كتبت كارول هاشمية: العام الدراسي الجديد …. ضياع و خوف من المجهول
وضعت هذه الحرب المؤسسات التعليمية أمام تحديات كبيرة،نتيجة نزوح أكثر من مليون ونصف لبناني من المناطق المتضررة، واستقرارهم في المدارس الرسمية وأصبح الطلاب والأهالي والهيئات التعليمية ضحايا هذه الحرب ويدفعون ثمنها.
قال الحلبي: “وضعت دولة الرئيس في أجواء التحضيرات للعام الدراسي في التعليم الرسمي، المزمع انطلاقه يوم الإثنين 4 تشرين الثاني. ناقشنا الخطوات التحضيرية والإجراءات التي اتخذناها، بما في ذلك المعطيات المتاحة لدينا حول أعداد التلاميذ المسجلين وأعداد الأساتذة الذين قاموا بالتسجيل عبر منصة الوزارة”.
في هذا السياق، أكدت مديرة مدرسة ال Notre Dame المصيطبة الدكتورة رندا سعادة زين التزامها بقرار وزير التربية والتعليم العالي بفتح المدارس و بدء العام الدراسي في ع تشرين الثاني وعلى مسؤولية الادارة.
وتحدثت الدكتورة سعادة عن التحديات التي تواجهها اليوم في ظل كونها في منطقة المصيطبة في بيروت، و قريبة من المناطق التي تم استهدافها وقالت على الرغم من هذه التحديات قررت المدرسة إستكمال سنتها الدراسية.
أمّا عن نجاح التعليم عن بعد بعدما كشفت التجارب السابقة خلال جائحة كورونا عن سلبياته و عن مشكلات عديدة في هذا النموذج، قالت: “لقد نجحنا في تموذج التعليم عن بعد خلال فترة كورونا في العام 2019/2020 بنسبة 85% ”
مخاوف كبيرة من ضياع العام الدراسي
شُنّ هجوم كبير على وزير التربية عباس الحلبي، الذي باعتبار البعض اتّخذ خطوة خطيرة في هذا الوضع، معتبرين أن قرار فتح المدارس على مسؤولية الادارة غير منطقي،
وأنه “كان الأجدى به أن يعلن عن إقفال المدارس الخاصة والرسمية في كل لبنان تضامناً مع أطفال الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية”.
نحن أمام مشكلة بل أزمة كبيرة جداً،حتى لو توقفت هذه الحرب ،لأن عشرات القرى الجنوبية بالإضافة إلى البقاع و الضاحية الجنوبية لبيروت باتت مدمّرة بشكل شبه كامل ولا بيوت ومنازل يعود إليها النازحون، التالي هناك خوف من أن لا يعود هؤلاء إلى مناطقهم وقراهم المدمّرة ويبقون في المدارس التي يلجأون إليها حالياً. من جهة أخرى، المدارس الموجودة في مناطق تعتبر آمنة قد تتمكن من فتح أبوابها واستئناف العام الدراسي، لكن هل يمكنها استيعاب الأعداد الهائلة من الطلاب النازحين إلى مدارس أخرى لن تفتح أبوابها؟ وهل سيتم استيعاب هؤلاء الطلاب؟ لذلك، نحن أمام مشكلة كبيرة وهي أن بعض المدارس قادرة على فتح أبوابها واستئناف العام الدراسي فيما مدارس أخرى لن تتمكن من ذلك بسبب النازحين إليها.
يبقى الأمل في أن تُتخذ خطوات جدية لإنقاذ القطاع التربوي
الغارق أصلاً منذ سنوات على وقع الأزمات الاقتصادية و جائحة كورونا لأن أخطر ما في الحياة وأسوأ أمر يمكن أن يحصل في المجتمع، هو التوقف عن التعليم.
مشاهدة العام الدراسي الجديد hellip ضياع و خوف من المجهول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العام الدراسي الجديد ضياع و خوف من المجهول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على لبنان نيوز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العام الدراسي الجديد …. ضياع و خوف من المجهول.
في الموقع ايضا :