التعليق على الصورة، لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الدوحةArticle informationAuthor, إيثار شلبيRole, بي بي سي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2024
آخر تحديث قبل ساعة واحدة
وكانت دول الخليج العربية الست قد اجتمعت في بياناتها الصادرة في هذا الصدد على نقاط عدة، من أبرزها "إدانة الهجوم العسكري الذي تعرضت له إيران، و"رفض انتهاك سيادة الدول ومخالفة القوانين والأعراف الدولية" و "رفض استمرار التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وتوسيع رقعة الصراع القائم".
التعليق على الصورة، وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان أثناء لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قطر
وبينما اشتركت دول الخليج في لغة سياسية موحدة ومنحصرة في عبارات تجمع بين استنكار ورفض، اختلفت لهجة الإدانة في بياناتها، إذ جاءت البيانات السعودية والإماراتية -على سبيل المثال- أقل حدة عن غيرها من البيانات الخليجية؛ حيث لم يذكر اسم إسرائيل في بياني الدولتين، ما دفع للتساؤل عما يعنيه ذلك.
ويضيف منيمنة أنه رغم أن حرب الظلال لا تصب إطلاقا في مصلحة الدول الخليجية، "إلا أنها تظل في إطار ضربة مقابل ضربة، أو ما يمكن أن نسميها حربا على نار خفيفة، بعكس الحرب المفتوحة. خاصةً وأن لغة التصريحات بين الطرفين تشير إلى أن أي اعتداء سيقابل برد فعل. وقد يؤدي هذا التصعيد إلى وضع يجعل الخليج هدفاً محتملاً، خصوصاً إذا تعرضت المنشآت النفطية لأضرار، وهو ما قد تلجأ إليه إيران تحديداً".
وبالتالي، لا يرى منيمنة مفاجأة في الإدانة الخليجية الجماعية هذه.
"لا مفاجأة في الإدانة"
ويشير منيمنة في هذا الصدد إلى خشية الإمارات من احتمالية استهداف إيران لخط الإمداد البري، الذي كشفت بعض التقارير الإسرائيلية النقاب عنه العام الماضي، وهو يهدف إلى نقل البضائع من الخليج عبر السعودية والأردن إلى إسرائيل مروراً بالبحر الأحمر.
يقول منيمنة: "هذا التفاوت في لهجة الإدانة لا يعكس اختلافاً في الرؤى، بل يشير إلى توافق على ضرورة الاستقرار."
التعليق على الصورة، وزير خارجية إيران عباس عراقجي يقف قبيل إلقاء كلمة خلال اجتماع مع سفراء الدول الأجنبية في إيران في العاصمة طهران في 29 أكتوبر 2024
دبلوماسية إيرانية "ديناميكية"
الدكتور فواز جرجس أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن أشاد بالجولة الإقليمية الأخيرة التي بدأها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من السعودية قبل أسبوعين، وشملت كل من قطر والعراق ولبنان ومصر، قائلا إنها توضح مدى "التغير" الذي طرأ على الدبلوماسية الإيرانية منذ عقود، واصفا إياها بالأكثر "حيوية وديناميكية".
يقول جرجس: "هذه الزيارات المكوكية لوزير الخارجية الإيراني قبل الهجمات الإسرائيلية على إيران، أظهرت أن إيران بدأت تأخذ دول الجوار مأخذ الجد، فهي لم تكن زيارات استعراضية، بل كانت زيارات نجحت في أن تدخل في عمق العلاقات العربية".
يشير جرجس إلى أن مثل هذه الزيارات تعكس إمكانية تطبيع العلاقات بين إيران ودول الجوار، وإن كان ذلك يتطلب جهدًا أكبر من جانب إيران. ومع ذلك، يرى جرجس أن الإدانات الخليجية لاتزال تشير إلى رغبة دول الخليج في كبح توسع النفوذ الإيراني، مع تجنب اندلاع حرب مفتوحة بين إيران وإسرائيل. وقد تجلّى ذلك في دور دول الخليج المحوري في محاولة إقناع الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لتجنب استهداف المنشآت النفطية أو الغازية في إيران.
وكانت الحكومة العراقية قد تقدمت رسميا بمذكرة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وذلك جراء ما وصفته بـ "خرق" إسرائيل للمجال الجوي العراقي، واستخدامه للهجوم على إيران.
ويعلّق جرجس هو أيضا على عدم ذكر اسم إسرائيل في إدانات السعودية والإمارات رغم وضوحها. ويعزو جرجس ذلك إلى تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في عام 2020، وإلى الأحاديث عن مفاوضات بين الرياض وإسرائيل في هذا السياق، حيث "لا ترغب السعودية في استعداء إسرائيل."
مشاهدة ماذا تعني الإدانة الخليجية الجماعية للضربة الإسرائيلية على إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا تعني الإدانة الخليجية الجماعية للضربة الإسرائيلية على إيران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا تعني الإدانة الخليجية الجماعية للضربة الإسرائيلية على إيران؟.
في الموقع ايضا :