أطياب الشطي – خرجوا عن المألوف، وخانوا العهد والأمانة، وتجرّدوا من جميع صفات الإنسانية، وكانت النتيجة دماراً نفسيّاً وجسدياً لأطفال، لم يكن ذنبهم إلا انهم ابناء لآباء حرموهم من طفولة سعيدة، وحقوق بسيطة. فعلى الرغم من الجهود الحكومية، ممثلة بوزارتَي الصحة والداخلية، وجمعيات حقوق الإنسان، لوضع الكويت على المسار الصحيح في تقديم الخدمات المطلوبة للأطفال وتنفيذ السياسات الدولية والمحلية في شأن حياتهم، فإن إحصائيات مكتب حماية حقوق الطفل أظهرت ارتفاعا ملحوظا في نسبة الاتصالات الواردة للخط الساخن تجاوزت 60 ألفاً، للإبلاغ عن حالات اعتداء أو الحصول على حلول اسرية لتجاوز أزمات عائلية. وكشفت رئيسة المكتب د.منى الخواري عن إحالة 150 حالة بلاغ بالاعتداء على الأطفال إلى النيابة العامة، أكثرها ضد الآباء. وأضافت الخواري لـ القبس ان أنواع البلاغات المحالة تتضمن اعتداءات جنسية وإهمالاً عاطفياً، في حين تم تلقّي نحو 60 ألف اتصال، جُلها للحصول على استشارات مختلفة ولفئات عمرية متعددة. معوّقات قانونية وعن حقوق الطفل في الكويت، قالت الخواري ان قانون الطفل الصادر في 2015 يتضمّن نصوصاً متوافقة مع الاتفاقيات الدولية، ويشمل كثيرا من حقوقه؛ كالتعليم والرعاية الصحية، وحقوقه الثقافية وشؤونه الاجتماعية، معتبرة القانون سندا يساعد بشكل مباشر في أي أعمال تنفيذية لحقوق الطفل في البلاد، التي تعتبر سبّاقة في الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية، في ظل بعض المعوّقات الخاصة بسوء المعاملة. وذكرت أن المكتب لاحظ مجموعة من المعوّقات القانونية والنواقص الواجب حسمها قانونياً بتشريع يكفل الحماية القانونية للطفل، وهو ما تهدف إليه اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل ومكتب الطفل، لافتة إلى أن المكتب وضع مجموعة من الإجراءات وا
مشاهدة 150 بلاغا ضد آباء اعتدوا على أطفالهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 150 بلاغا ضد آباء اعتدوا على أطفالهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.