ذهب المعلقون على تدوينة الطاهري، من العاملين في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والتليفزيون المصري، للإشادة به وبأدواره في مجال الصحافة والإعلام، كما جاء تعليق الإعلامية شافكي المنيري، مؤكدا على أن شعبان غادر موقعه، بقولها بعد الإشادة بمواقفه الإنسانية وثقافته ووطنيته: "كل التقدير له في كل المواقع"، وفق قولها.
"على خطى الشريف"شعبان عمل بجهاز الاستخبارات الحربية الذي كان يرأسه السيسي عام 2010، ثم انتقل مع عباس كامل إلى مكتب وزير الدفاع المنصب الذي تولاه السيسي عام 2012، لينتقل مع عباس كامل إلى قصر الاتحادية مع تولي السيسي الحكم رسميا في 2014، ليطلق عليه البعض "ظل عباس كامل".
وكان يتحكم شعبان بإمبراطورية من 44 مؤسسة صحفية وإعلامية وإعلانية، منها "اليوم السابع"، و"الوطن"، و"الدستور"، و"الأسبوع"، وفضائيات كـ"dmc" و"الحياة"، و"cbc"، و"إكسترا نيوز"، و"on"، و"on time sports"، و"القرآن الكريم"، و"الناس"، وراديو "النيل"، و"90 90"، و"ميجا إف إم"، وغيرها، بجانب شركات الإنتاج الفني والإعلانات "سينرجي"، و"ميديا هب"، و"pod"، وتطبيق ""Watch it، وشركتي التسويق الرياضي "برزنتيشن"، و"استادات".
أدوار أحمد شعبان، ومساعده النقيب أشرف الخولي، والتي كشفتها بعض التسريبات والتي منها للصحفي "ديفيد كيركباتريك"، عبر "نيويورك تايمز" الأمريكية، في 6 كانون الثاني/ يناير 2018، وأخرى لفضائية "مكملين"، تذكر بأدوار العقيد صفوت الشريف، أحد أركان المخابرات المصرية على مدار عقود منذ عهد جمال عبدالناصر، ووزير إعلام حسني مبارك، الشهير، والمتحكم في "ماسبيرو" وشارع الصحافة، ومهندس الكثير من المواقف والأحداث.
"صراعات شعبان"كما ظهر اسمه وهو ما بين رتبتي مقدم وعقيد من آن إلى آخر في قضايا جدلية وفي الانتقام من شخصيات تنتقد النظام.
وفي حزيران/ يونيو 2019، تفجرت قضية "سامسونج" على إثر رسالة أرسلها شعبان لفضائية "إكسترا نيوز" والتي كشفت سيطرته على الإعلام والصحف وتوجييها، عندما قرأت مذيعة مصرية خبر وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي، متبعة الخبر بقولها "مرسل من جهاز سامسونج".
وفي 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أعلنت الناشطة غادة نجيب، عن تهديد شعبان، لها بإسقاط الجنسية المصرية عنها، وهو ما حدث بالفعل، مع شن حملة إعلامية تطعن في زوجة الفنان المعارض هشام عبدالله.
وفي نيسان/ أبريل 2021، تمت الإطاحة بوزير الدولة للإعلام أسامة هيكل، بعد مواجهات صحفية وإعلامية مدة 6 أشهر مع صحفيين وإعلاميين محسوبين على أجهزة سيادية مصرية، في حملة قادها العقيد شعبان، إثر تقرير أعلنه هيكل، عن تدني نسب قراءة الصحف ومشاهدة الفضائيات، اعتبره شعبان اتهاما بالفشل.
وحول دلالات تخلص السيسي من "رئيس تحرير مصر" كما يصفه البعض بعد أسبوعين من الإطاحة برئيس المخابرات عباس كامل، تحدث صحفيون وكتاب مصريون، مشيرين لتوقعاتهم حول احتمالات تغير الخريطة الإعلامية في مصر بخروج العقيد شعبان من المشهد.
