لم يطلب عزَّاً دنيوياً وقد أعزه الله! لم يطلب وجاهة وكان وسيظل وجيهاً بسيد الشهداء! لم يطلب مُلكاً وقد ملك قلوب الأحرار والشرفاء! لم يطلب كل ذلك، بل طلب عزَّة المسلمين وأمان المستضعين، حتى تحقيق النصر على الكافرين، والتمهيد لدولة بقية الطاهرين، أو كرامة ينالها بعد جهاد وصمود خالصَين، وقد وهبها الله له وعلى يد أخسّ خلقه (وكرامتنا من الله الشهادة)
متوهم من يعتقد أننا بفقده هُزمنا او كُسرنا، فالمعركة لم تنته باستشهاده وإنما حمي وطيسها وبضراوة أكبر! ولن نتزلزل عن مواقفنا وعنفواننا، لا والله؛ فالصراع بين الحق والباطل مستمر! وعلينا مواصلة المسير وبنفس قوته وعزيمته، ووالله! صحيح إن قلوبنا كالجمر لمصابه، ولن تبرد أبدا! لكن نهجه سيلهمنا قوة وعزيمة وإرادة، حتى نحقق ما مضى عليه هو واسلافه الشهداء، في إعلاء راية الحق بمقاومة رأس الشرّ أمريكا وذنبها اللعين أبناء صهيون، والتمهيد لتعجيل ظهور سيد الأرض وقائدها (روحي وأرواح العالمين له الفدى) وحتى نشهد ذلك اليوم الموعود او نهلك دونه!
٢٨/ أيلول/ ٢٠٢٤
مشاهدة الدشتي يكتب أيتها القلوب الملتهبة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدشتي يكتب أيتها القلوب الملتهبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدشتي يكتب : أيتها القلوب الملتهبة..! .
في الموقع ايضا :