في أحد توقعاته؛ لفت البنك المركزي المغربي الانتباه إلى أن النمو الاقتصادي، “بعد تسارُع إلى 3,4% في 2023، يُتوقع أن يتباطأ إلى 2,8% هذه السنة، قبل أن يرتفع إلى 4,4% في 2025″؛ وهو ما قرأ فيه بعض خبراء الاقتصاد المغاربة “مؤشرات متفائلة، لكنها تبقى رهينة بواقعيةٍ كبيرة تحلى بها مجلس بنك المغرب حينما أقرّ بأن اقتصاد المملكة مازال رهينَ عامليْ تقلبات المناخ واللايقين، وطنيا ودوليا”.
وديع الشحواطي، أستاذ باحث في الاقتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بتطوان، قال إنّ “توقعات النمو الاقتصادي من طرف بنك المغرب إثر اجتماعه الفصلي الثالث، بحكم أنه قد يتباطأ بنهاية هذه السنة إلى 2.8%، هي قراءة متفائلة، لكنها تبقى أقرب إلى الواقع”، مستحضراً تقارير عالمية ودولية (أبرزها آخر تقارير البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية) تؤكد نمو قطاع التصنيع والصناعات الاستخراجية (القطاع الثانوي)، فضلا عن عائدات السياحة والمغاربة المقيمين بالخارج؛ هذا “مقابل قراءات غير متفائلة أجراها البنك المركزي المغربي تتعلق أساساً بظروف المناخ والإنهاك المائي للفُرشات، ما يعني انكماش نمو القيمة المضافة الفلاحية”.
كما سجل أستاذ الاقتصاد أن “عدم اليقين الدولي عامل راجح في توقعات النمو المعلَنة؛ فبعد ضبابية مصير الحرب الروسية الأوكرانية برَز استمرار ‘حرب غزة’ لعام كامل، زادَها التوتر العسكري بين حزب الله اللبناني وإسرائيل ضبابية أكثر بخصوص مآلاتها وتطوراتها المتسارعة”، خاتما بأن “اللايقين يخيّم ليس فقط على المناخ وتقلباته، بل أيضا على السياق الاجتماعي الداخلي، في ظل توترات جيوسياسية وعسكرية قد تعود بنا إلى دوامة التضخم”.
عاملان أساسيان
ولفت ساري الانتباه خلال تحليل بسَطه لهسبريس إلى أن “القيمة الفلاحية لسنة 2024 كانت سالبة في حدود 7% قبل أن تتحسن في غضون العام المقبل إلى 8.6% مع محصول حبوب متوسط حسب توقعات بنك المغرب”، مسجلا “اقتراب توقعات النمو لسنة 2025 بفارق طفيف مما قد تتوقعه الحكومة في مشروع مالية 2025”.
في سياق متصل استحضر ساري تصريح الجواهري في ندوته بأن “التوقعات تُبنى أساساً على عامل اللايقين الذي يَستلزم التروي والتريث، سواء بالنسبة لمؤشرات ماكرو-اقتصادية وطنية أو دولية”، وقال إن “ما يعتَمِل بالشرق الأوسط قد يرفع سعر النفط إلى فوق 100 دولار أو أكثر في حال احتدام الصراع”.
حضور الغموض
أكد إدريس العيساوي، خبير اقتصادي، فكرة “التلازُم والارتباط الجدلي بين نمو الاقتصاد المغربي الرهين بالظرفية الاقتصادية الداخلية وتطورات الاقتصادات المحيطة به”، غير أنه ذهب في اتجاه ترجيح “كفة تأثيرات السياقات الداخلية، خصوصا في قطاع الفلاحة الذي مازال ذا مكانة مركزية في المنظومة الاقتصادية للمملكة”.
“ما ذهب إليه بنك المغرب حول توقعات النمو الإجمالية يبقى محكومًا بتطورات الظروف المناخية (القطاع الزراعي 14 بالمائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد إلا أن له ارتباطات أفقية وفي المنبع)”، يؤكد المحلل ذاته، خاتما بأن “تضافر العوامل الخارجية والداخلية يؤثر بشكل حاسم في رسم تكهنات وتوقعات البنك المركزي المغربي في هذا الفصل الثالث، ويعطي إشارات إلى تطور الاقتصاد وفق مؤشرات معينة رغم أنه مَسنود بمشاريع كبرى تخص استضافة التظاهرات الرياضية القارية والعالمية”.
مشاهدة العوامل المؤثرة على توقعات نسبة النمو تقسم آراء اقتصاديين في المغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العوامل المؤثرة على توقعات نسبة النمو تقسم آراء اقتصاديين في المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العوامل المؤثرة على توقعات نسبة النمو تقسم آراء اقتصاديين في المغرب.
في الموقع ايضا :