بغض النظر عن الموقف من ترامب، فقد ركز الدكتور أمير في كلمته على معيار أساسي ومهم في التعامل مع السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية، وهو مصلحة الجالية كأولوية، بعيدًا عن الولاء المطلق لحزب أو فريق معين. السياسة ليست دينًا، بل هي مصالح متغيرة، وهو ما يدركه السياسيون في الغرب. بناءً على ذلك، فإن المصلحة يجب أن تكون المعيار الجديد للتحالفات الانتخابية الموسمية، بما يضمن بقاء الجالية اليمنية ضمن دائرة اهتمام الأحزاب في كل انتخابات، سواء رئاسية أو تشريعية.
اتسمت كلمة الدكتور أمير بالوضوح السياسي، حيث تحدث بشكل صريح عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا التوجه الجديد، مؤكدًا أن الارتماء السياسي في حضن حزب معين بشكل دائم يفسد العلاقة ويضر بها. وأوضح أن علاقته بالحزب الديمقراطي، الذي كان من المفترض أن يدعمه في مسيرته السياسية، قد تعرضت للتصدع بسبب فقدان الحزب للاحترام المتبادل، مشيرًا إلى تصرفات بعض الأعضاء النافذين في الحزب التي وضعت العراقيل أمام نجاحه متمثلة في عرقلة تمويل بعض المشاريع ، وعدم احترامهم لمنصبه كعمدة المدينة اثتاء زيارتهم للمدينة دون اللقاء به .
.يتعلق بالقضايا اليمنية، أوضح الدكتور أمير فلسفة تستحق التقدير. فهو ابن النظام السياسي الأمريكي الذي هاجر إليه، كما أنه ابن الأرض اليمنية التي غادرها، ولهذا فإن عليه مسؤوليات تجاه الجالية اليمنية والعربية والأمريكية التي انتخبته ، وهذا لا يمنع أن تبقى قضايا اليمن حاضرة في النقاش السياسي وبناء التحالفات، لكن ليست من مسؤوليته او مسؤولية أي يمني يصل الي موقع تنفيذي حل هذه المشكلة علي حساب وظيفته ، فمشاكل اليمن ليست مسؤولية اليمنيين في المهجر، بل هي نتاج النظام السياسي اليمني والسياسيين الفاشلين في الداخل ، ولا ينبغي انتظار الحلول من اليمنيين في الخارج، بل يجب أن تأتي من الداخل، حيث سيكون الفاعلون السياسيون عونًا لهم في تحقيق أي حل سياسي او النهوض باليمن
كما أشار الدكتور أمير إلى أهمية البعد القانوني في الولايات المتحدة، حيث أكد أن الدستور الأمريكي هو أعلى وثيقة دستورية، تحمي حقوق الأفراد وتحكم علاقتهم بالسلطة. هذه الحماية القانونية تقتضي اندماج الجيل الثاني والثالث من المهاجرين في العمل السياسي، وهو ما يتطلب تشجيع الشباب والشابات على الانخراط بصورة أعمق في هذا المجال، بغض النظر عن اختلاف التوجهات السياسية.
أكد الدكتور أمير على قيمة التنوع والاحترام المتبادل في العمل السياسي، مشيرًا إلى أن الخلافات السياسية يجب أن تكون مصدرًا للتعلم والنمو وليس للتفرقة والانقسام. وهو الذي اتي الي كرسي العمدة من خلال تنافس صحي مع مرشح يمني اخر ، وقدما نموذج مشرف للتنافس الديمقراطي ، حيث تعانقا وقدما الخاسر التهاني للفائز في سلوك مفقود في بلداننا العربية وهي تجربة مشرفه للتنافس الصحي.
أخيراً ، الكلمة التي ألقاها الدكتور أمير غالب تعكس رؤية سياسية ناضجة ومتزنة للجالية اليمنية في أمريكا ، بغض النظر عن تباين المواقف ، والمبررات ، ورغم التحديات التي تواجهه، فإنه يقدم نهجًا جديدًا في التعامل مع السياسة يعتمد على المصلحة العامة والتحالفات المتغيرة. هذه الكلمة تمثل دعوة لأبناء الجالية إلى توحيد جهودهم وتنظيم أنفسهم لتحقيق أهدافهم السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة.
مشاهدة التحول السياسي في رؤية الجاليات اليمنية كلمة أمير غالب كنموذج توفيق الحميدي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التحول السياسي في رؤية الجاليات اليمنية كلمة أمير غالب كنموذج توفيق الحميدي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يني يمن ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التحول السياسي في رؤية الجاليات اليمنية: كلمة أمير غالب كنموذج - توفيق الحميدي.
في الموقع ايضا :