وقال اليزمي في تصريح للأسبوعية ذاتها: “أود أن أطمئن المغاربة مالكي الهواتف بأن أمر انفجارها مستبعد جدا، لأنها تحتوي على بطاريات تتوفر على درجة كبيرة من الأمان، خصوصا الجيل الجديد منها. ويكفي أن أذكر هنا أن بطارية واحدة فقط من بين 10 ملايين بطارية يمكنها أن تنفجر لوجود خلل ما، أي إن ما يفوق 99 من المائة آمنة ولا خوف منها، وتتوفر على معايير سلامة كبيرة جدا تجعل إمكانية انفجارها مستبعدة”.
وتابع العالم ذاته بأن “الأجهزة التي انفجرت حشيت بمادة متفجرة يبلغ وزنها 3 غرامات تقريبا، فيما بعثت أجهزة الاستخبارات المشرفة على العملية رسالة قصيرة للأجهزة المعنية، وعندما يهم الأشخاص المعنيون بالاستجابة لرنين واهتزاز أجهزة الاتصال بتقريبها من وجوههم تنفجر، محدثة إصابات بليغة في الأيدي والأعين والأطراف”، وأردف: “انفجار بطاريات الليثيوم يمكن أن يحدث حروقا متفاوتة، لكن ليس إلى درجة الإصابات البليغة التي شاهدها الجميع”.
في السياق نفسه أكد عبد الرحمان شنا، رئيس مؤسسة الأمل للتنمية، وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة، للأسبوعية، أن المجتمع المدني في طاطا كان ينادي دائما بضرورة تناسب البنية التحتية مع المجال الواحي شبه الصحراوي بالمنطقة، بحكم الطقس الذي يسود فيها، الذي يتميز بالحرارة المفرطة في الصيف والبرد القارس في الشتاء. لكن للأسف، يقول المتحدث “فإن البنية التحتية لا تتناسب مع هذا المناخ، وهو ما أرجعه إلى عدم اهتمام الحكومة والجماعات الترابية وكذا القطاعات الحكومية بإنشاء البنيات التي تتناسب مع هذا الوضع”.
من جهته أكد رئيس جمعية أصدقاء النخلة لحماية المستهلك وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بطاطا، خليل النوحي، أن “الأمطار الطوفانية التي شهدها الإقليم كشفت عن قصور في جانبين أساسيين، الأول بيئي والثاني اجتماعي تدبيري”.
من جانبها أوردت “الوطن الآن” أن الملتقيات الرياضية القارية والدولية شكلت مناسبة مهمة للنظام العسكري الجزائري لبث سمومه وأحقاده، سواء تجاه المنتخب الوطني أو الأندية الرياضية الوطنية، ومهاجمة المسؤولين المغاربة، وخاصة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي نال حصة الأسد من حملات الإعلام الجزائري، سواء المكتوب أو المرئي أو المسموع. ولعل خير مثال بهذا الخصوص هو محاولة التقليل من قيمة الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي في مونديال قطر.
ونقرأ ضمن أنباء “الوطن الآن”، كذلك، أن مشروع “مدارس الريادة” يعتبر أحد البرامج التي وضعتها الوزارة الوصية لتحسين مستوى التعليم في المغرب، من خلال دعم التلاميذ المتعثرين وإعادتهم إلى مسار التعلم السليم؛ إلا أنه يواجه العديد من التحديات التي تجعل نجاحه محل تساؤل، وهو ما أثار انتقادات عدد من الفاعلين التربويين.
وأورد إبراهيم سلاك، باحث في قضايا التربية والتعليم، أن مشروع “مدارس الريادة” “خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن التحديات قائمة”.
وتعليقا على الموضوع قال المحلل السياسي محمد شقير إن “الأحزاب السياسية أصبحت تبحث عن إنجاح لقاءاتها فقط أو التراشق بالألفاظ بين قياداتها بعيدا عن هموم المغاربة ومصائبهم، ومن المفروض أن تقوم بدور في تأطير المواطن، لكن لديها أزمة عميقة وينبغي إعادة هيكلتها لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب، وفتح المجال لنخب سياسية لها القدرة على التواصل”، وزاد: “الأحزاب إلى حدود اليوم عقيمة في هذا المجال، فهي لا تواكب المستجدات والتحديات التي يعرفها المغرب وتطلعات المواطنين، وهذا مشكل عميق تعاني منه، وربما الأزمات التي يمر بها البلد توضح غيابها”.
ونقرأ ضمن أنباء الأسبوعية ذاتها أن الجزائر لا تتوانى في استغلال أي حدث اجتماعي يقع في المغرب، إذ تتلقفه بلهفة من أجل “تزنيده” أكثر وإشعال النيران، وذلك من أجل ضرب المصالح المغربية ومحاولة تشويه المملكة في الداخل الجزائري، والدفع بأنها بلد يهرب منه شبابه لسبب أو لآخر.
وأضاف الناشط السياسي ذاته أن المخابرات أمرت أذرع النظام الإعلامية بتغطية مكثفة لما حدث في الفنيدق شمال المغرب، مشيرا إلى أنها تحاول تعويض خسائر نظام العكر الدبلوماسية في ملف الصحراء، بمحاولة تشويه صورة المغرب وضرب العلاقات المغربية الإسبانية.
وذكر الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر البراق شادي عبد السلام أن “أحداث الفنيدق تتزامن مع رئاسة المملكة المغربية أكبر تجمع حقوقي في العالم داخل مقر الأمم المتحدة بجنيف، المتمثل في الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان، حيث يتم استعراض مجموعة من المواضيع المرتبطة بحقوق الإنسان، كالهجرة واللجوء؛ وهو دليل على أن المؤامرة مستمرة في الزمان والمكان ضد المصالح العليا للمملكة، بترويج الأكاذيب من خلال تصوير المغرب كسجن كبير يعيش في ظل ترد حقوقي واجتماعي كبير”، مردفا: “كل المؤشرات تؤكد أننا أمام مؤامرة متكاملة الأركان والغايات والمقاصد، وعملية مخابراتية معقدة ومتعددة الأبعاد”.
مشاهدة رصيف الصحافة اليزمي يطمئن المغاربة المتخوفين من انفجار الهواتف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رصيف الصحافة اليزمي يطمئن المغاربة المتخوفين من انفجار الهواتف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رصيف الصحافة: اليزمي يطمئن المغاربة المتخوفين من "انفجار الهواتف".
في الموقع ايضا :