| عدنان نصار*
كثيرون هم أولئك الذين عاشوا وتعايشوا وشاهدوا قسوة العدوان الاسرائيلي الهمجي على قطاع غزة..والفعل الإجرامي الصهيوني على مدى أكثر من عام على غزة كان كافيا بالمعنى المطلق للكلمة ان يخلق جيلا كاملا من الثوار الجدد في فلسطين المحتلة ، وربما خارج حدودها بعد إقدام الإحتلال على إفراغ حقده على كل متحرك في غزة ، وما رافقه من قتل وتدمير وحرق وتهجير.
قبل بدء العدوان على غزة ، كان البعض يظن ان فئة من الجيل الشبابي الجديد ممن لم يواكبوا مجازر الإحتلال الاسرائيلي في فلسطين على مدى 76 سنة فائتة ، او اولئك الشباب ممن كنا نظن انهم لم يكترثوا لقراء التاريخ الفلسطيني ومعاناته ، قد دخلوا عمليا في حداثة الحياة وإتشغالاتها ، وراح الشباب الذي نقصده الى رحلة بحث عن أحلامهم ومستقبلهم في الداخل الفلسطيني أو الشتات ..، لكن ما حدث في اعقاب العدوان الوحشي الاسرائيلي غير فواعد الفهم الخاطيء والظنون التي كانت تساورنا كجيل منتم الى زمن الذروة النضالية وعايشنا احداثها على مدى أربعين سنة فائتة.
العدوان على غزة، لا شك انه خلق جيل من الثوار الشبان ، بعد ان كشف الإحتلال الغطاء عن نفسه الذي ظل متسترا به لنيل رضى التطبيع وإقامة علاقات “حسن الجوار” مع دول عربية كثيرة بعد رحلة متعبة كان بستند فيها الإحتلال على تحسين “صورته” ونبل “أخلاقياته” ..، وهو أي الإحتلال بعيد كل البعد عن هاتين الصفتين.. فهو “عدو” ومحتل ولا يمكن التعامل معه الا على هذا الأساس ، مهما تعددت ثقافة الإجيال الفلسطينية والعربية ، وتنوعت أفكارهم ، واختلفت مشاربهم.. ومهما حاول اللئام إغراء الكرام بتغيير نظرتهم .
*كاتب وصحفي أردني
مشاهدة الجيل القادم من الثوار ومستقبل الأمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجيل القادم من الثوار ومستقبل الأمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجيل القادم من الثوار.. ومستقبل الأمة.
في الموقع ايضا :