Article informationAuthor, توم باتمانRole, مراسل وزارة الخارجية البريطانية في الأمم المتحدة
قبل 6 دقيقة
ففي إحاطة عبر تطبيق زووم، في وقت متأخر من الليل، شارك فيها جمع غفير من المراسلين - لدرجة أنه لم يُسمح لبعضهم بالحضور - وصف كبار المسؤولين في إدارة بايدن بيان الدعوة لوقف إطلاق النار بأنه "اختراق" للوضع الحالي.
لكن هذا الزخم كان دعوة من قوى عالمية إلى وقف إطلاق النار، وليس وقفاً فعلياً لإطلاق النار.
وبعيداً عن الهدنة المقترحة، والتي من المفترض أن تستمر ثلاثة أسابيع، تتضمن الخطة سلسلة من الأهداف الإقليمية، التي لا تزال بالفعل بعيدة المنال، وقد ظل بعضها بعيداً عن متناول الدبلوماسيين ما يقارب عقدين من الزمان بالفعل.
ولكن "الاختراق" لم يكن يعني ـ كما أصبح واضحاً تماماً على الأرض ـ أن إسرائيل وحزب الله قد وافقا على أي مقترح.
صدر الصورة، Getty Images
وأضاف المسؤول عندما سُئل مرة أخرى عما إذا كان هذا يعني أن إسرائيل وحزب الله قد وافقا - خاصة بالنظر إلى حقيقة أن الولايات المتحدة ليس لديها اتصال مباشر مع حزب الله - أوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تحدثت بشكل مكثف حول النص مع المسؤولين الإسرائيليين ومع الحكومة اللبنانية (بمعنى أن مسؤولي الحكومة اللبنانية سيتواصلون مع حزب الله).
وقد بدت هذه التصريحات واعدة جداً حينها، ولكن بعد الاجتماع الذي عقد عبر تطبيق زووم في وقت متأخر من ليل الأربعاء، استيقظ الدبلوماسيون على مزيد من الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان، بما في ذلك في بيروت، والمزيد من إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله على إسرائيل، وشهد الأسبوع الماضي بالفعل أكثر أيام لبنان دموية منذ الحرب الأهلية، إذ أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 600 شخص بينهم 50 طفلاً على الأق، وفقاً لمسؤولي وزراة الصحة اللبنانيين.
ما مدى أهمية الدبلوماسية، وهل يمكن أن تؤدي بالفعل إلى وقف إطلاق النار؟
ونفى رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، التقارير التي تفيد بأنه وافق على وقف إطلاق النار المقترح، مؤكداً أنها أخبار "غير صحيحة على الإطلاق".
وهذا يعني المزيد من العمل في نيويورك قبل نهاية الأسبوع، ومن المرجح أن يستمر بعد ذلك.
ومنذ ذلك الحين، فشلت الدبلوماسية المكثفة التي قادتها واشنطن في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحماس، وتلقي الولايات المتحدة باللوم حالياً على الافتقار إلى "الإرادة السياسية" من جانب حماس وإسرائيل، وفي الوقت نفسه، تستمر في تسليح إسرائيل.
التعليق على الصورة، بعض الأضرار التي أحدثتها صواريخ حزب الله في إسرائيل
وهذا لا يبعث على الثقة في أن واشنطن وحلفاءها قادرون حالياً على إرغام إسرائيل وحزب الله على التوصل إلى هدنة سريعة، خاصة في ضوء القتال الدائر على الأرض، وكثافة الضربات الجوية الإسرائيلية والهجمات التي شنتها إسرائيل الأسبوع الماضي على حزب الله، الذي يستمر في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
ولكن الأهداف التي يسعى إليها كل جانب لا تزال بالغة الأهمية، فإسرائيل تريد أن تتمكن من إعادة 60 ألف نازح إسرائيلي إلى الشمال والحفاظ على الأمن هناك بعيداً عن الصواريخ اليومية من لبنان.
ويهدف حزب الله الشيعي المسلح إلى الحفاظ على هيمنته في البلاد وتواجده في الجنوب، في حين يحاول ضمان أن لا تثير الأحداث الدموية التي شهدها الأسبوع الماضي، المزيد من الاستياء الداخلي تجاه الحزب وسط الانقسامات الطائفية في لبنان.
وهنا تتعقد الرغبة التي تقودها الولايات المتحدة في التوصل إلى هدنة فورية.
وبالتحديد، يتفاوض الجانبان على تنفيذ القرار 1701، الذي يفرض شروطاً متعددة إسرائيل وحزب الله، ومن بينها انسحاب حزب الله من الشريط الحدودي اللبناني جنوب نهر الليطاني، وعلى الأمد البعيد نزع سلاح الحزب.
وكل هذا يعني أن الهدف - الذي أفلت من أيدي الدبلوماسيين بالفعل لما يقرب من عقدين من الزمان - أصبح الآن مرهوناً في الخطة قصيرة الأجل للتهدئة بين الجانبين، ومع استمرار سقوط الصواريخ، فإن ما تطلبه الدبلوماسية الحالية من الجانبين، يُعد أكثر مما يمكن تحقيقه.
مشاهدة هل يمكن للدبلوماسية أن تحقق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يمكن للدبلوماسية أن تحقق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يمكن للدبلوماسية أن تحقق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط؟ .
في الموقع ايضا :