٢٦ سبتمبر.. مشعل النور الذي أقصى الظلام الإمامي عن اليمن للأبد
لحج (( عدن توداي )) نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية (( سبأ )) عيدروس زكي السَّقَّاف
لحج (( عدن توداي )) نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية (( سبأ )) عيدروس زكي السَّقَّاف
على مدى قرون، جثم الإماميون على أنفاس اليمنيين، بأدوات حكمهم الكهنوتية الظلامية المتخلِّفة، وفرضت عليه خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، واستخدمتها ادوات لإذاقة الشعب صنوف العذاب والجوع والخوف والظلم والجهل والقهر والفقر والمرض والبؤس والبطش، وكبلته بسلاسل ذلها وهوانها الحديدية، حتى لا تقوم له قائمة، لعقود من الزمن، وتبقيه أسير سجونها البشعة.
شَبَّ الشعب اليمني يثورة ٢٦ سبتمبر عن الطوق، ودك فيها حصون الإمامة وقصورها، ليقضي عليها، منطلقاً صوب آفاق جديدة، مستنشقاً في زخمها عبق الحرية والعدالة والمساواة، ومتنسماً عبير الحياة الحقة، التي بمشعل نورها أبعدت عنه وعن الوطن اليمني أجمع ظلام الإمامة للأبد، ونقلته إلى مصاف حضارات العلم، والتَّطوُّر، والتَّقدُّم، وبناء الدولة اليمنية المدنية الحديثة.
ويؤكد وكيل محافظة لحج، العميد عبد الفتَّاح هيثم الحُجَيلِي، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ٦٢ لثورة الـ٢٦من سبتمبر، ان ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة، ستبقى خالدة في صفحات التاريخ، وفي ذكراها الـ ٦٢ لإطاحتها بالحكم الامامي وتحريرها للشعب من الظلم، والطغيان، والطبقية، وأصبح اليمن دولة جمهورية فتية، حققت الكثير من النجاحات بالمؤسسات الحكومية العسكرية والسياسية، وبنت جيشاً وأمناً حديثين يواكبان تطورات العالم من حولنا، حتى التوصل إلى اتفاق الوحدة، وإقامة الدولة الحلم (الجمهورية اليمنية)، في العام 1990 م، بالرغم مما حصل لاحقاً من حروب وفتن حاولت النيل من الوحدة، وتحمَّلت دولة الوحدة كل المترتبات السلبية”.
ويرى وكيل محافظة لحج عبد الفتَّاح، أن مناسبة الاحتفاء بثورة ٢٦ سبتمبر العظيمة، فرصة لدعوة كل القوى اليمنية السياسية، والعسكرية، إلى رص الصفوف، والمضي قدماً في الدفاع عن ثورة ٢٦ سبتمبر وأهدافها ومبادئها، التي قامت لأجل إنهاء الحكم الإمامي، الذي يحاول العودة من خلال أحفاد الإمامة، الذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة، إلى حجب ثورة 26 سبتمبر، وإعادة حكمهم.
ويضيف “على هذا الأساس، يتطلب من كل القوى الوطنية الحية التكاتف، والتآزر، والتعاضد، يداً بيد لتكوين جبهة واحدة في وجه العدو الإمامي، لتحرير اليمن من هذه العصابة، التي أهلكت الشعب اليمني، بويلات الحروب، على مدى الأعوام الماضية”.
ويشير وكيل محافظة لحج، الدكتور أحمد إبراهيم الشُبَيقِي، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن الشعوب تمرض أو تصاب، لكنها ستبقى لها محطات مع تاريخها التليد، وثورة ٢٦ سبتمبر، لحظة فارقة في تاريخ اليمن، وذكرى انتصار الحرية على الكهنوت والسلالية، وستبقى مقضة لمضاجع حكم السلالة والكهنوت، الذي دخل على حين غفلة من أهل البلد، وتخاصم، وافتراق، وثورة ٢٦ سبتمبر، ستظل ملهمة لكل الآمال والتطلعات للتحرر الحقيقي.
ويستذكر الشبيقي التاريخ العريق لثورة ٢٦ سبتمبر، ويستحضر نضالات أبناء جنوب اليمن، وإسهاماتهم الفدائية في دحر الأئمة في شمال اليمن, جنباً إلى جنب، مع نضالهم ضد الاستعمار البريطاني..مؤكداً ان ثورة ٢٦ سبتمبر مثَّلت لأبناء الجنوب، انطلاقة حقيقية، ودافعاً قوياً لتفجير ثورة الرابع عشر من أكتوبر ١٩٦٣ م، إذ كان الثوار في جبال ردفان والضالع، يستمدون التموين والدعم والمؤن من صنعاء وتعز، والتاريخ لن تنساه الأجيال، مهما حاول المستعمرون الجدد محوه.
وينوه مستشار محافظة لحج رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية (الائتلاف الوطني الجنوبي) الدكتور عمر السَّقَّاف، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن ثورة ٢٦ سبتمبر، قادها نخبة من الوطنيين الشرفاء وشارك فيها الآلاف من اليمنيين (شمالاً وجنوباً) التواقين إلى الحرية واللحاق بركب الشعوب المتقدِّمة، وشارك فيها ودعمها الزعيم العربي المصري الراحل جمال عبد النَّاصر، وفيها سقطت قوافل من الشهداء اليمنيين والمصريين.
وأضاف الدكتور عمر، قائلاً “ليس المهم الإحتفال فقط بذكرى الثورة، ولكن الأهم استغلال هذه الذكريات لإجراء وقفات تقييمية لمنعطفات مراحل ما بعد انتصار الثورة، لتشخيص الأخطاء وتحاشي تكرار الكبوات والاضطرار إلى إصلاح الخطأ بخطأ أكبر، وهذا المبدأ يسري على الوضع في اليمن عامة، في الجنوب والشمال”.
ويستدرك “لأنه للأسف الشديد أن ثورتي ٢٦ سبتمبر، و ١٤ أكتوبر، تعرضتا لاختراقات ومؤامرات بعد انتصاريهما، وصلت حدود أوهام عودة الحكم العشائري، والقروي، والمناطقي، والأسري، والقبلي، والوراثي، باسم الثورة، وتحت راية الجمهورية، وخير مثال على ذلك انقلاب الميليشيات الحوثية”.
وأشار مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد محمَّد أمين الرِّفَاعِي، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر، “أتت في ظروفٍ بالغة الأهمية والخطورة أيضاً، من خلال محاولة ميليشيات الحوثي البائسة، إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، خدمةً لأجندات خارجية تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى القضاء على المكتسبات الوطنية والمتمثِّلة بأهداف ومبادئ وقيم ثورتي ٢٦ سبتمبر و ١٤ أكتوبر”.
وأكد الرفاعي أن من يسعى إلى حرف الإجماع الوطني عن مساره، سيصطدم بجدارٍ عظيمٍ من الفولاذ، تكوَّن من أحرار وحرائر اليمن، رجالاً ونساءً وشباباً، الذين أصبح لديهم مناعة ضد الاستبداد، والاستعمار، والتخلف، والجهل، وذلك أولاً بفضل الله عز وجل، ثم بفضل منجزات ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
مرتبط
مشاهدة ٢٦ سبتمبر مشعل النور الذي أقصى الظلام الإمامي عن اليمن للأبد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ٢٦ سبتمبر مشعل النور الذي أقصى الظلام الإمامي عن اليمن للأبد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن توداي ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ٢٦ سبتمبر.. مشعل النور الذي أقصى الظلام الإمامي عن اليمن للأبد.
في الموقع ايضا :
- نظام غذائي شائع يظهر نتائج واعدة لمرضى السكري
- وزارة الأشغال تبدأ بتأهيل طريق "الزعتري" في البلقاء
- مراسل “هنا لبنان”: بدء اجتماع مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزاف عون وبحضور الرئيس نواف سلام، وتتركز المداولات على الوضعين الامني والسياسي في ضوء الخروقات لوقف إطلاق النار، ومسار المفاوضات وانعقاد الاجتماع التحضيري الثاني في واشن