طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار "سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وقبل أن تصل إلى هذا المنعرج هذه الأزمة التي تهدد بفقدان دفعة قوامها 17 ألف طبيب في وقت يشكو فيه القطاع الصحي خصاصا مهولا في الأطباء يعاكس طموحات الدولة الاجتماعية، مرت بعدد من المحطات التي اتسمت حينا بالتصعيد وحينا آخر بالتفاوض والحوار حول النقاط العالقة في الملف المطلبي لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

ومن ضمن القرارات التي انتفض ضدها الطلبة بقوة منذ تلك الفترة، قرار تقليص سنوات الدراسة من سبع إلى ست سنوات، “ضمانا لحقهم في جودة التكوين”، ضمن ملف مطلبي شمل 50 مطلبا، منها رفع التعويض عن المهام والحق في الاستفادة من التغطية الصحية وهيكلة الشق التطبيقي.

الإنزال الأخير جاء ردا على تمسك وزيري التعليم العالي والصحة في الندوة الصحافية التي عقداها يوم 22 فبراير الماضي، “بالقرار السيادي” القاضي بتقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات رغبة في “تجويد التكوين”، وإعلانهما الشروع في “زجر” الطلبة المقاطعين، لا سيما عبر منح نقطة “صفر” لمقاطعي الامتحانات.

في اليوم ذاته، أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال جلسة لمجلس المستشارين، تجاوب “الحكومة” بشكل إيجابي مع مطالب الطلبة، بحيث “عقدت معهم منذ شهر فبراير 2024 ما يصل إلى 14 اجتماعا، كان بعضها ليلا، إلا أنها كانت تتفاجأ بعد عودة لجنة طلبة الطب للجموع العامة بتغيير موقفها ورفض العرض الحكومي”، متعهدا بـ”البت في العقوبات ورفع نقطة الصفر وبرمجة التداريب الاستشفائية، شريطة اجتياز الامتحانات واستعادة السير العادي بالكليات”.

“وساطات على الخط”

قبل هذه المقاطعة، كانت فرق الأغلبية والمعارضة قد قادت وساطة بين طرفي الأزمة، دون أن تفضي إلى اتفاق، تلتها خلال أواخر غشت الماضي وساطة للأغلبية بين أولياء الأمور والوزير عبد اللطيف ميراوي، غير أنه سرعان ما تم “رفضها من قبل اللجنة الوطنية للطلبة” رغم أنها أفضت إلى تعهد الكليات بمنح دورة استثنائية للطلبة الذين اجتازوا الامتحانات الأخيرة.

وفي حين أعلن هؤلاء عبر بلاغ سابق للجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة عزمهم “تنظيم الاعتصامات الليلية والوقفات الاحتجاجية طيلة الأسبوعين القادمين، وصولا إلى خوض إنزال وطني ضخم يوم 15 أكتوبر المقبل”، لم يصدر عن الوزير عبد اللطيف ميراوي حتى الآن أي رد بخصوص مآل هذه الأزمة، وهو ما يجر عليه انتقادات من طرف فرق المعارضة تحديدا، التي ترى في “تمسكه بفرض قرار تقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات على طلبة الدفعات الخمس الأولى الحالية، رغم وجود حلول كثيرة لحل أم النقاط العالقة، دليلا على تدبير ارتجالي لهذا الملف”.

وأوضح حموني، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التوجه نحو 7 سنوات تكوين للدفعات الحالية أو لا محضر اتفاق، هو ما جعل هذه الأزمة تعمر وستعمر طويلا، وهو يصدر عن افتقار هذه الحكومة إلى الثقافة السياسية؛ لأن المفروض في أي حكومة خلال أزمة ما أن تطرح ثلاثة حلول كقاعدة للتفاوض على سبيل المثال”، مسجلا “ضمن أسباب هذه الأزمة المرتبطة بالمسؤولين الحكوميين وضمنهم الوزير الوصي، عدم إجادتهم للتواصل والتحاور وشرح الأزمة”، على أن “ممثلي الطلبة بدورهم تقع عليهم مسؤولية في هذا الإطار؛ لأن عدم حيازتهم للقرار واضطرارهم إلى الرجوع دائما إلى الجموع العامة يصعب بدوره إيجاد حل بشكل سريع”.

“تعنت وصمت”

عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، اختار بداية “التنديد باللجوء إلى فض الاعتصام السلمي الأخير لطلبة الطب والصيدلة بالرباط عن طريق العنف الذي يثير التساؤلات حول الرسالة التي نريد من خلاله توجيهها إلى هؤلاء الطلبة الذين يعدون من نخبة أبناء المغاربة المعول عليهم للنهوض بقطاع حيوي ببلادنا”، محملا “مسؤولية كل ما آلت إليه الأوضاع بخصوص هذه الأزمة، سواء استمرار المقاطعة أو تحول الطلبة نحو المبيت في العراء، إلى التعنت الحكومي في حل هذا الملف طيلة عشرة أشهر”.

واعتبر رئيس مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب أن “تمكن وساطة الوسيط من تسوية الملف المطلبي لطلبة الطب أيضا ممكن إذ تراجعت الوزارة عن العرض غير المتسم بالمسؤولية الذي قدمته خلال هذه الوساطة بخصوص المطالب الثلاثة المتبقية التي تعد الاستجابة لها بسيطة جد”، موردا: “بخصوص المطلب الأساسي المتعلق برفض تقليص سنوات التكوين، فإنه من غير المعقول الإصرار الحكومي على فرض هذا الإصلاح البيداغوجي على الدفعات الحالية، رغم أن القانون لا يطبق بأثر رجعي”، معتبرا أن “للطلبة بموجب عدم رجعية القوانين الحق في التمسك بهذا المطلب؛ لأنهم في نهاية المطاف تعاقدوا مع الكليات على أساس 7 سنوات وليس 6 سنوات”.

بوانوا شدد على أن “عدم جدية الوزارة ولا مسؤوليتها تجلتا أيضا في تعهدها بمنح فرصة واحدة في امتحانات كل أسدس، بعدما كان ميراوي يتعهد منذ يونيو باستفادة من سيجتاز الامتحانات من فرصتين في كل امتحانات، وكرر العرض نفسه تقريبا عقب وساطة الأغلبية بمنحه دورة استثنائية لمن سيجتازون الاختبارات الاستدراكية للفصل الثاني التي جرت مقاطعتها”.

مشاهدة طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار "سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار