الطريق الذي كلّف الملايين، وأصبح ساحة معركة بين الصين وميانمار ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

التعليق على الصورة، تخضع الحدود التي كانت مزدهرة ذات يوم بين الصين وميانمار، الآن لحراسة صارمة.Article informationAuthor, لورا بيكرRole, لورا بيكرReporting from مدينة رويلي الصينية – الحدود البورمية

قبل 3 دقيقة

وتتباهى لافتة سياحية قديمة بأن الحدود مع ميانمار (بورما) مصنوعة من "أسوار مبنية من الخيزران فضلاً عن الخنادق والتلال الترابية" فقط - وهي علامة تدل على يُسر العلاقة الاقتصادية التي سعت بكين إلى بنائها مع جارتها.

وقد فُرضت تدابير الإغلاق الصارمة التي أقرتها الصين بسبب الوباء الانفصال في البداية، لكنها رُسخت منذ ذلك الحين بسبب الحرب الأهلية المستعصية في ميانمار، والتي فجرها انقلاب دموي في عام 2021. إذ يقاتل النظام العسكري الآن من أجل السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، بما في ذلك ولاية شان، على طول حدود الصين، والتي عانت من بعض أكبر الخسائر التي لحقت بها.

إذ كانت تهدف الخطة الطموحة إلى ربط المناطق غير الساحلية في جنوب شرق الصين بالمحيط الهندي عبر ميانمار. لكن الممر أصبح ساحة معركة بين متمردين مسلحين والجيش البورمي.

والصراع ليس جديداً على ولاية شان الفقيرة. وتعد أكبر الولايات في ميانمار مصدراً رئيسياً للأفيون والميثامفيتامين في العالم. كما أنها موطناً للجيوش العرقية التي تعارض الحكم المركزي منذ فترة طويلة.

ويحذر مكبر الصوت الآن الناس في رويلي من الاقتراب أكثر من اللازم من السياج، لكن هذا لا يمنع سائحاً صينياً من وضع ذراعه بين قضبان البوابة لالتقاط صورة شخصية.

صدر الصورة، Xiqing Wang/ BBC

التعليق على الصورة، تعد مدينة رويلي هو الأمل الأخير لـ"لي ميان تشن" التي لم تعد قادرةً على كسب لقمة العيش في ميانمار.

وتبيع لي ميان تشن الأطعمة والمشروبات من ميانمار كالشاي بالحليب داخل كشكها، الذي يقع في إحدى الزوايا داخل سوق صغيرة على بعد خطوات فقط من نقطة التفتيش الحدودية في مدينة رويلي .

إذ لا يزال المجلس العسكري في ميانمار يسيطر على البلدة، وهي واحدة من آخر معاقله المتبقية في ولاية شان. لكن المسلحين سيطروا على معابر حدودية أخرى ومنطقة تجارية رئيسية على الطريق المؤدية إلى بلدة موس.

صدر الصورة، Xiqing Wang/ BBC

التعليق على الصورة، بمقدور أولئك الذين سُمح لهم بالتسلل عبر الحدود من بيع ما يستطيعون بيعه.

وبسبب عدم قدرة عائلة لي على الحصول على تصاريح العمل والتي تسمح لها بدخول الصين، فإن العائلة عالقة في مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في ميانمار، مع اقتراب قوات المتمردين منها.

أما "زين أونغ" (تم تغيير اسمه) البالغ من العمر 31 عاماً، فهو من بين الذين نجوا. وهو يعمل في منطقة صناعية على مشارف مدينة رويلي، تنتج الملابس والإلكترونيات وقطع غيار المركبات التي يتم شحنها إلى جميع أنحاء العالم.

صدر الصورة، Xiqing Wang/ BBC

التعليق على الصورة، تنبض التجمعات السكنية،التي يعيش فيها العمال، بالحياة في المساء أثناء استرخائهم لتناول وجبة العشاء.

كما أن والديه في سن الشيخوخة ومن الصعب هروبهما، لذ هرب هو. وهو يرسل المال إلى موطنه كلما تمكن من ذلك.

كما أنه فر من التجنيد الإجباري، الذي كان يفرضه جيش ميانمار للتعويض عن الانشقاقات والخسائر التي شهدتها ساحة المعركة.

وتمتزج اللهجات البورمية والصينية ولهجة مقاطعة يونان المحلية، حيث يتفاعل الجمهور بأصوات صاخبة مع كل تمريرة وتسديدة وركلة للكرة. وكان الحزن بسبب الهدف الضائع واضحاً. هذا أمر يومي في منزلهم الجديد المؤقت، حيث يُطلق سراحهم بعد نوبة عمل مدتها 12 ساعة عند نقطة تجمع خروج العمال

صدر الصورة، Xiqing Wang/ BBC

التعليق على الصورة، تعتبر كرة القدم بمثابة راحة يومية للعمال الذين يزالون يرغبون في عدم الكشف عن هُويتهم.

مأزق بكين

ويقول ريتشارد هورسي، مستشار ميانمار لمجموعة الأزمات الدولية: "إن سقوط مدينة لاشيو هو أحد أكثر الهزائم إذلالاً في تاريخ الجيش".

ويوضح ريتشارد هورسي: "كان من الممكن أن يؤثر القتال هناك على الاستثمارات التي كانت الصين تأمل في استئنافها منذ أشهر. لقد فقد النظام السيطرة، تقريباً، على جميع أرجاء ولاية شان الشمالية - باستثناء بلدة موس، التي تقع بجوار مدينة رويلي مباشرة.

لكن يقع في وسطه، خط للسكك الحديدية يربط مدينة كونمينغ - عاصمة مقاطعة يونان - بتشاوبيو، وهو ميناء بحري عميق يبنيه الصينيون على الساحل الغربي لميانمار.

لكن هذه الخطط أصبحت الآن في مهب الريح.

وقد رفض الرئيس شي إدانة الانقلاب واستمر في بيع الأسلحة للجيش. ولكنه أيضاً لم يعترف بمين أونج هلاينج رئيساً للدولة، ولم يرسل له دعوه لزيارة الصين.

وبعد أن أُجبر على إلى القتال على جبهات جديدة، فقد الجيش منذ ذلك الحين ما بين نصف إلى ثلثي أراضي ميانمار أمام المعارضة المنقسمة.

ويضيف:"إنهم يضغطون من أجل إجراء انتخابات، ليس لأنهم يريدون بالضرورة العودة إلى الحكم الديمقراطي، ولكن لأنهم يعتقدون أن هذا هو طريق العودة".

ويشير المحللون إلى أن العديد من الجماعات المتمردة تستخدم الأسلحة الصينية. وتمثل المعارك الأخيرة أيضاً عودة لحملة العام الماضي التي شنتها ثلاث مجموعات عرقية، أطلقت على نفسها اسم "تحالف الإخوان". ويُعتقد أن التحالف لم يكن ليقوم بهذه الخطوة دون موافقة ضمنية من قبل بكين.

صدر الصورة، Xiqing Wang/ BBC

التعليق على الصورة، تحد نقاط التفتيش الحدودية هذه، من التجارة والعمالة التي يمكن أن تتنقل ذهاباً وإياباً بين مدينة رويلي وبلدة موس.وكانت مكاسب القوات المتمرة في ساحة المعركة بمثابة النهاية لعائلات المافيا، سيئة السمعة، التي حاصرت مراكز الاحتيال الخاصة بها، للآلاف من العمال الصينيين. وبسبب شعورها بالإحباط منذ فترة طويلة إزاء تزايد الفوضى على طول حدودها، رحبت بكين بسقوطهم وكذلك بعشرات الآلاف من المشتبه بهم الذين سلمتهم قوات المتمردين.ويعد السيناريو الأسوأ لبكين هو أن تستمر الحرب الأهلية لسنوات. لكنها ستخشى أيضاً من انهيار النظام العسكري، إذ أنه أمر قد ينذر بمزيد من الفوضى.وليس من الواضح بعد، كيف سيكون رد فعل الصين على أي من السيناريوهين. كما أن هناك أمراً غير واضح وهو ما الذي يمكن أن تفعله بكين أكثر من الضغط على الجانبين للموافقة على إجراء محادثات السلام.خُطط متوقفةويظهر هذا المأزق في مدينة رويلي التي تنتشر فيها متاجر مغلقة على ...

مشاهدة الطريق الذي كل ف الملايين وأصبح ساحة معركة بين الصين وميانمار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الطريق الذي كل ف الملايين وأصبح ساحة معركة بين الصين وميانمار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الطريق الذي كلّف الملايين، وأصبح ساحة معركة بين الصين وميانمار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار