عائلات لبنانية فرت قبل دقائق من تدمير منازلها ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -
Article informationAuthor, نفيسة كوهنافاردRole, مراسلة الشرق الأوسط - بي بي سي فارسيReporting from بيروت

يسود الخوف والقلق لبنان مما قد يحدث بعد أن تعرضت البلاد يوم الجمعة للغارة الجوية الإسرائيلية الضخمة، التي أدت إلى مقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، وأعضاء بارزين آخرين في الجماعة.

وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين ينامون على الأرض في فناء المدرسة التي زرناها إلى 2000 شخص، بحسب مدير المدرسة.

التعليق على الصورة، الجدة أم أحمد تحاول تهدئة روع حفيدها

تقول الجدة أم أحمد إن مبنى بجوار منزلها تعرض لضربة جوية إسرائيلية شديدة ونجت هي وعائلتها "بأعجوبة".

قفزوا إلى سيارتهم وتمكن زوجها من القيادة، بينما كان يجري قصف المزيد من المباني في شارعهم.

وتضيف: "لا أريد البكاء. لم يعد هناك ما أبكي عليه. لقد فقدنا كل شيء، لكن نحمد الله أننا نجونا".

وقالت وهي تبدو محبطة وغاضبة: "أنا حزينة على أطفال غزة، لكن ما ذنب أطفالنا؟"

التعليق على الصورة، تفرغ شاحنة بعض المراتب على الملجأ

بدأ حفيدها الأصغر في البكاء، وقالت الجدة: "انظر كيف يخاف الطفل. مع كل صوت عالٍ، ومع كل باب يُغلق يبدأ في البكاء والصراخ".

وتضيف: "لا يقتصر الأمر على أحفادي فقط، بل إن جميع الأطفال هنا يخافون من أي صوت عالٍ. يعتقدون أنه غارة جوية".

الغرفة مليئة بالملابس المغسولة حديثا المعلقة على السبورة والجدران والنوافذ، بينما يوجد بضع مراتب على الأرض. وأصبحت كراسي الفصل الآن أثاثًا لعائلة أم أحمد. وهناك عدد قليل من أواني الطهي على طاولة معلم الصف.

التعليق على الصورة، تقيم أسرة أم احمد في هذا الصف الدراسي

وقال "اصغ إلىّ: أعلم أنه كان ينبغي لنا أن ندعم شعب غزة، لكنها لم تكن حربنا. نحن بالطبع نريد حماية أرضنا، لكن من أجلنا، من أجل اللبنانيين. يجب أن نقاتل من أجل أنفسنا".

يقول بركات إنه وعائلته متعبون للغاية ولا يريدون الحرب. ويضيف: "نحن لا نريد أن يموت أطفال إسرائيل ولا أطفالنا، يجب أن نعيش في سلام".

التعليق على الصورة، أسرة أم احمد في غرفتها في مركز الإيواء

وقالت أم أحمد: "كما نبكي على الأطفال في غزة، وأصبحنا نبكي على أطفالنا أيضًا. وكما يبكي الإسرائيليون ويخافون على أطفالهم، فإننا نفعل ذلك أيضا".

رسائل من الجيش الإسرائيلي

التعليق على الصورة، كمال محسن وأسرته في فناء المدرسة التي أصبحت مركزا لإيواء النازحين

وكان كمال واحداً من العديد من الأشخاص الذين تلقوا هذه الرسالة ظهر يوم السبت تقريبا. وقال إنه بعد "30-40 دقيقة" وقعت سلسلة من الغارات الجوية على الحي الذي يعيشون به.

وأضاف كمال، الذي كان يرتدي قميصا وسروالا قصيرا: "كل ما لدينا الآن هو ما تراه نرتديه".

وقال: "لا توجد أماكن شاغرة هنا. إنها تمتلئ بمن فروا من الجنوب".

وقالت ندى، ابنة كمال: "نحن الآن من بين 16 شخصًا يعيشون في غرفة واحدة".

وهي تعتقد أن هذه الحرب ستكون أكثر صعوبة، وقالت: "لقد قتلوا زعيم حزب الله. وهذا في حد ذاته يُظهِر أن هذه المرة مختلفة".

التعليق على الصورة، أشخاص يحدقون لأعلى بعد سماع أزيز طائرة مسيرة

ثم بعد بضع دقائق سمعنا دويًا في الخلفية.

وقالت ندى إنهم يحاولون التأهب نفسيا هم وأطفالهم لقبول أنه قد لا يكون هناك أي منزل للعودة إليه.

المساعدات تبدأ في الوصول

التعليق على الصورة، بدء وصول الطعام للنازحين

الهروب عبر سوريا

بالنسبة للآخرين، بدت مغادرة البلاد عبر سوريا التي مزقتها الحرب خياراً أفضل من الأمل في النجاة من الضربات الجوية الإسرائيلية.

تقول إنها تشعر بالارتياح لأنهم اتخذوا قرار مغادرة البلاد قبل أن تغتال إسرائيل زعيم حزب الله.

وقالت: "أعتقد أننا محظوظون بما فيه الكفاية لامتلاكنا مكاناً للإقامة في الأردن، حيث يقيم أقارب والدتي".

وتابعت: "أعرف أقارب آخرين غير قادرين الآن على المغادرة، واستغرق بعضهم حوالي 24 ساعة حتى يتمكنوا من الفرار من لبنان عبر سوريا".

مشاهدة عائلات لبنانية فرت قبل دقائق من تدمير منازلها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عائلات لبنانية فرت قبل دقائق من تدمير منازلها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عائلات لبنانية فرت قبل دقائق من تدمير منازلها.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار