وفي خضم النقاش الراهن الذي رافق “محاولات هجرة جماعية غير شرعية” نحو ثغر سبتة المحتل يرى خبراء ومتابعون لظاهرة “النيت” (NEET) أن تطوّرها، سواء من حيث التكاليف المالية المُثقِلة لكاهل الميزانية العمومية أو تمظهراتها الخطيرة ميدانياً في “أحداث الفنيدق” يوم 15 شتنبر، صار بمثابة “مساءلة” للضمير الجمعي الحيّ للمغاربة، بهدف العمل على “اقتراحات نحو مداخل للمعالجة”.
وفضلا عن الدراسات العلمية “القليلة جدا” في الموضوع فإن “شباب النِّييتْ” كانوا محط اهتمام تقريريْن رسميَيْن صادرين عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2022، ثم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر أرقام مفزعة عن أعدادهم؛ فيما يرى الخبراء أن تقييم حضورهم الحقيقي يظل صعباً في غياب تحيين للبيانات.
عبد الناصر ناجي، خبير تربوي رئيس “مؤسسة أماكن لجودة التربية والتعليم”، قال متفاعلاً مع سؤال مقترحات الحلول إن “الشباب الذين أسمّيهم ‘بدون عتاد’؛ أي بدون عمل ولا تكوين ولا دراسة، لم يَصِلوا إلى هذه الوضعية إلّا بسبب عجز المدرسة عن القيام بأدوارها؛ وعلى رأسها التعليم والتنشئة الاجتماعية السليمة”.
في السياق ذاته لفت الخبير التربوي المهتم بدينامية شباب “NEET” الانتباه إلى “مراجعة المنهاج الدراسي من أجل التركيز على ما يُعِدّ ويحضّر فعلًا التلميذ للاندماج في المجتمع باعتباره فردا منتِجاً ومواطنا متصالحاً مع ذاته ومع أفراد مجتمعه”.
بالإضافة إلى ذلك تابع رئيس مؤسسة “أماكن لجودة التعليم” راسماً مسارات مقترحة للحلول، إذ قال: “ينبغي ربط الجامعة والتكوين المهني بسوق الشغل بشكل يمكّن من تقليص نسب البطالة، مع تقوية روح المبادرة لدى الشباب من أجل أن يكونوا قادرين هم أيضا على إحداث فرص الشغل”، وأجمل: “أخيرا ينبغي الاشتغال على إبراز القدوات الحسنة في المجتمع، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، مع حرص الدولة على تحفيز هذه القدوات عبر منحها جوائز تقديرية وتنظيم لقاءات لها مع التلامذة في المدارس”.
الإنسان قبل التراب
وبالنسبة لبنزاكور، في تعليق قدمه لهسبريس، فإن “الهدر المدرسي مازال على رأس الإشكالات التي لم نحسم فيها بعد”، مثيرا أهمية “ملاءمة المنظومة التعليمية لطبيعة وحاجيات القرى؛ لأن غياب الملاءمة يفضي إلى نتائج عكسية غير محمودة العواقب…”، وزاد موصياً بأهمية “التكوينات المهنية المرافقة للشباب غير المستكمِل لدراسته في مناطق قروية مازالت تفرّخ الهشاشة الاجتماعية”.
بالانتقال إلى “مجال السياسة العمومية للشباب” نبه الخبير الاجتماعي إلى “وجود فراغ مهول في سياسات عمومية غير التقائية من حيث برامجها؛ مع قصور بيّن في إستراتيجيات وزارة الشباب وعدم استقرارها في قطاع حكومي بعينه”، متسائلا: “هل يستجيب التأهيل لحاجيات دُور الشباب بالعقلية الحالية التي تحكُمها نقطتان حاسمتان هما الهجرة والعمل (خصوصا بالنسبة للفئة العمرية 15–24 عاما)؟”.
ودعا المتحدث في سياق تصوراته للحلول أن “يتم العمل من طرف مختلف وسائل الإعلام على برامج وتحقيقات واقعية تقتحم نقاشات وسائل التواصل الاجتماعي، وتحاول تكسير الصورة النمطية لعيش الرفاهية في أوروبا، ما يجعل الشباب متسلحين بتكوين فكر نقدي متزّن”، وفق تعبيره.
مشاهدة متخصصون مغاربة يوصون بحلول لانتشال الشباب من متاهات الهشاشة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متخصصون مغاربة يوصون بحلول لانتشال الشباب من متاهات الهشاشة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، متخصصون مغاربة يوصون بحلول لانتشال الشباب من متاهات الهشاشة.
في الموقع ايضا :