على الطريق – النفق.. من الضاحية إلى غزة! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (ليبانون نيوز أونلاين) -

منذ أن تصاعدت فصول الحرب في 17 أيلول الجاري بعملية تفجير شبكة «البيجر» بدأ مسلسل التعاطي مع أي اتفاق لوقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية مستنسخاً على مدى عام إلّا 10 أيام عن التجارب «الغزاوية» في شكلها ومضمونها، بما فيها العقبات التي حالت دون تنفيذ أي منها أياً كانت الجهة التي سعت إليها. ولذلك، تعزّزت المخاوف مع غارة الضاحية أمس أياً كانت نتائجها الفظيعة من أنّ الأزمة دخلت نفقاً يقودناً «على طريق غزة» وخصوصاً أنّ إسرائيل ضمنت تأييداً دولياً لها. وهذه هي المؤشرات.

وعليه، تُجمع مصادر ديبلوماسية وسياسية على قراءتها لهذه التطوّرات بهذا المنطق المتكامل، مع تلك المساعي التي بُذلت على أكثر من مستوى لخفض التصعيد في القطاع وعلى الساحات التي واكبت التطوّرات العسكرية في تلك اللحظات، ذلك أنّه لم يكن صعباً إجراء هذا الربط المتين بما تضمّنه «النداء المشترك» الذي أصدرته الولايات المتّحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الغربية والعربية والخليجية الأربعاء الماضي، بهدف «إرساء وقف موقت لإطلاق النار» لمدة 21 يوماً في لبنان، في محاولة لوأد النزاع الذي يمكن أن يقود المنطقة إلى حرب واسعة النطاق.

فهم كانوا مجتمعين في لحظة لا تتكرّر إلّا مرّة واحدة سنوياً ودورياً في الثلث الأخير من أيلول في دورة الجمعية الـ79، وهو ما شكّل الدينامية الاستثنائية التي تمثّلت بحضورهم الشخصي في أروقة المنظمة الدولية منذ ظهر يوم الثلثاء الماضي، قبيل ساعات قليلة على إلقاء بايدن كلمته على منبرها.

وعلى هذه المعطيات بنت المصادر الديبلوماسية قراءتها لأهمية النداء. فتلاحقت البيانات التفسيرية لمسؤولي البيت الأبيض والأمن القومي على ألسنة الناطقين باسمها، معطوفة على بيانات أطلقها ماكرون شخصياً، وشجّع عليها الخطاب القاسي لأمير قطر الذي لحق بالإدانة السعودية للعمليات العسكرية في غزة ولبنان، والتأكيد السعودي بطريقة واضحة بأنّ لا تطبيع ولا مفاوضات مع الدولة العبرية قبل التوصّل إلى إعلان الدولة الفلسطينية بما فيها عاصمتها القدس الشرقية، في موقف أحيا مبادرة الملك عبدالله التي أطلقها في القمة العربية من بيروت عام 2002.

وكان ذلك قبل أن تتلقّى بفارق ساعات قليلة الرفض الذي اتُخذ في الساعات الأولى، إحياءً للتصعيد العسكري غير المرغوب به، وعندما تمّ الربط المستحيل بين الموافقة واعتراف لبنان بالدولة العبرية، بعد الفصل عن أحداث غزة، ولذلك أعيد العمل بالتعليمات العسكرية المتشدّدة، والتي حصدت المجازر في قرى جنوبية وبقاعية عدة، أحيت مظاهر تلك التي ارتُكبت في «المناطق الآمنة» في قطاع غزة كما في خان يونس وأحياء من الضفة الغربية وبعض المخيمات، عندما برّرتها إسرائيل باستهداف قادة من «حماس»، وقد ظهر زيفها شنيعاً في «مجزرة الطحين» وفي «المواصي» ومناطق انتهى بعضها بتحرير بعض الأسرى ومقتل آخرين.

وبناءً على ما تقدّم، وفي انتظار النعي الرسمي للنداء ـ المبادرة، عبّرت المراجع العسكرية والاستخبارية عن قلقها من تكرار حلقات «المسلسل الغزاوي» بدءاً ممّا جرى أمس في الضاحية الجنوبية، بما يمكن أن يحصده من مجازر وخراب ودمار، في بلد منهك، قادته بعض القوى إلى سلوك الطريق إلى قطاع غزة بما فيها من محطات وأنفاق سوداء معتمة، وضعت البلد كله على شفير حرب لا يستطيع أي مرجع محلي أو إقليمي أو دولي تقدير طول الطريق من الضاحية إلى غزة ولا الأيام أو الأسابيع المقدّرة لسلوكها بما فيها من بحور الدموع والدماء.

مشاهدة على الطريق ndash النفق من الضاحية إلى غزة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على الطريق النفق من الضاحية إلى غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ليبانون نيوز أونلاين ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، على الطريق – النفق.. من الضاحية إلى غزة!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار