بعد فشل جميع رهاناتها ومشاريعها بسوريّة: إسرائيل تدعم إعادة إعمارها بمُشاركة الدول السُنيّة المُعتدلِة حتى بدون ضمان إبعاد إيران لمنع الحرب ..اخبار محلية
الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس: لا يختلِف عاقِلان، وتحديدًا في الكيان الإسرائيليّ الغاصِب، على أنّ جميع رهانات ومشاريع الدولة العبريّة في سوريّة، قد فشلت فشلاً مُدوّيًا، فمن إسقاط الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، مرورًا بتقسيم هذا البلد العربيّ، الذي وصفه القائِد والمُعلّم والمُلهِم، طيّب الذكر، جمال عبد الناصر، بنبض العروبة وانتهاءً بمنع حزب الله من فتح جبهةٍ جديدةٍ ضدّ إسرائيل من مُرتفعات الجولان المُحرّرّة، باءت بالفشل، وربمّا بذلك حقّقّت تل أبيب أقوال وزير الأمن السابِق، أفيغدور ليبرمان، الذي قال السنة الماضية إنّ “بلاده” لم تنتصِر في أيّ حربٍ منذ عدوان العام 1967، مُضيفًا في الوقت عينه أنّ الأشخاص والمجموعات التي تلقّت الدعم من إسرائيل كان الفشل من نصيبها، وفي الساحة السوريّة، اعترف مؤخرًا قائد الأركان السابِق، الجنرال احتياط غادي آيزنكوط، بأنّ الاحتلال كان يُزوِّد التنظيمات الإرهابيّة بالعتاد والأسلحة ويُعالِجهم في مُستشفياته، ولكنّ الجيش العربيّ السوريّ، تمكّن من القضاء عليهم في الجنوب السوريّ، على الرغم من الدعم الإسرائيليّ، واستعادة المنطقة إلى سيادة الحكومة المركزيّة. [+] The post بعد فشل جميع رهاناتها ومشاريعها بسوريّة: إسرائيل تدعم إعادة إعمارها بمُشاركة الدول السُنيّة المُعتدلِة حتى بدون ضمان إبعاد إيران لمنع الحرب appeared first on رأي اليوم.
مشاهدة بعد فشل جميع رهاناتها ومشاريعها بسوري ة إسرائيل تدعم إعادة إعمارها بم شاركة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد فشل جميع رهاناتها ومشاريعها بسوري ة إسرائيل تدعم إعادة إعمارها بم شاركة الدول الس ني ة الم عتدل ة حتى بدون ضمان إبعاد إيران لمنع الحرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىرأي اليوم ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد فشل جميع رهاناتها ومشاريعها بسوريّة: إسرائيل تدعم إعادة إعمارها بمُشاركة الدول السُنيّة المُعتدلِة حتى بدون ضمان إبعاد إيران لمنع الحرب.