التعليق على الصورة، لوحة إعلانية في طهران تظهر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والقائد العسكري للحرس الثوري الإسلامي الإيراني الجنرال محمد باقري (يسار) والرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2024
قبل دقيقة واحدة
ويتناول والتر راسل مید في مقاله المنشور في "وول ستريت جورنال" بعنوان "كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع إيران النووية؟"، تداعيات الهجوم الإسرائيلي على إيران، والخيارات المتاحة أمام طهران، وإمكانية لجوئها إلى التركيز على خياراتها النووية.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مر بأسبوع جيد، وأسعد الأمريكيين والخليجيين بالامتناع عن الهجمات على المواقع النووية الإيرانية والمرافق النفطية".
أما فريق الرئيس الأمريكي جو بايدن يمكنه أن يتنفس الصعداء، فلن تجري الانتخابات الأمريكية على خلفية أزمة طاقة عالمية أو انخراط الولايات المتحدة في حرب في الشرق الأوسط، بحسب ميد.
ويرى ميد أن "المعدات العسكرية الروسية لها استخداماتها، لكن التكنولوجيا الأمريكية تظل المعيار الذهبي في عالم الدفاع، خاصة بالنسبة لدولة مثل إسرائيل تتمتع بقدرات استخباراتية وتكنولوجية كبيرة".
ويشير الكاتب إلى أن "إسرائيل لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه في هذه الحرب. فقد استمر القتال في غزة لفترة أطول كثيراً وكان أكثر دمويةً مما كانت تأمل إسرائيل، كما يقاوم حزب الله بعناد في الشمال. ولن تكون الحرب الطويلة في لبنان مفيدة لاقتصاد إسرائيل أو صورتها العالمية".
ويرى أن خيار الانطلاقة النووية يبدو أسهل بالنسبة لطهران وأكثر إقناعاً من أي وقت مضى، كما أدى سعي إيران إلى مبادرات تتراوح بين تخصيب اليورانيوم وتصميم القنابل وإنتاج الصواريخ إلى دفع طهران إلى حافة القدرة النووية الحقيقية.
التعليق على الصورة، نظام صاروخي إيراني بجوار لافتة عليها صورة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، خلال أسبوع الدفاع الإيراني، في أحد شوارع طهران في 24 سبتمبر/أيلول 2024
يشير مقال لصحيفة "ذي إكونوميست"، بعنوان: "هل تختار إيران المُهانة القنبلة النووية أم قنبلة الحب؟"، عن خيارات الجمهورية الإسلامية بعد تعرضها للهجوم الإسرائيلي، ويناقش إمكانية اتجاه طهران نحو تحول إستراتيجي في سياساتها الخارجية.
ويقول المقال إن "الضربات الجوية الإسرائيلية ذات أهمية تتجاوز كثيراً تأثيرها العسكري. فقد أشارت إلى فشل عقيدة الأمن القومي الإيرانية"، وانهيار "الإستراتيجية التي اتبعها خامنئي لعقود من الزمن".
يشير المقال إلى أن "العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل ظل ثابتاً تحت قيادة خامنئي، ويقول إن إيران أنفقت ولعقود لتسليح مجموعات عربية مسلحة، مثل حزب الله في لبنان، لتكون دفاعاً متقدماً لإيران، ولإبعاد الصراعات عن حدودها، ولاستخدامها في معركة مستقبلية مع إسرائيل".
ويتحدث المقال عن "بناء إيران قوة هائلة بالوكالة والسير مباشرة إلى العتبة النووية بدون أن تتعرض للهجوم".
ولذلك، تحتاج إيران إلى عقيدة أمنية جديدة، قد يكون من خياراتها محاولة إعادة بناء المجموعات العسكرية المدعومة منها، أو أن تعمل طهران على تعزيز قدرات جيشها النظامي الذي تأثر بالعقوبات الغربية، أو الوصول للردع النووي، كما يرى المقال.
لكن المقال يضيء على خيار آخر يتمثل في "متابعة سياسة خارجية أقل أيديولوجية"، قائلاً: "سيكون هذا تحولاً مذهلاً".
"إيران لا تريد حرباً سريعة"
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، لوحة إعلانية عليها صورة نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الراحل العميد عباس نيلفوروشان، وزعيم حزب الله اللبناني الراحل حسن نصر الله، وزعيم حماس الراحل إسماعيل هنية في طهران في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024يعتقد الكاتبان أن إستراتيجية إيران لا تركز على الفوز بحرب سريعة وحاسمة بل في شن "حرب استنزاف"، من خلال وكلائها كحركة حماس، وحزب الله، والحوثيين.
ويرى الكاتبان أن إسرائيل تقصد الضغط المستمر وإرهاق إسرائيل، وحثها على ارتكاب أخطاء استراتيجية وتكتيكية.
"نطاق التهديد واسع، ويتطلب إعادة تقييم مستمرة وشاملة للإستراتيجية الإسرائيلية"، يقول الكاتبان.
وتحتاج إسرائيل إلى إستراتيجية دفاعية متعددة تدمج المجالات الجوية والبرية والبحرية والسيبرانية، كما يرى ليبين وسالامون.
مشاهدة سلسلة من الحروب المنتصرة لن تكسبك السلام وول ستريت جورنال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سلسلة من الحروب المنتصرة لن تكسبك السلام وول ستريت جورنال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "سلسلة من الحروب المنتصرة لن تكسبك السلام" - وول ستريت جورنال.
في الموقع ايضا :