وحسب المعطيات التي كشفت عنها عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قبل أشهر، فقد استقر معدل رفض ملفات طلبات الاستفادة من قروض برنامج “انطلاقة” عند مستوى مرتفع (40 في المائة)، فيما أظهرت الإحصائيات الواردة ضمن التقرير السنوي لمديرية الإشراف البنكي بلوغ جاري القروض الممنوحة من قبل البنوك ضمن البرنامج المذكور 8.6 مليارات درهم، بلغ عدد المستفيدين منها 32 ألف مستفيد، 17 في المائة منهم نساء، بينما تركزت نسبة 17.5 في المائة من القروض الموزعة في الوسط القروي.
يواجه حملة المشاريع الشباب مشاكل على مستوى نقص المعلومات، رغم ما تقدمه محركات البحث عبر الإنترنت من معطيات حول إحداث الشركات والاستثمار والمحاسبة وغيرها من الوسائل العملية والضرورية لإطلاق المشروع، حيث يظل المقاول الشاب تائها بدون توجيه، الأمر الذي يسائل المراكز الجهوية للاستثمار وغرف التجارة والصناعة والخدمات المنتشرة في مختلف جهات المملكة، ما يجعله عاجزا عن اتخاذ قرار بشأن تطوير فكرة مشروعه، وصيدا ثمينا لمكاتب محاسبة، أصبحت متخصصة في هندسة ملفات تمويل المشاريع، مقابل عمولات مهمة، حيث تعتمد على دراسات جدوى مستنسخة وفواتير مشبوهة، سرعان ما يجري رفضها من قبل الجهات المانحة للدعم، خصوصا البنوك.
وأضاف سنوني، في تصريح لهسبريس، أنه “عندما يُرفض تمويل المشاريع، خاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بسبب سوء التحضير أو عدم فهم المعايير البنكية، فإن ذلك يؤثر على الاقتصاد من حيث الابتكار وخلق فرص الشغل”، موضحا أن الشركات الناشئة التي تفشل في الحصول على التمويل قد تتعثر أو تتوقف، ما يحد من النمو الاقتصادي والتنافسية في المملكة، مشيرا إلى أهمية تدخل المراكز الجهوية للاستثمار بشكل أكثر قربا من المقاولين الشباب، وكذلك الأمر بالنسبة إلى غرف التجارة والصناعة، في توفير معلومات واضحة ومساعدة لحاملي المشاريع في إعداد ملفات طلبات تمويل قوية.
دراسات جدوى مستنسخة
وأوضحت رجاء أوموس، مستشارة مالية مكلفة بالزبائن لدى بنك للأعمال بالدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، أن أحد أهداف دراسة الجدوى هو تحديد المخاطر المالية والتجارية المتعلقة بالمشروع، مؤكدة أنه عندما تستنسخ هذه الدراسات، لا يُؤخذ بعين الاعتبار التحديات الخاصة بكل مشروع، مثل تقلبات السوق والمنافسة المحلية، أو احتياجات الزبائن المحتملين، مشيرة إلى أن هذه العوامل تؤدي إلى قرارات غير مدروسة من جانب البنك، أو في كثير من الأحيان، إلى رفض التمويل، لأن الملف لا يوفر معلومات دقيقة تسمح للبنك بتقييم المخاطر بشكل صحيح.
وأكدت أوموس، في السياق ذاته، أنه “عندما تعتمد مكاتب المحاسبة على استنساخ دراسات الجدوى وتقديم النماذج نفسها لمشاريع عدة، تفقد البنوك الثقة في مصداقية هذه الوثائق. فالبنك يحتاج إلى رؤية دراسة جدوى مصممة خصيصا للمشروع المقدم، تأخذ في الاعتبار ظروفه الخاصة والسوق المستهدف، فيما تثير الملفات الموحدة التي تفتقر إلى التفاصيل الخاصة شكوكا حول جدية المشروع وقدرته على تحقيق النجاح”، مبرزة أن هذه المؤشرات تفسر بشكل كبير تنامي حالات رفض التمويل من قبل البنوك، خصوصا أن أغلب برامج الدعم تدبر على مستوى المؤسسات الائتمانية.
مشاهدة الشباب حملة المشاريع يتأرجحون بين نقص المعلومات وتعقيدات التمويل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشباب حملة المشاريع يتأرجحون بين نقص المعلومات و تعقيدات التمويل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشباب حملة المشاريع يتأرجحون بين نقص المعلومات و"تعقيدات التمويل".
في الموقع ايضا :