أعلنت السعودية عن حزمة من الاستثمارات الضخمة من المفترض أن تضخها في السوق الباكستاني خلال الفترة المقبلة، تتزامن مع زيارة لولي العهد الشهر الجاري، تلك الاستثمارات التي تعد الأضخم في تاريخ البلدين دفعت إلى التساؤل حول الدوافع الحقيقية من ورائها في هذا التوقيت أعلنت السعودية عن حزمة من الاستثمارات الضخمة من المفترض أن تضخها في السوق الباكستاني خلال الفترة المقبلة، تلك الاستثمارات التي تعد الأضخم في تاريخ البلدين تتضمن عددًا من المجالات على رأسها تمويل مصفاة نفط جديدة في ميناء جوادر الشهير. الإعلان عن تلك الاستثمارات تزامن مع اقتراب موعد زيارة ولي العهد السعودي لإسلام أباد، والمقرر لها هذا الشهر، تلك الزيارة التي يعول عليها الكثيرون، سعوديون وباكستانيون، في تدشين صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر جرًاء تباين وجهات النظر حيال عدد من الملفات. لم تكن الدوافع الاقتصادية وحدها من تقف خلف هذا الحجم الضخم من الاستثمارات المتوقعة، والتي يعتبرها البعض القشة التي ستنقذ الباكستانيين من مستنقع الإنهيار الذي يواجهونه منذ سنوات، إذ أن هناك أبعاد جيوسياسية أخرى وراء هذا التحرك الذي يأتي في وقت تتعرض فيه الرياض لتقزيم دورها الإقليمي في أعقاب سياساتها الخاطئة تجاه بعض القضايا التي ساهمت في تشويه صورتها دوليًا وتراجع نفوذها الإقليمي لحساب قوى أخرى على رأسها إيران. استثمارات ضخمة في الثاني من يناير الماضي زار وفد من رجال الأعمال والمستثمرين وأعضاء الغرف التجارية والصناعية السعودية، ميناء «جوادر» الباكستاني، الذي يُعتبَر النقطة المحورية لمشروع الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني المتصل بمبادرة «طريق الحرير». الوفد وبرفقة عدد من وزراء الحكومة الباكستانية أ
مشاهدة استثمارات سعودية ضخمة في باكستان تسبق زيارة ولي العهد ما الدوافع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استثمارات سعودية ضخمة في باكستان تسبق زيارة ولي العهد ما الدوافع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.