نجح المسجد على مدار 80 عامًا من الصمود أن يخلد اسمه في ذاكرة اليابانيين عامة والمسلمين على وجه الخصوص، حتى بات قصة تُحكى للزائرين، مسلمين وغير مسلمين، تحولت في بعض الأحيان إلى أسطورة يتناقلها الشعب الياباني فيما بينه بين الحين والآخر. على بعد 30 كيلومترًا من مقاطعة أوزاكا بجزيرة هنشو اليابانية يوجد واحد من أشهر المعالم الإسلامية في دولة التكنولوجيا والتطور والحضارة، مسجد "كوبه" أو كما يطلق عليه أحيانًا "كوبي" المسجد الأول في اليابان وقبلة الجالية المسلمة هناك لا سيما في أوقات الأعياد والمناسبات الدينية. وكما تبهرنا اليابان دومًا على الأصعدة كافة يأتي هذا البناء الذي قد لا يتمتع بالإمكانات المعمارية والزخرفية التي تمتاز بها المساجد الكبرى في العالم الإسلامي، إلا أنه اكتسب شهرة تاريخية قلما يكتسبها مسجد آخر، إذ اشتهر عنه الصمود أمام التحديات كافة، الطبيعية والبشرية على حد سواء. بُني المسجد على أيدي مجموعة من الأتراك المسلمين والتجار الهنود، بجانب تبرعات من الجالية المسلمة هناك من عام 1928 وحتى افتتاحه رسميًا عام 1935، متخذًا من مدينة كوبيه التي كانت تعد واحدة من أهم المراكز التجارية مع العالم الخارجي - آنذاك - مقرًا له، صممه المهندس التشيكي يان يوسف سواقا (1885 -1969) الذي صمم أيضًا عددًا من البنايات الدينية الغربية في أنحاء اليابان كافة. المسجد الأول في اليابان يقع المسجد الذي يطلق عليه داخليًا "جامع كوبي للمسلمين" بمنطقة تشوأو، أحد أحياء مدينة كوبي بمحافظة هيوغو، وسط منطقة سكنية مأهولة بالبنايات والمقيمين، ويغلب على المسجد من الخارج الطابع الهندي لكنه من الداخل أشبه ما يكون على الطراز التركي، وهذا يعود إلى أن متبرعي المسجد كانوا من الهنود والأتراك وهم
مشاهدة مسجد كوبه قاهر الزلازل وهازم الأمريكان وملجأ اليابانيين في الأزمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مسجد كوبه قاهر الزلازل وهازم الأمريكان وملجأ اليابانيين في الأزمات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.