أجواء مشحونة وخلافات مشتدة، وتحالفات تتغير باللحظات، الأمور ليست على ما يرام في أروقة مجلس النواب العراقي، فكل كتلة تحمل أجنداتها وحساباتها، لاسيما بعد شجار الجلسة الأخيرة الذي وصل لمرحلة الضرب..، عوامل كلها تؤخذ في عين الاعتبار مع تحديد يوم غد الخميس موعداً لانتخاب رئيس طال انتظاره، فهل يحسم جدل الشهور الطوال؟
ومنذ أشهر، تشهد قاعة البرلمان حالة من الصراع المستمر؛ جلسات غابت عنها الحلول وتصدرت فيها السجالات والمناكفات والمشاحنات بين الأطراف المختلفة. كل كتلة لها رأي في من يستحق أن يشغل هذا المنصب، وكل نائب لديه وجهة نظر حول المرشح الأجدر، ليصبح البرلمان وكأنه حلبة نقاش لا تنتهي. *موعد إطاريالإطار التنسيقي وفي اجتماع عقده الاثنين الماضي وتحديداً في 28 تشرين الأول 2024، اختار يوم الخميس المقبل موعداً لعقد جلسة مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس جديد للمجلس.*تأكيدفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، حدد مجلس النواب العراقي، يوم غد الخميس، موعداً لانتخاب رئيس المجلس.
*مسارانيوم الأربعاء الماضي 23 تشرين الأول الجاري، حددت 6 قوى سُنية يتزعمهم رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، مسارين لحسم انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، بعد تعثر استمرّ قرابة السنة.
وبحسب البيان، أكدت هذه القوى، وجود مسارين لا ثالث لهما، الأول أن تقوم جميع الأطراف المتنافسة بسحب مرشحيها، وأن تلتزم كل القوى الوطنية الحاضرة بدعم المرشح (محمود المشهداني) الذي حظي بتأييد الأغلبية النيابية والسياسية السنية.
*مفتاح الحلفي هذا الإطار، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون أسعد البزوني، أن أعضاء مجلس النواب لديهم مفتاح الحل لإنهاء أزمة رئاسة البرلمان.
وأضاف أن “غياب الحلول داخل البيت السني دفع باتجاه ترك الخيار إلى مجلس النواب من أجل اختيار الرئيس الجديد للمجلس، بعد أن طال انتظار هذا الأمر قرابة عام كامل”.
ومع اقتراب يوم التصويت الحاسم، لا يستبعد البعض من أن جلسة الغد قد تتحول إلى صدام سياسي، بل وربما جسدي، كما حدث في محطات سابقة، وأبرزها الجلسة الأخيرة التي عقدت يوم أمس ورفعت على اثار شجار وعراك وصل الى حد الضرب بين بعض النواب؛ بسبب تصاعد حدة الخلاف على قوانين مهمة مثل "إعادة العقارات والعفو العام والأحوال الشخصية".
ويحتاج التصويت على رئيس مجلس النواب، لنصاب النصف زائد واحد، من عدد مقاعد البرلمان وهو ما لا تمتلكه القوى السنية حيث يكون العدد 166 نائباً.
وفي المرة الثانية خلال شهر مايو (أيار) الماضي تنافس كل من المشهداني والعيساوي بعد انسحاب الكريم بسبب دعاوى قضائية أقيمت ضده بدعوى تمجيد صدام حسين، حيث حصل العيساوي على 159 صوتاً بينما حصل المشهداني على 138 صوتاً.
مشاهدة موعد حاسم تحت قبة البرلمان هل ينهي النواب جدل انتخاب رئيسهم غدا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ موعد حاسم تحت قبة البرلمان هل ينهي النواب جدل انتخاب رئيسهم غدا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السومرية ( العراق ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، موعدٌ حاسمٌ تحت قبة البرلمان.. هل ينهي النواب جدل انتخاب رئيسهم غداً؟.
في الموقع ايضا :