عرض سيرك داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن - أرشيفالأحد 10 فبراير / شباط 2019أخذت نفساً عميقاً وتحديت نفسي لنطق الكلمات الختامية لأسبوعنا معاً، مقتبسة عن رجل ولد في بيت جالا في فلسطين: "والدي كان يقول لي دوماً إن السوريين هم الأكثر تطوراً والأذكى والأكثر اجتهاداً والأجمل بين كل العرب". تقول الكاتبة تانوشكا مرح في تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أمس السبت وترجمته "السورية نت" بعد زيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، كان الهدف منها هو تعليم المعلمين التهريج والكوميديا والمهارات المسرحية الأساسية. وتابعت مرح موجهة كلماتها لسوريين في المخيم:" المرة الأولى التي رأيت فيها الحب العميق والفخر الوطني في القلب السوري: "لستم لاجئين – إنكم فنانون عظماء"، مشيرة: " كان لي الشرف العظيم بأن أعمل معكم". وتضيف: "أنهينا أسبوعنا من الضحك بالدموع والعناق، وبالحقيقة التي لا تحتمل بأني عائدة إلى بيتي في إنكلترا وهم باقون هنا بين الرمال". "كلنا من سوريا" لقد دعيت من قبل منظمة "مهرجون دون حدود" البريطانية للعمل في مجمع تابع لمنظمة الإغاثة الفنلندية في الزعتري، المخيم الذي يضم أكثر من 80,000 لاجئ في الأردن والمستمر بالنمو. كان الهدف هو تعليم المعلمين التهريج والكوميديا والمهارات المسرحية الأساسية، تقول مرح. مترجمنا، بسام الجابر، قابلنا هناك، هو يعرف كل المؤدين والأطفال الذين أتوا للمشاهدة والانضمام. مع قميصه المكوي بعناية ونظاراته وجاكيت التطوع الذي يرتديه، افترضت أنه متطوع من الأردن، يقول: "من سوريا بالطبع"، أجاب، مصححاً إياي، "كلنا من سوريا". الجابر من درعا، التي استعادتها قوات بشار الأسد بدعم روسي الصيف الماضي من سيطرة المعارضة السورية، ولكنه يبدو وكأنه "أحد أعمامي، و
مشاهدة المسرح وسيلة للاجئين السوريين لنشر الفرح في مخيم الزعتري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المسرح وسيلة للاجئين السوريين لنشر الفرح في مخيم الزعتري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.