رضوان زيادةالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 9/2/2019العربي الجديدالمؤلف: رضوان زيادةتعرّفت إلى الصحافية رانيا أبو زيد خلال السنوات الأولى للثورة السورية، كانت تكتب لمجلة التايم الأميركية حينها، وتغطي التطورات في سورية التي كان وقتها صحافيون قليلون فقط مهتمين بها، أو يسعون إلى الكتابة عنها. تم منع رانيا من دخول سورية كما تشرح ذلك في كتابها الصادر حديثا بالإنكليزية "لا عودة إلى الوراء"، وبعد وقت قصير من بدء الاحتجاجات، ولكنها على الرغم من ذلك قضت نحو ثلاثة أسابيع في كل شهر عبر الدخول إلى سورية، على مدى سنوات، من أجل تقاريرها الصحافية ولاستكمال كتابة كتابها هذا. اعتقدت أن كتابها مجرد تغطية صحافية، أو استكمال لتغطيتها الصحافية الجيدة عن سورية عموماً، لكن قارئه يستكشف أن رانيا رغبت منه أن يؤدي فكرة أبعد ورسالة أجمل، فهو يرصد تحولات الحياة الإنسانية في سورية، عبر تتبع أربع قصص وأربع شخصيات خلال سنوات الثورة من عام 2011 وحتى 2017. يدور الكتاب حول رواياتٍ مفصلةٍ عن الحياة في سورية الثورة منذ اللحظة الأولى التي نزل فيها الشباب إلى الشوارع، معلنين بدء الثورة والاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد، وما تبع ذلك من الفوضى الدامية والحرب الأهلية. ولذلك، تحاول رانية تحليل التمرد السوري في المقام الأول من خلال قصص شبانٍ اعتقلهم النظام، ومن ثم عذّبهم من دون رحمة. وتتبع مصائرهم خلال سنوات الحرب المختلفة، وهم سليمان طلاس فرزات، رجل أعمال ثري كان يدير شركة للتأمين من حماة، وشارك في المظاهرات في مدينته الرستن. محمد ضاهر والمعروف بأبي عزام، مدرس لغة عربية في مدينته الطبقة – حمص، ثم أصبح قيادياً في كتائب الفاروق في حمص. ومحمد من جسر الشغ
مشاهدة قصص الحرب السورية التي لا تنتهي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصص الحرب السورية التي لا تنتهي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.