الطَّلَقات.
في الموقع ايضا :