الموظفون الحكوميون يعرقلون جنون العظمة الذي يتملّك سيدهم. ترجمة وتحرير: نون بوست يشير التقرير الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤخرا، إلى "المقاومة السلبية" للبيروقراطيين السعوديين الذين يعرقلون خطط الإصلاح التي وضعها ولي العهد. كما يقدم التقرير تحليلاً شاملاً وعميقا لمكائد الاقتصاد السياسي السعودي وطموحاته، ومبادلاته، ومدى علاقته بالواقع. في المقابل، يسلط الضوء على العلاقة التي يسودها الاضطراب أحيانا بين ولي العهد، محمد بن سلمان، والموظفين الحكوميين. الاقتصاد الجديد لطالما أبدى الموظفون الحكوميون عزمهم على إفشال خطط محمد بن سلمان في تنفيذ رؤيته لتحويل اقتصاد المملكة الثري، رغم محدوديته واعتماده على النفط، إلى اقتصاد معولم ومتنوع وحديث. ومن خلال تحويل كمية صغيرة من المجوهرات الملكية إلى نقود، من باب المجاملة لأسواق رأس المال العالمية، يمكن إعادة استثمار الفائض الاقتصادي في مشاريع حديثة ومتطورة، على غرار الطاقة الشمسية، وأوبر وغيرها. فأين يكمن الخطأ في ذلك؟ يشبه برنامج بن سلمان الإصلاحي تقريبًا كتابا عن التحويل الاقتصادي مستمد من كتاب قواعد يمارسها صندوق النقد الدولي والاستشاريون الاستراتيجيون، حيث يتضمن كل مقومات "الاقتصاد الجديد". مع ذلك، وكما رُوي لنا، ماطل البيروقراطيين في المملكة وأرجئوا العمل بهذا البرنامج، بل وسخروا منه أيضا. فهل هم مجرد رجعيين "لم يتمكنوا من فهم محتواه" أم أن هناك أسبابا أخرى وراء تحفظهم؟ غالبا ما يختلف الاقتصاديون والمموِّلون بشأن التقييمات التي يقدمونها حول الشركات، لأن ذلك عادة ما يكون مدفوعًا بعامل تباين الأرباح خاصة بالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة ذات الآفاق المستقبلية الهائلة للنمو يوجد صورتان راسختان تتبادران إ
مشاهدة لماذا يعرقل البيروقراطيون السعوديون إصلاحات بن سلمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يعرقل البيروقراطيون السعوديون إصلاحات بن سلمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.