وتدل الدراسات والتقارير والأرقام على مستوى العالم على أن مشكلة تعاطي المخدرات في ازدياد، رغم الجهود الدولية لمكافحتها، فيبدو أن عصابات التهريب من القوة بحيث إنها تتغلب على كثير من الحواجز وقوى المكافحة. ومكافحة المخدرات تقتضي العمل في مستويات متعددة من النشاطات، حيث إن المشكلة عالمية، فلا بد أن يتم التعاون الدولي لأجل منع إنتاجها وتهريبها واستهلاكها. لذا، ينبغي أن تكون جهود المكافحة أو الوقاية متكاملة ومتساندة، ليس بينها تناقض أو تضارب، والوقاية وبناء الحصانة الذاتية والمجتمعية هي أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات على المستوى بعيد المدى.
كذلك يعدّ دور المدرسة مهما في توعية الأطفال والمراهقين بمخاطر تعاطي المخدرات في سن مبكرة؛ لتجنب الوقوع في فخ الإدمان مع انتشار المخدرات بين هذه الفئة وسهولة الحصول عليها نسبيا. ثم المساجد، فيمكن محاربة ظاهرة تعاطي المخدرات من خلال الدور التربوي للمسجد، حيث يعتبر المسجد إحدى المؤسسات التربوية ذات الدور المباشر في التأثير على حياة الفرد المسلم وسلوكياته ومعاملته مع أفراد المجتمع حوله.
في حين يقع على الدولة عبء كبير للوقاية من الإدمان، وذلك بحكم امتلاكها لوسائل الإعلام المختلفة، وبحكم ما لديها من أجهزة الضبط، وما تسنه من قوانين... إلخ. فيمكن للدولة إحكام المنافذ لتقليل كمية المخدرات التي تهرب إلى داخل البلاد إلى أقل حد ممكن، ومنع الصيدليات من صرف الأدوية التي تشمل أنواعا من المخدرات. وعمل كشف دوري على السائقين الذين يتناولون المواد المخدرة والتوعية بمخاطر الإدمان، سواء على المدمن أو على أسرته أو على المجتمع، مع الاستخدام الجيد لوسائل الإعلام. والتعاون مع الجمعيات الوطنية والأجنبية التي تعمل في نفس مجال مكافحة الإدمان، والاستفادة من خبراتها وتبادل المعلومات معها، وتشريع القوانين الرادعة، وتشديد العقوبات على المروّجين والتجار للمواد المخدرة.
وعلى أجهزة الشباب والرياضة توفير الإمكانيات المادية والبشرية لتشجيع ممارسة الرياضة بأوجهها المتعددة لجميع أفراد المجتمع، وتحديث برامج للتربية الرياضية وفقا للمتغيرات الحديثة والمتطورة، وتدعيم دور الجهات والأجهزة المعنية بتربية النشء بمختلف مراحله، والقضاء على مشكلة البطالة التي يعاني منها المئات من الشباب، بتوفير فرص متكافئة من العمل. ويمكن أن تساهم الجمعيات الأهلية في مساعدة الشباب على القيام بمشروعات إنتاجية، وتوعية وتثقيف النشء والشباب في المساهمة في مجالات التنمية المجتمعية الشاملة، وكذا صيانة القيم السياسية وتعميقها في نفوس أبناء المجتمع والحفاظ عليها من الانتهازيين، وضرورة العمل على تعميق المشاركة السياسية عند الأفراد داخل المجتمع، والعمل على محاربة الفراغ القاتل الذي يعاني منه قطاع الشباب.
مشاهدة خطوات عملية لمواجهة انتشار المخدرات في المجتمع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خطوات عملية لمواجهة انتشار المخدرات في المجتمع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خطوات عملية لمواجهة انتشار المخدرات في المجتمع.
في الموقع ايضا :