رِيـاحُ الـتـغـيـيـر قـادِمـة عبدالمحسن محمد الحارثي التقدُّم بدون تغيير مُستحيل ، وأُولئِك الذين لا يستطيعون تغيير عُقُولِهم لا يستطيعون تغيير أيِّ شيء! من لم يفهم معنى التغيير ، فهو عِبارة عنْ مُسلسل من الأفكار والمشاعِر ، ينتقِلُ مِنْ ( لا يُمكنْ!) ، إلى ( كيف؟)، مُرُوراً بـ(لِـمَ لا ؟) ، ثُمَّ ( مُحتمل جدَّاً!) ، إلى أنْ يُقال:( سأنطلِق على بركةِ الله!). فلتبدأ بالضروري ، ثُمَّ انتقل إلى المُمْكِن ، تجِدُ نفسك فجأة تعملُ المُستحيل ، وتلك طبيعة المُبادرين ، الذين لا يركنون للتثبيط ، بل تجدهم يبدأون الخُطوة الأُولى ، فما أنْ يلبثوا في خطواتهم ، وإذا بهم تخطَّوا الكثير من العقبات والمصاعب . فقط نحتاح إلى التَّحرُّك الإيجابي . وقد تواجهُك الكثير من المتاعب ، ولكن أنْ تُدرِك كيفَ تُفكِّر ، فهذا بدايةُ التغيير. وفي أوقات التغيُّرات السريعة ، يُمكن أنْ تكون الخِبرة ألد أعدائك. ولكنَّ الاحتكاك بالمُتميِّزين ، يزيدُ من فُرَص نجاح التغيير. التغييرُ – أيُّها الأحبَّة- يجب ألّا يكون فِكرة في الرُّؤوس فحسب، بل أنْ يكون حقيقة يراها النَّاس . وثِق في نفسِكَ بأنَّك تستطيع أنْ تُغيِّر ، أو على الأقل تُساعد على التغيير. إنَّ الذين يخافون مُحيطُهم ، لا يُفكِّرون في التغيير ، مهما كان وضعهم يائِساً. وإذا أردت أنْ تخِلق لك الأعداء ، فحاول تغيير وضع قائِم ، إلَّا أنَّ المصلحة العامَّة تتغلَّب على المصالح الخاصَّة ، وتلك طبيعة عدم ديمومة الحال ، فبقاءُ الحال من المُحال. ولتُحدِّث نفسك ، بأنَّ التغيير قرَّر انتظارك ، حتّى تصل إليه. فكُن مُستعِدَّاً ، كيْ تتغيَّر بِسُرعة ، واستمتع بالتغيير من جديد. فمن لم يدفع ثمن التغيير ، فسوف يدفع ثمن عدم التغيير! وكُنْ جاهزاً بالبديل ، إذا أردت أنْ تُغيِّر
مشاهدة ر يـاح الـتـغـيـيـر قـاد مـة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ر يـاح الـتـغـيـيـر قـاد مـة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.