سواء نجح الكيان الصهيونيّ أم لم ينجح في اغتيال أمين عام "حزب الله" سماحة السيّد "حسن نصر الله"، يبقى الحسم في نهاية المطاف لـ "الميدان" كما قال سماحته وقرّر منذ وقت طويل.. عاش مَن عاش، وماتَ مَن مات، واستشهد مَن استشهد!
في المقابل، "المَسرَحَة" المُفرِطة ما بين كلمة "نتنياهو" في الأمم المتحدة، وقصف "الضاحية الجنوبيّة" بالتزامن، والانسحاب الاستعراضيّ لمجرم الحرب "نتياهو" من لقائه بالصحفيّين وتصويره وهو يتلقّى هاتفيّاً إحاطةً أمنيّةً عاجلةً من "تل أبيب".. كلّها مظاهر رغم "إفراطها" تعبّر عن رهان العدو على مدى استحكام "المخيال الهوليووديّ" و"سطوة الخطاب" من عقول ووجدان الناس أو "الجماهير" أو "الحشود" من أجل تحقيق النصر عبر ما يُطلق عليها الدكتور "عبد الوهاب المسيري" اسم "الأمبرياليّة النفسيّة"، مرّة أخرى، نجح العدو في اغتيال "نصر الله" أم لم ينجح!
ووفق هذا التحليل، فإنّ التداول/ الاستهلاك المُفرط الذي تمّ التحذير منه مراراً وتكراراً لصور القتل والدمار والأشلاء والدماء والمعاناة والبكاء والتباكي وما يصاحبها من تحليلات.. يجعل منها أسلحةً واستهدافات مُمنهجة تصبّ في صالح العدو ومجهوده الحربيّ!
وطبعاً، "الصبغة الهوليووديّة" المُفرطة لجميع هذه العمليّات والجرائم تفوح منها رائحة قويّة ونفّاذة ومُنتنة لا يمكن تجاهلها وتشي بما لا يدع مجالاً للشكّ بالضلوع الأمريكيّ المباشر فيها، ليس فقط تغطيةً ودعماً وتخطيطاً وتوجيهاً وتزويداً بالمعلومة والعتاد والسلاح، بل بتنفيذ هذه الجرائم، كلّها أو بعضها، بأيدٍ أمريكيّة وأطلسيّة خالصة!
لو تركنا كلّ هذا جانباً، ونظرنا لما يحدث من منظور المنطق العسكريّ التقليديّ في أكثر مقتضياته وشروطه ومتطلباته أساسيّةً، والإمبرياليّة المباشرة التي يُعتبر الكيان الصهيونيّ أو ما تُسمّى "إسرائيل" تجسيداً لها.. سنجد أنّ العدو هو أكثر مَن يدرك أنّ الاغتيالات هي آخر شيء يمكن أن يحقّق الحسم على الأرض، سواء اغتيل "نصر الله" أو "السنوار" أو "محمد الضيف" أو "عبد الملك الحوثي" أو سائر قيادات المقاومة. والأهم، أنّ الاغتيالات هي آخر شيء يمكن أن يهزم "حركات تحرّر وطني" تقوم عليها شعوب حقيقيّة ذات هويّة وتاريخ وإرث، وأفراد أصحاب قضية ومبدأ وإيمان واعتقاد متجاوز لحدود ضروراتهم الماديّة.
يُفترض أنّ "المقاومة" تحارب من أجلنا، من أجل مقدّساتنا وقضايانا وتحرّرنا وعزّنا وكرامتنا وأعراضنا باعتبارها مناطات وحيثيّات جهادها في سبيل الله.. ويبدو أنّ هنا مكمن رهان العدو وقد استيأس من هزيمتها في الميدان، وهو أن يهزمنا نحن من خلال "إمبرياليّته النفسيّة"، بما يهوّن من أداء ومنجزات وبطولات ومآثر "المقاومة" ويفرّغ فكرتها وجدواها من معناها!
إذا استشهد "نصر الله" فنسأل الله أن يتقبّله في عليّين، وإذا لم يستشهد فنسأل الله أن يكتب له أجر الشهادة.. هذه يفترض أن تكون حدود تعاطينا مع إمبرياليّة العدو النفسيّة، وباستثناء ذلك فإنّ الخبر اليقين يبقى كما كان منذ اليوم الأول عند "الميدان"!
مشاهدة عاجل اغتيال نصر الله والإمبريالي ة النفسي ة والميدان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل اغتيال نصر الله و الإمبريالي ة النفسي ة والميدان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل - اغتيال "نصر الله".. و"الإمبرياليّة النفسيّة".. والميدان!.
في الموقع ايضا :