وفي الساعات التي أعقبت الهجوم، أدلى قادة الحوثيين ببعض الادعاءات الغريبة بشأن الضربة، بما في ذلك أن السلاح كان صاروخا فرط صوتي، وهو مصطلح يستخدم للصواريخ القادرة على السفر بسرعة لا تقل عن 5 ماخ، أو خمسة أضعاف سرعة الصوت. ولا يثير هذا الادعاء القلق بسبب السرعات العالية فحسب؛ فخلافا للصواريخ الباليستية التقليدية التي تتبع مسارا يمكن التنبؤ به، يمكن للصواريخ الأسرع من الصوت المناورة أثناء الطيران، ما يجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الصاروخي اعتراضها.
وعلاوة على ذلك ضاعف الحوثيون جهودهم ونشروا مقطع فيديو -مدته دقيقتان- لإطلاقهم الصاروخ المسمى فلسطين – 2، والذي كتبت على جانبه كلمة “فرط صوتي” بوضوح باللغة الإنجليزية. كما زعموا أن صاروخ فلسطين – 2 يبلغ مداه 2150 كيلومترًا، ويعمل بالوقود الصلب على مرحلتين، ولديه شكل من أشكال “تكنولوجيا التخفي”، ويمكن أن يصل إلى سرعات تبلغ 16 ماخ. وزعم الحوثيون أيضا أن النظام كان قادرًا على التهرب من معظم أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، بما في ذلك القبة الحديدية الإسرائيلية.
ونظرا للعقوبات الدولية وحظر الأسلحة المفروضين على الحوثيين وإيران، من المشكوك فيه أن يتمكن المتمردون -أو داعموهم في طهران- من تطوير نظام أقوى بنحو مرتين من النظام الذي طوره الروس. وعلاوة على ذلك تبالغ إيران -في الكثير من الأحيان- في نجاحاتها العسكرية. وفي مثال واحد فقط، ادعت طهران أنها طورت طائرة مقاتلة شبحية تُعرف باسم قاهر 313؛ وقد تبين لاحقًا أنها كانت نموذجًا مجسمًا من المرجح أنه غير قادر على الطيران.
وإذا قرر الحرس الثوري نقل بعض إمداداته المحدودة، فمن غير المتوقع أن تكون الأسلحة مخصصة للمتمردين اليمنيين. وعلى الرغم من تلقي الدعم من النظام لأكثر من عقد من الزمان -كما يتضح من الهجمات عبر الحدود التي شنها الحوثيون ضد الإمارات العربية المتحدة في عام 2022، والتقارب الأخير بين إيران والإمارات لا يزال الحوثيون يتمتعون بدرجة معقولة من الاستقلال عن إيران.
وفي مارس الماضي زعم تقرير روسي أن المتمردين المتمركزين في اليمن يمتلكون صاروخًا فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب وقادرا على الوصول إلى سرعات تصل إلى 8 ماخ. كما زعم أن المجموعة تنوي البدء بتصنيع النظام لاستخدامه في الهجمات على الشحن في البحر الأحمر والأراضي الإسرائيلية.
وزعمت بعض المصادر أن إيران أطلقت صواريخ فاتح هذه خلال هجومها في 14 أبريل الماضي على الأراضي الإسرائيلية وأن الأنظمة أفلتت من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. ولكن مجرد كون الصاروخ لم يكن أسرع من الصوت لا يعني أنه يجب تجاهل الهجوم. ففي الواقع هناك ثلاثة تفاصيل حاسمة تجعله نقطة تحول مهمة في هجوم الحوثيين ضد إسرائيل والمصالح الإسرائيلية.
وأخيرًا، من بين أمور أخرى، زعم الحوثيون مرارًا وتكرارًا أن النظام يستخدم الوقود الصلب، وهو أمر مهم إذا كان صحيحًا لأن الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب تستغرق وقتًا أقل في الإعداد والإطلاق من تلك التي تعمل بالوقود السائل، ما يجعل استهدافها أكثر صعوبة بالنسبة إلى الولايات المتحدة والقوات المتحالفة. ومع تهديد الحوثيين بشن هجمات إضافية قبل الذكرى السنوية لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، يجب على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة الاستعداد للمزيد من الهجمات.
ولأن هذه الهجمات تعمل على إضفاء الشرعية على مزاعم الحوثيين بأنهم في حالة حرب مع إسرائيل، وتعزيز الدعم المحلي والدولي لهم قبل مفاوضات السلام مع المملكة العربية السعودية، لا ينبغي أن نتوقع أن تتوقف في أي وقت قريب.
مشاهدة هل يمتلك الحوثيون فعلا صاروخا فرط صوتي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يمتلك الحوثيون فعلا صاروخا فرط صوتي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يمتلك الحوثيون فعلا صاروخا فرط صوتي.
في الموقع ايضا :