القمص موسى إبراهيم: الكنيسة القبطية تواجه الأفكار الدخيلة بالأنشطة والدورات لكل المراحل العمرية ...مصر

اخبار عربية بواسطة : (صوت الامة) -

أعتبر القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الارثوذكسية، أن التطرف هو الذهاب نحو الأطراف والابتعاد عن منطقة الوسط والتوازن، والمقصود بالتطرف بالطبع هو الازدياد الخاطيء أو الأمعان فى فعل شىء بشكل دقيق، لكن دون نظرة موضوعية أو التركيز على جانب وترك باقى الجوانب.

وأوضح المتحدث باسم الكنيسة الارثوذكسية أن الألتزام بالثوابت يضمن للإنسان الأبتعاد عن التطرف، وكذلك الالتزام الواعي المستنير الممزوج بالفهم السليم والعميق للأمور، بحيث أن من يفهم أمور الحياة فهما سليماً لا يتجه نحو التطرف بأى شكل من اشكاله، والتطرف أيضا له جانب نفسى وهو أن يكون الإنسان فى داخله بعض الأمور النفسية أو عقد أو خبرات سلبية تحدد له كيف يتجه ولماذا ينحاز وهكذا، وكثيرون من المتطرفين بتحليل شخصيتهم نجد أن التطرف لديهم ناتج عن تراكمات شخصية ومشكلات فى التنشئة والبيئة التى عاشوا بها، وبالتالي ينبغى على المجتمع الواعى مقاومة كل أشكال التطرف لكى يحيا المجتمع حياة أفضل.

وأكد المتحدث باسم الكنيسة، أن هناك من ينكر وجود الله، وهناك من يقر وجوده، لكن يضع محددات لعمله وتأثيره وفعله فى حياة الناس، وهناك نظريات تحدد مدى خيرية الله وهكذا، لكن سيظل حضور الله فى حياة الانسان حقيقه لا يمكن أن تختفى، فإن كانت أعين البشر لأسباب فى نفوسهم لا ترى عمل الله فهذه مشكلة، بحيث تصدر لنا موجات متتالية لا تتوقف من الالحاد.

وشدد القمص على أن الكنيسة تهتم بمواجهة الأفكار الشاذة، ولدى الكنيسة العديد من الأنشطة والدورات والموضوعات والمؤتمرات الموجهة للشباب، وليس للشباب فقط بل لكل المراحل العمرية التى تعطى أجوبة شافية وشافعة للعقل والوجدان بخصوص أفكار التشكيك، وليس هذا فقط، فالعمل الرعوى بالكنيسة بشكل عام يقود فكر الإنسان وكيانه عموما نحو الشعور بوجود الله وبعمله وتأثيره، ونقل الخبرات مؤمنين بالكنيسة الى الاجيال الاصغر والامثلة الحية التى يرونها تدعم فى اعماقهم وشعورهم بوجود الله، وايضا دراسات الكتاب المقدس لكل المراحل العمرية هو أمر ثابت فى الكنائس القبطية يجعلهم ملمين برسالة الكتاب المقدس، موضحاً أن الكتاب المقدس رسالته أساسية هي التأكيد على وجود الله فى حياة البشر منذ أن وجدوا.

وأوضح القمص موسى، أن الشباب الذين يتعرضون لمثل هذه الأفكار الغريبة، بحاجة إلي المساندة والمعالجة كمرضى، مؤكداً أن المثلية الجنسية مرض يحتاج إلى العلاج، لذلك قامت الكنيسة القبطية بجهد كبير، كما تقوم الكنائس بأنشطة توعوية متعددة ومتنوعة توكد فيها على أخطاء هذا الامر، وانه امر لا يمكن قبوله ولن يحدث ان تقبله الكنيسة الأرثوذوكسية تحت أي مسمى، فلا تهاون فى حق الكتاب، ونقصد هنا أن الكتاب المقدس اعلن رفضه الكامل لهذا الامر، لأنه يتعارض مع ما خلق الله الانسان عليه، لانه معلوم ان الله حينما خلق ادم ثم حواء يقول في صفر التكوين أنه خلقهما ذكر وأنثى، ووضع الكتاب المقدس شكل أوحد للعلاقة الزوجية وهى أن الأرتباط يكون بين ذكرو أنثى، كما ذكرت رسالة رومية الأصحاح الأول آية ٣٢" إن من يسيرون في طريق المثلية ويتمسكون به إلى النهاية دون أن يتراجعوا عنه فإن مصيرهم الهلاك الأبدي.

مشاهدة القمص موسى إبراهيم الكنيسة القبطية تواجه الأفكار الدخيلة بالأنشطة والدورات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القمص موسى إبراهيم الكنيسة القبطية تواجه الأفكار الدخيلة بالأنشطة والدورات لكل المراحل العمرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، القمص موسى إبراهيم: الكنيسة القبطية تواجه الأفكار الدخيلة بالأنشطة والدورات لكل المراحل العمرية .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار