التعليق على الصورة، رئيس الأركان الإسرائيلي هاليفي في زيارة للجبهة مع لبنان
قبل 7 دقيقة
ونبدأ من صحيفة إسرائيل هيوم ومقال بعنوان "معايير إسرائيل المزدوجة بين حماس وحزب الله" للكاتبة سارة كوهين، التي رأت أن سيناريو العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله مؤخراً، يؤكد أن الواقع يمكنه أحيانا أن يتفوق على الخيال.
وقالت الكاتبة الإسرائيلية إن "البراعة والاقتدار" اللذين أظهرهما الجيش الإسرائيلي في تنفيذ هذا السيناريو ضد حزب الله تركا الإسرائيليين مطمئنين بأنهم لن يواجهوا مواقف ولحظات صعبة على هذه الجبهة.
وأكدت الكاتبة أن أجهزة إسرائيل إنما فشلت ضد حماس لأنها "نسيتْ، أو لم ترغب في، تصنيف حماس كعدو"، لقد فعلنا كل شيء حتى لا نراهم أعداء.
ورأت سارة أن هذه هي القصة؛ أن إسرائيل بقياداتها السياسية والعسكرية لم تكن ترغب في تصنيف حماس كعدو في غزة، بل إن هذه الحركة الفلسطينية على مدى السنوات الأخيرة بقائدها يحيى السنوار تم تصويرها في إسرائيل بوصفها شريكا براغماتيا لديه الكثير ليخسره إذا غامر بالدخول في مواجهة مع إسرائيل – من أموال قطر إلى العُمّال الغزيين في إسرائيل.
وخلصت الكاتبة إلى القول إن "الخوف من تمييز عدو، يكون في بعض الأحيان نابعا من الحرص على أن نحيا حياة طبيعية بلا قلق، وهو ما ينتهي بالعكس تماما".
وإلى صحيفة التايمز البريطانية، حيث نطالع تقريرا بعنوان "علاقات إسرائيل مع قوى الشرق الأوسط مرتهنة بالتطورات على الجبهة اللبنانية" للكاتب سامر الأطرش.
ورأى أن تدشين علاقات رسمية مع أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وأكبر دولة ذات نفوذ بين المسلمين، كونها بلاد الحرمين، سيكون إنجازا لا مثيل له في مضماره منذ اتفاقية السلام مع مصر عام 1979 بعد خمس حروب.
وبالفعل تودّد نتنياهو إلى السعوديين الذين أظهروا بدورهم اهتماما، وكان الشرق الأوسط وقتذاك "أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل عقدين من الزمن" على حدّ تعبير جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن.
لكن رغم ذلك، كانت هناك مشكلة، فالسعودية، على حد تعبير أحد المسؤولين، كانت "العروس الأبهى في العالمَين العربي والإسلامي، ومَهرُها سيكون التزماً من جانب نتنياهو بقيام دولة فلسطينية، بين تنازلات أخرى" بحسب صاحب التقرير.
ولكن عندما وصل بلينكن إلى إسرائيل، كان ذلك بعد أيام من هجوم حماس الذي قُتل فيه أكثر من 1,200 قتيل في إسرائيل، واختطف فيه إلى أكثر من 200 رهينة.
و"على الرغم من الإدانات الشديدة من جانب الدول العربية للحرب في غزة، وللأعمال العدائية المتصاعدة الآن في لبنان، إلا أن ذلك بالكاد أوقف التوجّه العربي صوب التطبيع مع إسرائيل".
وبينما يتابع السعوديون أخبار الحرب في غزة عبر الشاشات، كانت شعبية مثل هذا الاتفاق التطبيعي تتراجع يوما بعد يوم، قبل أن تنهار تماماً برفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية، بحسب الكاتب.
"لماذا رفض نتنياهو وقف إطلاق النار في لبنان؟
صدر الصورة، AFP
ونوهت الصحيفة إلى بيان صدر الخميس عن 12 دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار مدة 21 يوما بين إسرائيل وحزب الله نزولاً عند قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وإلى وقف لإطلاق النار في غزة تنفيذا لقرار المجلس ذاته رقم 2735.
لكن إسرائيل، بحسب الصحيفة، رفضت البيان بطريقتين: الأولى، ببيان نشره وزير الخارجية يسرائيل كاتس يؤكد فيه أنه "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار"؛ والطريقة الثانية، بغارة جديدة على الضاحية الجنوبية في بيروت تستهدف اغتيال محمد سرور قائد وحدة المسيّرات في حزب الله.
هذا فضلا عن "ردود فعل إيران الحذرة والمتحفظة، وحالة إظهار الموت الطوعي لدى النظام السوري، الذي كان لعشرات السنوات يُعد حليفا رئيسيا لحزب الله".
ونوهت القدس العربي إلى أن وقف إطلاق النار مع حزب الله، "يُفترض من الناحية العملية أنه يحقق ما يمكن أن يعتبره نتنياهو إنجازا سياسيا؛ لأن وقف الحزب عملياته العسكرية يعني إقراراً من الحزب بفصل ملفّ لبنان عن غزة، فضلا عن أن هذا التوقف كفيل بأن يسمح بتحقيق الهدف الذي أعلنه المسؤولون الإسرائيليون من وراء الهجوم: وهو إعادة سكان المستوطنات الإسرائيلية في الشمال إلى منازلهم".
مشاهدة مرارة الفشل الذريع أمام حماس تطغى على الإنجازات العسكرية أمام حزب الله في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مرارة الفشل الذريع أمام حماس تطغى على الإنجازات العسكرية أمام حزب الله في إسرائيل هيوم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "مرارة الفشل الذريع أمام حماس تطغى على الإنجازات العسكرية أمام حزب الله" - في إسرائيل هيوم.
في الموقع ايضا :