ويبدو أن هناك قناعة حالية لدى كثيرين من المستثمرين في مجال تربية الحلزون والمتوفرين على ضيعات خاصة بهذا النشاط بكون الطريقة الإيطالية، التي تعتمد على ترك الحلزون طوال فترة نموه داخل ضيعات عارية من الأعلى وجعله يقتات ويتزاوج بحُرية قبل جمعه، مع اعتماد دورات إنتاج تصل تقريبا إلى 18 شهرا، يعيق تطوير هذا النشاط، الذي يشغل يدا عاملة وينشط على مستوى مساحات مهمة من الأراضي، ويبقى من بين التجارب التي توفر الإنتاجية للسوق الأوروبية أساسا.
المهدي مودار، مستثمر في مجال تربية الحلزون بجهة الدار البيضاء سطات، قال إنه “اتضح فعليا أن الطريقة الإيطالية لم تعد مقنعة ولا تعطي نتائج جد إيجابية من ناحية المردودية، وهو ما يجعلنا، كمربين، مطالبين جميعا بالانتقال إلى التجربة الفرنسية المعروفة أساسا باستخدام بيوت مغطاة من مختلف الجوانب، عوضا عن تلك التي يتم فيها ترك الكائنات في مواجهة مع الطبيعة وتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، بما لا ينفع المردودية”.
كما بيّن أن “النشيطين في هذا المجال بجهة الدار البيضاء، مثلا، يسيرون شيئا فشيئا نحو اعتماد الطريقة الفرنسية بشكل نهائي، حيث بدأ عدد منهم بتجهيز ضيعاتهم بالموانع البلاستيكية، وتوظيف التقنيات الملائمة لارتفاع درجات الحرارة؛ وبفضل بعض التراكم الذي تم تسجيله في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة صرنا أمام ضيعات فلاحية من حجم نصف هكتار إلى هكتارين”، مبرزا أن “كل ألف متر مربع يتطلب حوالي 4 أطنان من المياه يوميا، على أن تكون هذه المياه ذات نسب ملوحة وحموضة معتدلة”.
من جهته أكد رياض أوحتيتا، مستشار فلاحي، أن “الطريقة الفرنسية بطبيعة الحال تعتبر أفضل من نظيرتها الإيطالية لكونها تساهم في الوصول إلى نتائج جيدة في الإنتاج، ويبدو أن المستثمرين في هذا المجال بدؤوا يعون بشكل أو بآخر هذا المعطى لأن الأمر يتعلق في نهاية المطاف بعملية إنتاجية، ونحن نتحدث عن المغرب أحد أبرز مصدري الحلزون إلى أوروبا ومن أبرز الدول التي تتوفر على الصنف البري”.
ولفت المتحدث إلى مجموعة من الإشكاليات التي صارت تتربص بهذا القطاع، بما فيها “عدم احترام فترات الراحة البيولوجية من قبل المربين، وحتى مرحلة التزاوج، حيث إنه في إطار الطريقة الإيطالية بمجرد نزول المطر، مثلا، يتم جمع الأمهات وإبعادها عن مناطق التسمين”، مضيفا أن “قطاع الحلزون بدأ يفقد شيئا فشيئا بعضا من أرقامه، حيث إن بعض التقنيات المعتمدة من قبل عدد من المربين في هذا الصدد لم تعد متأقلمة مع الظروف المناخية والبيئية التي يعيشها المغرب، والتي تفرض بشكل أو بآخر الانتقال من الطريقة الإيطالية إلى الطريقة الفرنسية”.
كما سجل “أهمية هيكلة قطاع إنتاج الحلزون والمساعدة في تكوين المستثمرين في هذا المجال بما يحافظ على حيوية هذا النشاط، الذي يشمل نسبة مهمة من اليد العاملة على الرغم من قلة الضيعات الفلاحية المخصصة له مقارنة بالأنشطة الأخرى”، جازما في الأخير بـ”انتهاء زمن التجربة الإيطالية بالمغرب مع التغير المناخي الطارئ”.
مشاهدة رهان الإنتاجية يدفع مربي الحلزون في المغرب إلى اعتماد الطريقة الفرنسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رهان الإنتاجية يدفع مربي الحلزون في المغرب إلى اعتماد الطريقة الفرنسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رهان الإنتاجية يدفع مربي الحلزون في المغرب إلى اعتماد الطريقة الفرنسية.
في الموقع ايضا :