الصحفي الذي فضل عدم ذكر اسمه، أوضح لـ"عربي21"، أن "شعبان صنع عددا من الصحفيين بكل الصحف للرقابة على زملائهم ومنحهم سطوة حتى على رؤساء التحرير ورؤساء مجالس الإدارة الذين كانوا يراجعون الصحفي المقرب من شعبان بكل كبيرة وصغيرة، ويطلبون منه حل المواقف والأزمات مع شعبان، وطلب المنح والعلاوات، والخلاصة صارت الصحف مؤسسة أمنية".
عزام، في حديثها لـ"عربي21"، قالت إن "اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات السابق، كان منخرطا ومسؤولا عن العديد من الملفات، ومنها الإعلام الذي كان يعتمد فيه على مساعده، العقيد شعبان".
"تدوير في زمن النكسة"ويرى السياسي المصري خالد الشريف، أن "الأجواء التي تعيشها مصر الآن فعلا تشبه نكسة 1967، بل أسوأ؛ وهو باعتراف السيسي نعيش حالة استبداد بنكهة الهزيمة في كل المجالات".
اظهار
ويعتقد أن "هناك من يدير المشهد من رجال الجيش النافذين؛ يريدون التخفف من حالة الاحتقان والغليان في الشارع المصري، وقد أدركوا أن السيسي اغرق مصر في الديون وحالة النكسة، وربما يتم التخلص من السيسي نفسه خلال المرحلة القادمة".
"لا غرابة"أما الكاتب الصحفي والباحث الإعلامي خالد الأصور، فقد قال: "لا أجد أي غرابة في إقالة أو إطاحة السيسي، لذوي المناصب المتنفذة في مصر، فهو يختلف تماما عن مبارك الذي كان يعتمد على أهل الثقة ويوليهم المناصب لسنوات طويلة".
وأوضح أن "هذا ديدنه مع كل رفقائه في المجلس العسكري، تقريبا لم يُبق منهم أحدا؛ ولذا لم أستغرب إقالة رئيس المخابرات العامة عباس كامل، رغم كونه تابعا أمينا، ولا إمبراطور الإعلام أحمد شعبان، رغم كونه تابعا أمينا أيضا".
ويعتقد الأصور، أن "هذا الحذر من مزاياه، لذا ظل لأكثر من 10 سنوات يمسك بقوة وتمكن وسيطرة حقيقية بزمام السلطة، ويغادر البلاد كثيرا في زيارات خارجية عديدة ومطولة وهو آمن، لأنه لا يسمح باتساع أو بطول وقت نفوذ أحد في السلطة، ولا سيما في المواقع المؤثرة".
وفي حديثه لـ"عربي21"، توقع العربي، أن "ما سيختلف فقط هو حامل جهاز توجيه الرسائل من أحمد شعبان إلى شخص آخر، لكن المتوقع هو تغير لبعض الوجوه اللصيقة بأحمد شعبان لإحلال وجوه أخرى مكانها".
وتوقع أيضا أن "تنتقل إدارة الملف الإعلامي لقيادة أمنية كبرى عملت في مكتب السيسي، كما يُتوقع عودة ظهور شخصيات لعب شعبان دورا كبيرا في إخفائها من المشهد رغم خدماتها الكبرى للنظام، وعلى رأس هؤلاء أسامة هيكل وزير الإعلام السابق، الذي أطلق شعبان عليه رجاله حتى أطاحوه من موقعه الوزاري".
مشاهدة هل تتغير الخريطة الإعلامية بخروج رئيس تحرير إعلام مصر من المشهد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تتغير الخريطة الإعلامية بخروج رئيس تحرير إعلام مصر من المشهد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تتغير الخريطة الإعلامية بخروج "رئيس تحرير إعلام مصر" من المشهد؟.
في الموقع ايضا :
- مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: أجواء السعودية مسرح لعمليات القوات المسلحة اليمنية باستثناء أجواء مكة والمدينة المنورة عاجل
- الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية عاجل
- السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية